طوال قرون، عُرفت دمشق بوصفها مدينة موحّدة تضمّ قلبها التاريخي وغوطتيها الشرقية والغربية في كيان واحد متماسك. واستمرّ حالها هذا حتّى في حقبة التطوير التحديث نهاية العهد العثماني بقيت دمشق مساحة حضرية قطرها نحو 40 كلم، ويدلّ على ذلك اتّساع شبكة قطارات دمشق من دوماً شرقاً حتى قطنا غرباً، ومن قاسيون شمالاً حتى باب مصر جنوب الميدان جنوباً.
غير أنّ خمس عقود من حكم آل الأسد شهدت تنفيذ مخطّط ممنهج لتفتيت هذه الوحدة، وتقسيم المقسّم، وزرع الأسوار الوهمية بين أجزاء المدينة وأهلها. واليوم، مع بزوغ فجر جديد في سوريا، تبرز الحاجة الملحّة لاستعادة دمشق موحّدة كما كانت، بل كما يجب أن تكون.

إرث التقسيم والتفريق
لعلّ أبشع ما ارتكبه نظام الأسد في حق دمشق هو تحويلها من مدينة واحدة متماسكة إلى شظايا متناثرة تفصل بينها حدود إدارية مصطنعة وحواجز نفسية عميقة. فدمشق اليوم منقسمة إلى غوطتين شرقية وغربية، وقلب السور وبرة السور، وصالحانية وميادنة، وبساتين وقنوات. كما تنقسم بين شوام وغير شوام، ونازحين ومهاجرين، ووافدين وفلسطينيّين. لا يقتصر هذا التقسيم على الحدود الجغرافية، بل يمتد إلى النفوس والقلوب، حيث نمت عقليات التفاضل والتعالي بين سكّان المدينة الواحدة.
أما المفارقة الأعجب ففي أنّ محافظة دمشق لا تضم مدينة دمشق، فيما يتبع الساكن في المدينة لثلاث أو أربع بلديات في آن واحد. هذا العبث الإداري يذكّر بما فعله الاحتلال الصهيوني بالقدس، حيث استعمل التقسيمات المصطنعة لتمزيق النسيج الاجتماعي وإضعاف الهوية الموحّدة للمدينة.

هذه خريطة تخطيطية فرنسية تُظهر “مبادئ تخطيط منطقة دمشق” (Principes d’Aménagement de la Région de Damas) كما هو مكتوب في العنوان.
الخريطة تُبين:
المناطق الرئيسية:
- الغوطة الحالية Ghouta Actuel – المنطقة المنقّطة في الوسط
- امتداد الغوطة Extension Ghouta – في الجهة الشرقية
- منطقة الاصطياف Zone d’Estivage – في الشمال الغربي
- وادي بردى Vallée de Barada
العناصر التخطيطية:
- شبكة الطرق والمواصلات (الخطوط السوداء)
- المناطق العمرانية (المناطق السوداء الصلبة)
- المناطق الزراعية (المناطق المنقطة)
- أسماء القرى والمناطق المحيطة بدمشق
هذه وثيقة تخطيطية تاريخية تُظهر رؤية فرنسية لتطوير منطقة دمشق الكبرى، وتحمل الرمز “DRP49” ممّا يشير إلى عام 1949. بعد جلاء القوّات الفرنسية بأربع سنوات.
تدمير شبكات النقل والمواصلات
استهل نظام الأسد مخطّطه التدميري بضرب شرايين الحياة التي تربط دمشق بضواحيها. ففي عام 1968، أمر وهيب الغانم، رفيق حافظ الأسد، بإلغاء شبكة ترامواي دمشق الكهربائي التي كانت تخدم المدينة وضواحيها. وفي مطلع السبعينيات، جاء الدور على شبكة قطارات محافظة دمشق السريعة التي كانت تربط العاصمة بريفها عبر ست خطوط رئيسية تنطلق جميعها من محطة القدم المركزية.
هذه الشبكة الحديدية، التي تأسست عام 1893 بتمويل من اللّبناني حسن بيهم، كانت تشمل خطوطاً تصل إلى مزيريب والزبداني وخان الشيح والكسوة، مع محطات في كل قرية على طول الخطوط. كان أجمل هذه الخطوط ذلك الذي يعبر وادي بردى، فيما كان أكثرها حركة خط خان الشيح لعبوره داريا والمعضمية والجديدة.
بقتل هذه الشبكات، نجح النظام في عزل أجزاء دمشق عن بعضها البعض، وحوّل المدينة الموحّدة إلى جزر منفصلة يصعب التنقل بينها، مما عمق الفجوات الاجتماعية والاقتصادية بين مناطق المدينة المختلفة.

