في البدء: حين تشهد الحروف على أصولها
في خضمّ الصراع الهويّاتي الذي يشهده المغرب العربي، كثيراً ما يوظّف التاريخ انتقائياً لصناعة سرديّات جديدة، ومحاولة تأسيس قطيعة مصطنعة مع العمق الحضاري للمنطقة. ولعلّ أبرز أدوات هذه “الهندسة الهويّاتية” المعاصرة هو إحياء نظام الكتابة المعروف بـ “تيفيناغ”، وتقديمه كدليل دامغ على وجود قوميّة مستقلّة ومنفصلة عن المحيط العربي، وضاربة في قدم موهوم.
لكن، هل تنطق هذه الحروف حقاً بما يُقوّلها روّاد هذه الحركة؟ أم أنّ استنطاق الحجر والبحث في بطون المراجع اللّسانية يكشف حقيقة مغايرة تماماً؟ حقيقة تجعل من “تيفيناغ” نفسها شاهداً ملكاً على الجذور الفينيقية (الكنعانية/العربية) للمنطقة، بدلاً من أن تكون أداة لنفيها.
يغوص هذا المقال في جذور هذه الإشكالية، ليس عبر السجال العاطفي، بل من طريق تفكيك علمي رصين يستند إلى شهادات كبار اللّسانيّين الغربيّين وأعمدة البحث الأكاديمي في اللّغات الحامية-السامية. من توماس بنشوين، مروراً بمايكل أوكونور، وصولاً إلى سالم شاكر؛ نستعرض كيف أجمعت هذه الأقلام -التي يستشهد بها القوميّون أنفسهم- على أنّ “تيفيناغ” ليست إلا “تَفِناق”، أي “الفينيقيات”.
نضع بين يدي القارئ هذا البحث لنكشف كيف تحوّل الإرث الفينيقي البادِي للعيان إلى أسطورة قومية مفترضة، وكيف أنّ محاولة الهروب من العروبة لم تقد أصحابها إلا إلى العودة إليها، ولكن من بوّابة الآثار القديمة التي لا تكذب.
مولود بغير ميلاد
حين اخترع روّاد القوميّة الأمازيغيّة أسطورة قوميّتهم المفترضة، عثروا في البادية الجزائريّة والليبيّة على نقوش وكتابات بأحرف قديمة غير مألوفة، فقالوا هذه أحرفنا القديمة التي أبادها العرب! ثمّ اشتغلوا على إعادة إحياء هذه الأحرف واستنباط نظام كتابة جديد يخدم خرافات الأمازيغيّة ودعايتها.
منحوا هذه الأبجديّة اسم {تيفيناغ} تحوير عن {تَفِناق}؛ التي أجمع العديد من علماء الألسن على أنّها صيغة جمع مؤنّثة مبربرة عن التسمية اللاتينيّة Punicus التي تعني پونيقي أي فنيقي. وهي دمج البادئة تَـ التي تشير إلى التأنيث بالصفة فِناق التي تعني فنيقي، وهي صيغة واضحة العروبة. وبهذا يكون معنى تسمية تَفِناق حرفيّاً: الأحرف الفنيقيّة.
الشواهد الأكاديمية
يمكن التأكّد من هذه النظريّة في كتاب الأميركي Thomas G. Penchoen الذي نشره عبر جامعة ڤيرجينيا سنة 1973 تحت عنوان Tamazight of the Ayt Ndhir.
وتقرأ عنها كذلك في الصفحات 112-116 في كتاب جامعة أوكسفورد The World’s Writing Systems لسنة 1996 الذي يحتوي على مقالة Michael O’Connor : The Berber scripts، التي يشرح فيها كذلك حيرة القوميّين الأمازيغ في مطلع ظهورهم في المملكة المغربيّة قبل عقدين، بين اختيار الأبجديّة العربيّة أو اللّاتينيّة؛ لكتابة اللّغة الأمازيغيّة الجديدة، ثمّ الرسوّ على فكرة ابتكار أبجديّة جديدة مستنبطة من تلك النقوش القديمة؛ البدويّة الفنيقيّة، لصناعة وهم الأقدميّة.
