السلّو، السفوف، الزميتا، الزميطة، حلوى مغربية شعبية، ومعروفة كذلك في دمشق وبعض أجزاء الشام بفضل الجالية المغربية في سوريا.
تتكوّن من طحين محمّص في الفرن ولوز مقلي وبذور سمسم محمّصة. لا تُخبز هذه الحلوى، بل تُمزج جميع المكونات معاً. يتميّز السلّو بمذاقه الغني والدسم، ويعمل كطعام يعيد الطاقة والصّحة، لذلك يُقدّم تقليديّاً خلال شهر رمضان وفي الاحتفالات والمناسبات الخاصة.
لتحضير السلّو، ابدأ بتحميص الطحين في صينية خبز في فرن متوسط الحرارة. قلّب الطحين بانتظام حتى يكتسب لوناً ذهبيّاً جميلاً ورائحة محمّصة. اتركه ليبرد تماماً.
في مقلاة جافّة، حمّص بذور السمسم على نار متوسّطة حتى تصبح ذهبية اللّون وتفوح منها رائحة لذيذة. انقلها إلى طبق واتركها لتبرد.
حمّص اللّوز في الفرن أو قلّيه في قليل من الزيت حتى يصبح ذهبي اللّون. بعد أن يبرد، اطحنه في محضرة الطعام حتى يصبح ناعماً.
في وعاء كبير، اخلط الطحين المحمّص مع اللّوز المطحون وبذور السمسم المحمّصة. أضف السكر الناعم والقرفة المطحونة وبهارات أخرى حسب الرغبة مثل اليانسون أو جوزة الطيب.
أضف زيت الزيتون أو السمن البلدي المذاب تدريجيّاً إلى الخليط الجاف. اعجن المزيج بيديك حتى يصبح متماسكاً ولكن مفتّتاً قليلاً.
لإضفاء نكهة إضافية، يمكنك إضافة قليل من ماء الزهر أو ماء الورد. امزج جيدًا حتى تتوزع النكهة بالتساوي.
شكّل السلّو على هيئة كرات صغيرة أو اتركه مفتّتاً. يمكنك تزيينه بقليل من اللّوز المقطع أو بذور السمسم الإضافية.

قدّم السلّو في أطباق صغيرة أو أكواب. يُفضل تقديمه بارداً، لذا يمكنك وضعه في الثلاجة لبضع ساعات قبل التقديم.
يستمتع المغاربة بتناول السلّو مع الشاي بالنعناع أو القهوة العربية، خاصة خلال شهر رمضان لتجديد الطاقة بعد الصيام. كما يُقدّم في المناسبات السعيدة مثل الأعراس وحفلات المواليد.
هذه الحلوى الغنية بالطاقة والنكهة تعكس تراث المطبخ المغربي وتقاليده في استخدام المكونات البسيطة لإنتاج أطباق فريدة ولذيذة.




اترك رد