شبكة قطارات دمشق وضواحيها فقط قبل 1960
شبكة الترامواي الحضرية (1907-1967)
من المرجة مركز:
- شرقاً – خط دوما (الأطول): وتعدّى طول خط ترام حرستا ودوما 15 كيلومتراً، وكان يمتّد عبر بساتين الغوطة الشرقية الخضراء في جوبر وزملكا وعربين وعين ترما وحرستا وصولا إلى دوما
- غرباً – خط المهاجرين: وبعد مدّ خط الترامواي إلى المهاجرين سنة 1911 – انتهى عند ساحة خورشيد، أو ساحة آخر خط المهاجرين
- جنوباً – خطّ الميدان: إلى باب مصر (بوابة الله) في نهاية حي الميدان
- شمالاً – خطّ الصالحية: إلى جامع الشيخ محي الدين بن عربي
سكّة حديد دمشق-قطنا (الغوطة الغربية)
امتداد غربي أبعد من الترامواي: سكة حديد دمشق – قطنا التي ما زالت جاهزة للاستخدام لتخديم الغوطة الغربية، وتقع قطنا جنوب غرب مدينة دمشق وتبعد عنها حوالي 20 كم.
الخطّ الحجازي (القطاع المحلي فقط)
من محطّة القدم جنوب دمشق: الجزء الذي يخدم ضواحي دمشق الجنوبية فقط، وليس كامل الخط صوب المدينة المنوّرة
الحدود الجغرافية لشبكة دمشق وضواحيها
- شرقاً: دوما (15-16 كم)
- غرباً: قطنا (20 كم)
- شمالاً: الصالحية/المهاجرين (سفح قاسيون)
- جنوباً: الميدان/القدم
المساحة الإجمالية: شبكة تغطّي منطقة حضرية بقطر حوالي 35-40 كم من الشرق إلى الغرب.

تعطيل التوسّع المدروس وتشجيع العشوائيات
لم يكتف نظام الأسد بتدمير شبكات النقل، بل عطّل أيضاً مخطّط توسّع دمشق المدروس خارج غوطتها، وحوّله إلى توسّع عشوائي داخل الغوطة نفسها. أدّى هذا القرار المدمّر إلى التهام الأراضي الزراعية الثمينة في الغوطة، وتحويلها إلى كتل إسمنتية عشوائية فقدت المدينة بسببها رئتيها الخضراويّين.
كما فصل نظام الأسد الغوطة إدارياً عن دمشق، حتّى ظنّ الناس في العالم أنّ الغوطة مدينة منفصلة عن دمشق. ثم فصل دمشق عن محافظتها، وفصل ضواحي دمشق وألحقها بأراضي المحافظة التي لا تضم دمشق، وأطلق عليها اسم “ريف دمشق”. هكذا مُزّقت الوحدة الطبيعية للمدينة وتحويلها إلى كيانات متصارعة.

النجاح التاريخي في الدمج والاندماج
يثبت التاريخ أنّ دمشق قادرة على دمج الوافدين إليها وتحويلهم إلى دمشقيّين أصيلين. ففي تسعينيات القرن التاسع عشر، واجهت دمشق موجة هجرة ضخمة استمرّت حتى عام 1917، حيث وفد عليها عشرات آلاف اللّاجئين من غير العرب، بلغ عددهم أكثر من عدد سكّان دمشق الأصليّين بنسبة 15%.
نظّمت الحكومة العثمانية آنذاك برنامج اندماج مخصّصاً لإدماج اللّاجئين بأهل دمشق، وعيّنت لهم والياً مختصّاً اشترى أرضاً إلى جانب الصالحية وسكن فيها، فنشأ حي المهاجرين. نجحت هذه السياسة في دمج الوافدين الأجانب جميعاً في دمشق خلال عشر سنوات فقط، وصاروا شوام صالحانية لا يعرفون هوية غيرها.
يؤكّد هذا النجاح التاريخي قبل 130 عاماً أنّ اندماج أهل دمشق بقلوبهم اليوم ممكن وأسرع من الحقبة العثمانية، خاصّة إذا أدار المدينة دمشقيّون يحملون الحرص على دمشقهم بالوراثة لا بالمناصب والولاء.

مقارنة إقليمية: دروس من التجارب المماثلة
تشهد مدن عربية أخرى تحدّيات مماثلة لما تعانيه دمشق. فحلب مثلاً تعاني من انقسام مماثل بين شرق وجنوب حلب من جهة، وغرب وشمال حلب من جهة أخرى، مع وجود مناطق عشوائية دُمّرت بالقصف ومناطق أخرى أُمّنت من نظام الأسد ونُظّمت. يؤكّد هذا التشابه في المعاناة أنّ سياسة التقسيم كانت منهجاً ممنهجاً اتّبعه النظام في جميع المدن السورية.