رأي الباحث اللّساني توماس بنشوين
بالعودة إلى المراجع اللّسانية وكتاب الباحث اللّساني الأميركي توماس بنشوين Thomas G. Penchoen المعنون “تمازيغت آيت نذير” Tamazight of the Ayt Ndhir الصادر عام 1973، يمكن استعراض مناقشة أصل تسمية “تيفيناغ” وعلاقتها بالجذر الفينيقي/البونيقي وفق النقاط التالية بوضوح:
1. الجذر اللّغوي للتسمية
يشير بنشوين، ومعه تيار عريض من اللّسانيين المختصين في اللّغات الحامية-السامية، إلى أنّ مصطلح “تيفيناغ” Tifinagh ليس كلمة اعتباطية، بل هو صيغة جمع مؤنث في اللّسان التارقي (الطوارقي).
- المفرد: تافينق (Tafineqq).
- الجمع: تيفيناغ (Tifinagh).يستند التحليل الصرفي للكلمة إلى الجذر الصامت (ف-ن-ق) أو (F-N-Q).
2. الربط مع “پونيقوس” Punicus
تؤكّد النظرية التي أشرتُ إليها، التي تُناقش في الأدبيات اللّسانية الغربية، أنّ الجذر FNQ هو تحوير مباشر للكلمة اللّاتينية Punicus (پونيقوس) أو Poenicus، وهي التسمية التي أطلقها الرومان على الفينيقيين وسكّان قرطاجة (الپونيقيين).
- عند دخول الكلمة إلى اللّسان المحلي، خضعت لقواعد الصرف البربرية بإضافة تاء التأنيث في البداية (t-) والجمع في النهاية (نفس القاعدة الآرامية).
- المعنى الحرفي بذلك يصبح: “الأحرف البونيقية” أو “الكتابة الفينيقية”.
3. الدلالة التاريخية في سياق الكتاب
في سياق دراسة بنشوين للهجات الأطلس المتوسّط (مثل آيت نذير)، يتمّ التطرق لنظام الكتابة كخلفية تاريخية. وهذا التفسير اللّغوي يدعم الطرح القائل بأنّ الأبجدية التي عُثر عليها في النقوش الصخرية (التي تسمّى أحياناً اللّيبية-البربرية) هي إمّا مشتقّة مباشرة من الأبجدية الفينيقية القرطاجية، أو أنّها سُمّيت تيمّناً بها نظراً للتأثير الحضاري الساحق لقرطاجة والفينيقيّين في شمال إفريقيا.
بناءً على التحليل اللّساني الوارد في الدراسات الأكاديمية لتلك الفترة، فإنّ تسمية “تيفيناغ” تُعدّ “شهادة لغوية” حيّة على أنّ أصل التسمية (وربما الخطّ نفسه) يعود للموروث الفينيقي/العروبي، حيث تعني الكلمة ببساطة “الپونيقيّات” (أي الحروف الفينيقية)، وهو ما يتوافق مع الطرح الذي ذكرته في المقدّمة بخصوص الجذر السامي المشترك.
رأي الباحث مايكل أوكونور
استناداً إلى مقالة مايكل أوكونور Michael O’Connor المعنونة The Berber Scripts (الكتابات البربرية) والمنشورة ضمن المرجع الموسوعي “أنظمة الكتابة في العالم” The World’s Writing Systems الصادر عن جامعة أكسفورد (1996، الصفحات 112-116)، يمكن تلخيص مناقشته لهذه النظرية والنقاط التي أشرتُ إليها في المحاور التالية:
1. أصل تسمية “تيفيناغ” والجذر الفينيقي
يتّفق أوكونور مع الطرح اللّساني الذي يربط تسمية “تيفيناغ” Tifinagh بالجذر اللّاتيني Punicus (پونيقي/فينيقي).
- التحليل اللغوي: يوضح أنّ الجذر (p-n-q) تحوّر صوتيّاً في اللّسان المحلّي؛ حيث تحوّل حرف الپاء p إلى فاء f، ومع تطبيق قواعد الصرف البربرية (إضافة تاء التأنيث والجمع)، أصبحت الكلمة “تيفيناغ”.