في المقابل، نجد مدناً عالمية نجحت في توحيد أجزائها المقسّمة. برلين مثلاً، التي قُسّمت لعقود، استطاعت بعد الوحدة أن تستعيد دورها عاصمة موحّدة قوية. وتثبت هذه التجربة أنّ الإرادة السياسية الصادقة قادرة على محو آثار التقسيم وبناء مدينة موحدة مزدهرة.
الحاجة الماسة للتوحيد
تبرز اليوم الحاجة الماسة لإعادة توحيد دمشق ليس فقط للأسباب الإدارية والاقتصادية، بل أيضاً لأسباب اجتماعية ونفسية عميقة. فالتقسيمات الحالية تغذّي العنصرية والتعالي بين أبناء المدينة الواحدة، وتحول دون تطوير هوية دمشقية موحّدة تحتضن جميع سكّانها بغضّ النظر عن أصولهم أو أحيائهم.
كما أنّ الوضع الحالي يعيق التنمية الاقتصادية والعمرانية، إذ تفتقر المدينة المقسّمة إلى رؤية تنموية شاملة، وتعاني من ازدواجية في الخدمات وتضارب في التخطيط. يحرم هذا الوضع دمشق من استغلال إمكاناتها الكاملة والنهوض إلى المستوى الذي تستحقّه إحدى أعرق عواصم العالم.

رؤية للمستقبل: دمشق الكبرى
تتطلّب عملية إعادة توحيد دمشق رؤية شاملة تأخذ في الاعتبار التحدّيات الراهنة والطموحات المستقبلية. يجب أن تشمل هذه الرؤية عدّة محاور أساسية:
- أوّلاً، إعادة الهيكلة الإدارية بحيث تصبح دمشق الكبرى محافظة واحدة تضمّ المدينة التاريخية وغوطتيها وضواحيها في كيان إداري موحّد. سيسهل هذا التوحيد الإداري التخطيط الشامل ويقضي على الازدواجية والتضارب في الخدمات.
- ثانياً، إعادة إحياء شبكات النقل والمواصلات التي دمّرها نظام الأسد، مع تطويرها بتقنيات حديثة. فإعادة بناء شبكة مترو أو قطارات سريعة تربط أجزاء دمشق الكبرى سيسهم في كسر الحواجز النفسية والجغرافية بين المناطق المختلفة.
- ثالثاً، وضع مخطّط عمراني شامل يحافظ على الطابع التاريخي للمدينة ويحمي ما تبقى من الغوطة، مع توجيه التوسّع العمراني نحو مناطق لا تضرّ بالبيئة والزراعة. يجب أن يشمل هذا المخطط إنشاء مناطق خضراء واسعة تعوّض ما فُقد من الغوطة.
- رابعاً، تطوير برامج التماسك الاجتماعي التي تهدف إلى كسر الحواجز النفسية بين سكّان المناطق المختلفة، وتعزيز الهوية الدمشقية الجامعة التي تتّسع لجميع أبناء المدينة بغضّ النظر عن خلفياتهم.
التحدّيات والفرص
لا شكّ أنّ إعادة توحيد دمشق تواجه تحدّيات جمّة. فالتقسيمات الحالية خلقت مصالح ونفوذاً قد يقاوم التغيير. كما أنّ آثار عقود من التقسيم والعنصرية لن تزول بقرار إداري، بل تحتاج إلى جهد مجتمعي مستمر ورؤية طويلة المدى.
غير أنّ الفرص المتاحة اليوم أكبر من التحدّيات. فالتغيير السياسي في سوريا يفتح المجال أمام إصلاحات جذرية كانت مستحيلة في السابق. ثم أنّ الوعي المتزايد بأضرار التقسيم يخلق مناخاً شعبياً داعماً للتوحيد.
إضافة إلى ذلك، فإنّ التجارب الدولية الناجحة في توحيد المدن المقسّمة تقدّم نماذج يمكن الاستفادة منها وتطبيقها على الحالة الدمشقية مع مراعاة الخصوصيات المحلية.
دعوة للعمل
إنّ إعادة توحيد دمشق ليست مجرّد شعار أو أمنية، بل ضرورة حيوية لاستعادة المدينة لدورها التاريخي ومكانتها المستحقّة. يتطلب هذا المشروع إرادة سياسية صادقة من الحكومة الجديدة، ودعماً شعبيّاً واسعاً من أهل دمشق، وتعاوناً مع الخبراء والمختصّين لوضع الخطط والبرامج اللازمة.
كما يتطلّب الأمر حملة توعية شاملة تهدف إلى كسر الحواجز النفسية والاجتماعية التي زرعها نظام الأسد، وإعادة بناء الثقة والتماسك بين أبناء المدينة الواحدة. فدمشق التي احتضنت عشرات آلاف اللّاجئين في القرن التاسع عشر ودمجتهم في نسيجها الاجتماعي قادرة اليوم على تحقيق الوحدة بين أبنائها الأصليّين.
إنّ استعادة دمشق موحّدة ليست فقط إنصافاً للتاريخ، بل استثماراً في المستقبل. فالمدينة الموحّدة ستكون أقدر على مواجهة تحدّيات العصر والنهوض إلى المستوى الذي يليق بعراقتها وأهمّية موقعها. كما ستكون نموذجاً يُحتذى للمدن السورية الأخرى التي تعاني من تحديات مماثلة.
الوقت مناسب اليوم أكثر من أي وقت مضى لتحقيق هذا الحلم. فلتكن إعادة توحيد دمشق الكبرى أولوية في أجندة الحكومة السورية الجديدة، ولتتضافر الجهود لاستعادة المدينة التي تستحق أن تكون درّة تاج العواصم العربية.
المصادر الأوّلية والوثائق التاريخية
- مولياني، سامي (المؤرخ السوري). تاريخ ترامواي دمشق والنقل العام في سوريا الحديثة. دراسة توثيقية مبنية على شهادات محدودة وصعبة المنال. مذكور في: The Damascus Tramway: A golden age in Syria’s modern history, The New Arab, September 6, 2023. متاح على: https://www.newarab.com/features/damascus-tramway-golden-age-syrias-modern-history
- Syrian History Archive. “Inauguration of the Damascus Tram in Ottoman Syria on February 7, 1907”. Syrian History, 2013. متاح على: http://www.syrianhistory.com/en/photos/3033
- Société de construction des Batignolles (formerly Ernest Gouin et Cie). Album of photographs: Beirut to Damascus Railway, 1895. National Library of France. موثق في: Financing the Beirut-Damascus railway, BNP Paribas, February 25, 2025. متاح على: https://histoire.bnpparibas/en/financing-the-beirut-damascus-railway/
- Hassan Beyhum Efendi (1891). Concession for Beirut-Damascus Tramway. Ottoman Archives. موثق في: The Track Record of Railways in Lebanon (1890-2014), Legal Agenda, August 30, 2020. متاح على: https://english.legal-agenda.com/the-track-record-of-railways-in-lebanon-1890-2014-when-profit-trumps-public-benefit/
- Société Ottomane de la Voie Ferrée Économique de Beyrouth à Damas. Construction and Operation Records, 1891-1895. موثق في: Rail transport in Lebanon, Wikipedia, July 28, 2025. متاح على: https://en.wikipedia.org/wiki/Rail_transport_in_Lebanon
- Schiller, Norbert. “Chemin De Fer: The Beirut to Damascus Railway”. Photorientalist, June 22, 2021. متاح على: https://photorientalist.org/exhibitions/chemin-de-fer-the-beirut-to-damascus-railroad/article/
- UNESCO World Heritage Centre. “Hejaz Railway”. Tentative Lists, 2005. متاح على: https://whc.unesco.org/en/tentativelists/6026/
- Özyüksel, Murat (مؤرخ خط الحجاز). دراسات حول بناء السكة الحديدية الحجازية وتمويلها من التبرعات الإسلامية، 1900-1908. مذكور في مصادر اليونسكو المذكورة أعلاه.
- Neep, Daniel. Occupying Syria under the French Mandate: Insurgency, Space and State Formation. Cambridge University Press, 2012. الفصل 6: “Urban Planning, Hygiene and Counter-Insurgency”, pp. 131-164. DOI: https://doi.org/10.1017/CBO9780511686856.008
- Eckochard, Michel (المهندس الفرنسي). مشروع التخطيط العمراني لدمشق, 1936-1937. وزارة الآثار، دمشق. موثق في: Urban development of Damascus…facts and schemes, Enab Baladi, June 2, 2020. متاح على: https://english.enabbaladi.net/archives/2018/11/urban-development-of-damascusfacts-and-schemes/
- Duraford, Claud (المهندس الفرنسي). نظام السجل العقاري والخرائط الطوبوغرافية لمدينة دمشق, 1934. بلدية دمشق.