- المعنى: يؤكّد هذا الطرح أنّ المعنى الحرفي للكلمة هو “الحروف الپونيقية” أو “الفينيقية”، ممّا يشير إلى إقرار ضمني في المخيال اللّغوي القديم بأنّ مصدر هذه الكتابة أو إلهامها جاء من الفينيقيّين (البذونيقيّين) الذين استوطنوا شمال غرب إفريقيا (قرطاجة).
2. الصراع حول اختيار الأبجدية (العربية، اللّاتينية، تيفيناغ)
يناقش أوكونور السياق الحديث (في أواخر القرن العشرين) لمحاولات “تنميط” أو “معيرة” اللّغة “الأمازيغية”، مشيراً إلى الجدل السياسي والثقافي الذي دار حول اختيار الحرف المناسب:
- الخيار العربي: كان مطروحاً بقوّة بسبب الارتباط بالثقافة الإسلامية والوحدة الوطنية في دول المغرب العربي.
- الخيار اللّاتيني: كان مفضلاً لدى بعض اللّسانيّين والأكاديميّين (خاصّة في المهجر) لسهولة التعامل التقني والبحثي.
- خيار تيفيناغ: يشير أوكونور إلى أنّ هذا الخيار تمّ تبنيه لدوافع “هويّاتية ورمزية” بالدرجة الأولى. فالهدف كان خلق تميز بصري وثقافي يفصل الهوية الأمازيغية عن الهوية العربية (الحرف العربي) وعن الإرث الكولونيالي (الحرف اللّاتيني).
3. “التيفيناغ المحدث” Neo-Tifinagh
يميّز المقال بوضوح بين النقوش القديمة (اللّيبية-البربرية) التي عُثر عليها في الصحراء (التي كانت تُكتب غالباً من الأسفل إلى الأعلى أو بمسارات مختلفة وتفتقر للصوائت)، وبين النظام الحديث الذي تم “ابتكاره” أو “تطويره” Neo-Tifinagh.
يشير الباحث إلى أنّ النظام الحديث هو عملية إحياء وتعديل جذري للنقوش القديمة لتناسب الكتابة السطرية الحديثة (من اليسار لليمين) مع إضافة الحركات (الصوائت)، وهو ما يدعم الفكرة بأنّ النظام المستخدم حاليّاً في المدارس والمؤسّسات هو نظام “مستنبط” حديثاً وليس هو ذاته النظام القديم الذي كان يستخدمه الطوارق أو القدماء بدقة.
يقدّم أوكونور “تيفيناغ” نظام كتابة ذي جذور تاريخية (متّصلة بالفينيقية تسميةً واشتقاقاً)، ولكنّه يوضح أنّ استخدامه المعاصر هو نتاج عملية “اختيار واعي” لخدمة غرض تمييز الهوية، مفضلاً إيّاه على الأبجديات العالمية أو العربية الراسخة برغم الصعوبات التقنية التي كانت تواجهه حينها.
رأي الباحث سالم شاكر
بناءً على مقال الباحث سالم شاكر Salem Chaker الذي أرفقتُ رابطه ونسخة منه، الذي يحمل عنوان “الكتابة اللّيبية-البربرية: واقع وآفاق”، يمكن استعراض مناقشته لنظرية أصل التسمية والجذور الفينيقية بوضوح كما يلي:
في قسم المقالة المعنون بـ “مسألة الأصل” La question de l’origine، وتحديداً في الصفحة 5، يطرح سالم شاكر النقاط التالية التي تؤيّد النظرية التي ذكرتُها:
1. الإقرار بالاشتقاق اللّغوي من “پونيقوس” Punicus:
يؤكّد سالم شاكر أنّ التسمية “تيفيناغ” (أو تيفيناي) هي حجّة لغوية قويّة تُستعمل لدعم النظرية القائلة بالأصل الفينيقي للكتابة. ويشرح ذلك لغوياً في النقطة (f) من الصفحة 5 كما يلي:
- الجذر اللّغوي: كلمة {تيفيناغ} هي صيغة جمع مؤنث مبنية على الجذر FNY أو FNQ.
- التعليل الصوتي: يوضح أنّ الصوتين “غ” ɣ و “ق” q يعدّان تنويعات صوتية لجذر واحد في النظام الفونولوجي البربري القديم.
- المعنى الحرفي: بناءً على ذلك، فإنّ الجذر يطابق تسمية الفينيقيّين/الپونيقيّين FNQ، ويخلص شاكر إلى القول: “تيفيناغ … تعني في الأصل على الأرجح: الفينيقيات أو الپونيقيات“.
2. السياق التاريخي للاستعارة
يشير المقال إلى أن “النظرية الكلاسيكية” تعتمد على هذا الاشتقاق اللّغوي للقول بأنّ الأمازيغ استعاروا الأبجدية من الفينيقيّين (قرطاجة)، مبرّرين ذلك بكون الفينيقيّين هم مخترعي الأبجدية، وبأنّ النقوش اللّيبية القديمة وجدت بكثرة في المناطق التي خضعت للتأثير القرطاجي (شمال تونس وقسنطينة).
3. التمييز بين “تيفيناغ القديم” و”نيو-تيفيناغ” (المحدَث)
في الصفحة 4، يتطرّق شاكر لما ذكرتهُ في مقدمتي عن “إعادة الإحياء”، حيث يميّز بوضوح بين الكتابة القديمة وما يسمّيه “نيو-تيفيناغ” Néo-tifinagh. ويذكر أنّ هذا النظام الحديث ظهر في السبعينيّات (خاصة في منطقة القبائل) نسخة “محدّثة بقوة” fortement modernisée، وأنّ استخدامه الحالي في الأوساط النضالية في الجزائر والمغرب هو استخدام “رمزي” emblématique بالدرجة الأولى.
برغم اعتراف سالم شاكر بصحّة الاشتقاق اللّغوي (أنّ كلمة تيفيناغ تعني “الفينيقيّات”). إلا أنّه يقدّم طرحاً نقدياً (في الصفحة 6) يقول فيه إنّ التسمية قد لا تعني بالضرورة أنّ الأبجدية منقولة حرفيّاً عن الفينيقية، بل قد تعني أنّ عادة الكتابة (خاصة النقوش الجنائزية) هي التي تم استيحاؤها من الپونيقيّين، تماماً كما نسمّي “التين الشوكي” في الفرنسية Figuier de Barbarie نسبة لبلاد البربر برغم أنّ أصله من أمريكا.
لكن الشاهد من المقال يظلّ متوافقاً مع فكرتنا الأولى: الباحث يقرّ بأنّ معنى كلمة “تيفيناغ” هو “الأحرف الفينيقية/الپونيقية”.
خلاصة الآراء
وفي الخلاصة، هذه الأحرف وباعتراف التسمية البربريّة نفسها، هي أحرف كانت في نظرهم ومن العهد الروماني أحرف فنيقيّة تبنّاها بدو البربر وكتبوا نقوشهم بها، ثمّ انقرضت مع استبدالها أخيراً باللاتينيّة خلال العهد الروماني. وقد أخطأت حكومات البلاد المغاربيّة بالاعتراف بهذه الكتابة وبإضافتها إلى الشاخصات واللافتات الرسميّة في البلاد. وكان يمكن الاعتراف بالخرافة الأمازيغيّة استثناءً شرط كتابتها بالحرف العربي. حرف البلاد المغاربيّة الرسمي.
بعد هذا، ادّعى القوميّون الأمازيغ أنّهم سكّان شمال أفريقيا الأصليّين الذين جاء العرب الفنيقيّون إلى بلادهم واحتلّوها، ثمّ من بعدهم اللّاتين الرومان، ثمّ من بعدهم العرب المسلمين. ثمّ، لمّا اكتشفوا أنّ خرافة نقوشهم كلّها مبنيّة على حقيقة أنّ الأحرف هذه هي في الأساس وافدة من جنوب شبه العربيّة، ولها دول وحضارات قديمة هناك، صاروا يتحدّثون عن أمازيغ اليمن وعُمان ويتفنّنون في تكبير الكذبة وتطويرها… وما هي غير كرة ثلج تتدحرج وتكبر في طريقها لهرس الجميع… وغداً يقولون أنّ العرب أساساً أمازيغ، حين تعجز سطورهم عن محو عروبة هذه البلاد: بلاد المغرب العربي.