- de Jouvenel, Henry (المفوض السامي الفرنسي). دراسة التطوير العمراني لمدينة دمشق, 1926. الحكومة السورية والسلطات الفرنسية.
- خريطة تخطيط منطقة دمشق الفرنسية (Principes d’Aménagement de la Région de Damas), 1949. رمز الوثيقة: DRP49. الأرشيف الفرنسي.
- مخطط توسع مدينة دمشق, 1968. وزارة الإسكان والتعمير، الجمهورية العربية السورية.
- Karpat, Kemal H. “The Ottoman Emigration to America, 1860-1914”. International Journal of Middle East Studies, Vol. 17, No. 2 (May, 1985), pp. 175-209. متاح على: https://www.jstor.org/stable/163603
- Chatty, Dawn. “Refugees, Exiles, and Other Forced Migrants in the Late Ottoman Empire”. Refugee Survey Quarterly, Volume 32, Issue 2, June 2013, Pages 35–52. https://doi.org/10.1093/rsq/hdt001
- Kale, Başak. “Transforming an Empire: The Ottoman Empire’s Immigration and Settlement Policies in the Nineteenth and Early Twentieth Centuries”. Middle Eastern Studies, Vol. 50, No. 2 (March 2014), pp. 252-271. متاح على: https://www.jstor.org/stable/24585842
- Ahlfeldt, Gabriel M., Redding, Stephen J., Sturm, Daniel M., and Wolf, Nikolaus. “The Economics of Density: Evidence From the Berlin Wall”. American Economic Review, modeling urban density and productivity. موثق في: What the Berlin Wall Can Teach Us about Urban Development, Chicago Booth Review. متاح على: https://www.chicagobooth.edu/review/what-berlin-wall-can-teach-us-about-urban-development
- Burgess, Katharine. “Putting Berlin Back Together”. Planning Magazine, March 2015. متاح على: https://www.planning.org/planning/2015/mar/berlin.htm
- Jirku, Almut (مخططة المناظر الطبيعية، مجلس شيوخ برلين). خطط استخدام الأراضي في برلين الموحدة (Flächennutzungsplan), 1988-1994. مذكور في المرجع السابق.
- Profé, Beate (رئيسة تخطيط المساحات المفتوحة والمساحات الخضراء الحضرية، مجلس شيوخ برلين). الخطة الطبيعية وحلقات الحدائق في برلين, 1994. مذكور في المرجع رقم 19.
- Mansour, Ahmed. “Urban Identity in Transition: A Metropolitan Analysis of Damascus”. دراسة متعددة الأبعاد حول تطور الهوية الحضرية لدمشق عبر فترات تاريخية مختلفة. موثق في: Urban Identity in Transition Research, ResearchGate, 2015. متاح على: https://www.researchgate.net/figure/the-Islamic-Plan-of-Damascus_fig4_286252741
- McGarry, John. “Demographic Engineering: The State-Directed Movement of Ethnic Groups as a Technique of Conflict Regulation”. Ethnic and Racial Studies, Vol. 21, No. 4, 1998, pp. 613-638.
- Franck, Harry A.. The Fringe of the Moslem World, 1928. وصف رحلة بالقطار من دمشق إلى بيروت، بما في ذلك وصف نهر بردى والمحطات. مذكور في: Chemin De Fer: The Beirut to Damascus Railway, Photorientalist, November 9, 2022.
- Train/Train Lebanon (المنظمة غير الحكومية). أرشيف السكك الحديدية اللبنانية. برئاسة Carlos Naffah. موثق في: 124 years ago, the Beirut-Damascus railway line was born, L’Orient Today, August 16, 2019. متاح على: https://today.lorientlejour.com/article/1182854/124-years-ago-the-beirut-damascus-railway-line-was-born.html
- Hitti, Philip. The Syrians in America. دراسة حول الهجرة السورية إلى أمريكا 1899-1919. مذكور في: Syrian Americans, Wikipedia, July 6, 2025.
- Saliba, Najib E. “Emigration from Syria”. Arab Studies Quarterly, Vol. 3, No. 1 (Winter 1981), pp. 56-67. متاح على: https://www.jstor.org/stable/41857560
- Syrian Railways – Ministry of Transport. إحصائيات وخرائط الشبكة الحديدية السورية قبل وبعد 1960. موثق في: Syrian Railways, Wikipedia, June 14, 2025. متاح على: https://en.wikipedia.org/wiki/Syrian_Railways
- Damascus Municipality Archives. سجلات بلدية دمشق للفترة العثمانية المتأخرة والانتداب الفرنسي, 1890-1950.





اترك رد