سكّان شمال أفريقيا الأصليّين هم العرب. كلّ حضارات بلاد المغرب العربي ومن فجر التاريخ هي حضارات عربيّة. لا يوجد أثر لحضارة محلّيّة في المنطقة لم تبنه أياد وأفكار عربيّة قديمة، والعرب المغاربة هم سكّان البلاد المغاربيّة الأصليّين. أمّا من يدّعون اليوم أنّهم أمازيغ، فهم في الواقع نسل الضيوف والوافدين الذي وطّنهم الرومان في هذه البلاد أو استحضرهم الفنيقيّون مماليك من غير بلاد. إذا كانوا من غير العرب. وهؤلاء غير البربر، الذين لم تذكرهم وثيقة رومانيّة واحدة غير أنّهم بدو الفنيقيّين الوافدين من الشرق، سراسين Saracenus أو حِميريّين Hamiorum.
هذا يعني أنّ من يدّعون اليوم أنّهم أمازيغ هم سلالة بقايا أوروپيّين وأفارقة استوطنوا بلاد المغرب العربي خلال أكثر من 2500 سنة، ثمّ يسرقون اليوم تراث بدو الفنيقيّين أهل البلاد، ويدّعونه لأنفسهم، ثمّ يقولون أنّ كلّ أثر فنيقي في البلاد هو أثر أمازيغي، لإثبات أقدميّة تراثهم الوافد.
وهذا يعني، أنّ من يدّعي اليوم أنّه الأصلي والأصل في البلاد، هو في الواقع وافد أجنبي، فتح له أهل البلاد العرب ديارهم يحلّ فيها أهلاً… فلا يجوز له سرقة البلاد من أهلها، والادّعاء بوقاحة أنّه أصل فيها.
مراجع ومصادر
أولاً: المراجع اللّسانية (تأصيل “تيفيناغ” وعلاقتها بالفينيقية)
هذه المراجع تناقش الجذور اللغوية للتسمية وأنظمة الكتابة، وتدعم الطرح القائل بالصلة البونيقية Punic أو الفينيقية.
- Penchoen, Thomas G. (1973).Tamazight of the Ayt Ndhir. Los Angeles: Undena Publications.
- المحتوى: المرجع الأساسي الذي أشار إليه المقال بخصوص اللهجات البربرية وعلاقتها بالجذور القديمة.
- رابط للتحقق من الكتاب (Cambridge University Press)
- O’Connor, Michael. (1996). “The Berber scripts”. In The World’s Writing Systems, edited by Peter T. Daniels and William Bright, pp. 112-116. Oxford: Oxford University Press.
- المحتوى: يناقش أنظمة الكتابة ويؤكد أن “تيفيناغ” تعني “البونيقيات/الفينيقيات”.
- رابط الكتاب (Google Books)
- Chaker, Salem. (2008). “Libyque : écriture et langue”. Encyclopédie berbère, 28-29, pp. 4395-4409.
- المحتوى: المقال الذي تمت مناقشته سابقاً، حيث يقر فيه شاكر بأن الجذر اللغوي لتيفيناغ هو “FNQ” (فنيقي).
- رابط المقال (OpenEdition)
- Prasse, Karl-G. (1972).Manuel de grammaire touarègue (tăhăggart). Copenhagen: Akademisk Forlag.
- المحتوى: مرجع أساسي في نحو الطوارق، يناقش أصول المفردات بما فيها “تيفيناغ” كجمع مؤنث لـ “تفينق”.
- رابط الكتاب (Google Books)
- Galand, Lionel. (1957). “L’Inscription libyque RIL 648”.
- المحتوى: دراسات في النقوش الليبية القديمة.
- رابط المصدر (Sudoc)
- Chabot, Jean-Baptiste. (1940).Recueil des inscriptions libyques (RIL). Paris: Imprimerie Nationale.
- المحتوى: التجميع الأضخم والأقدم للنقوش، وهو المرجع الذي يعود إليه الجميع لإثبات وجود النقوش، ويوضح ندرتها وتمركزها في مناطق النفوذ القرطاجي.
- رابط الفهرس (AbeBooks/Rare)
- Vycichl, Werner. (1990).Dictionnaire étymologique de la langue berbère.
- المحتوى: قاموس إتيمولوجي (تأصيل الكلمات) يناقش الجذور السامية في البربرية.
ثانياً: المراجع التاريخية (القرطاجية/الفينيقية والحضارات القديمة)
هذه المصادر ضرورية لدعم فكرة أن حضارة المنطقة تأسست على يد الفينيقيين (العرب القدماء حسب سياق المقال) وأن النقوش تأثرت بهم.
- Fantar, Mhamed Hassine. (1970).Carthage : la prestigieuse cité d’Elissa. Tunis: Maison tunisienne de l’édition.
- المحتوى: يوضح التأثير الطاغي لقرطاجة على شمال إفريقيا لغوياً وثقافياً.
- رابط المؤلف (Wikipedia)
- Gsell, Stéphane. (1927).Histoire ancienne de l’Afrique du Nord. Vol VI.
- المحتوى: المرجع الكلاسيكي لتاريخ شمال إفريقيا القديم، يربط الحضارة المحلية بالنفوذ البونيقي.
- رابط (Gallica/BnF)
- Aghali-Zakara, Mohamed & Drouin, Jeannine. (2009).Les écritures libyco-berbères.
- المحتوى: بحث يربط بين الكتابات القديمة وتوزيعها الجغرافي.
- رابط (BnF Essentiels)
- Hachid, Malika. (2000).Les premiers Berbères: entre Méditerranée, Tassili et Nil. Aix-en-Provence: Edisud.
- المحتوى: تناقش الأصول القديمة والنقوش الصخرية.
ثالثاً: المراجع التاريخية العامة والأنثروبولوجية (نقد وبناء الهوية)
مصادر تناقش كيف تشكلت الهوية البربرية أو تاريخ المنطقة عموماً، ويمكن استخدامها لنقد “صناعة الهوية”.
- Camps, Gabriel. (1996).Les Berbères: Mémoire et Identité. Paris: Errance / Actes Sud.
- المحتوى: كتاب جوهري يناقش الذاكرة والهوية، ويقر بالتأثيرات الخارجية القوية.
- رابط الكتاب (Actes Sud)
- Brett, Michael, & Fentress, Elizabeth. (1996).The Berbers. Oxford: Blackwell Publishers.
- المحتوى: تاريخ شامل يناقش الفترات المختلفة من منظور أكاديمي غربي.
- رابط (Wiley/Blackwell)
- McDougall, James. (2006).History and the Culture of Nationalism in Algeria. Cambridge University Press.
- المحتوى: يناقش كيف تم “بناء” القوميات والهويات في الجزائر الحديثة (مناسب لفقرة “اختراع الأسطورة”).
- رابط (Cambridge)
- Abun-Nasr, Jamil M. (1987).A History of the Maghrib in the Islamic Period. Cambridge University Press.
- المحتوى: مرجع رصين لتاريخ المغرب العربي في الفترة الإسلامية.
- Julien, Charles-André. (1951).Histoire de l’Afrique du Nord: Tunisie – Algérie – Maroc. Paris: Payot.
- المحتوى: المرجع التاريخي العام للمنطقة.
- رابط (Payot)
- Gellner, Ernest, & Micaud, Charles. (1972).Arabs and Berbers: From Tribe to Nation in North Africa.
- المحتوى: دراسات اجتماعية سياسية عن العلاقة بين العرب والبربر وبناء الدولة.
- Silverstein, Paul A. (2004).Algeria in France: Transpolitics of the Berber. Indiana University Press.
- المحتوى: يناقش تسييس الهوية البربرية، خاصة في السياق الحديث والكولونيالي.
رابعاً: المصادر الكلاسيكية (المشار إليها في سياق العروبة)
المصادر القديمة التي تدعم نظرية الأصول الشرقية (الحِميَرية/الكنعانية).
- ابن خلدون، عبد الرحمن.كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر.
- المحتوى: المصدر الأساسي للنظرية التي تقول بأن البربر من نسل كنعان أو حمير (النظرية الشرقية).
- ابن حزم الأندلسي.جمهرة أنساب العرب.
- المحتوى: يناقش الأنساب القديمة وتداخلاتها.
- Moscati, Sabatino. (1968).The World of the Phoenicians.
- المحتوى: لفهم الامتداد الفينيقي حاضنة ثقافية للمتوسط.





اترك رداً على مؤنس بخاريإلغاء الرد