شهد يوم ٧ نيسان/أبريل ١٩٤٧ انعقاد المؤتمر التأسيسي لحزب البعث العربي في دمشق، حيث انتُخب ميشيل عفلق عميداً للحزب. وسبق هذا الحدث التاريخي خطاب ألقاه عفلق في ٥ نيسان/أبريل ١٩٤٣ على مدرج الجامعة السورية، وضع فيه الأسس الفكرية للبعث ورؤيته للإسلام ورسوله.

ميشيل عفلق
تمهيد
أردت تسجيل هذه المراجعة التاريخية النقدية في ذكرى تأسيس الحزب، لأنّها تساعدنا على فهم أعمق للواقع العربي الراهن. إذ يتطلّب استخلاص الدروس من تجارب الماضي قراءة متوازنة للأحداث، وتفكيكاً للأيديولوجيات التي شكّلت مسار التاريخ العربي المعاصر. فتتبّع هذه التدوينة تحوّل حزب البعث من مشروع نهضوي قومي إلى أداة سلطوية، وتناقش التشابه المثير بين نظرية ميشيل عفلق ونظرية جوزيپي ماتسيني. وتبيّن كيف استنسخ عفلق النموذج الإيطالي بطريقة انتقائية، أخذت العناصر الثورية والرومانسية دون الأسس الديمقراطية.
تطرح التدوينة رؤية مستقبلية تدعو إلى تجاوز إرث البعث السلبي، عبر إعادة الاعتبار للتعدّدية المجتمعية، وتعزيز مفهوم المواطنة المتساوية، وإحياء دور المجتمع المدني، وتطوير اقتصادات وطنية مستقلة. واستهدفت بكتابة هذا التحليل التاريخي المقارن فتح نقاش موضوعي حول دروس التجربة البعثية، يتجاوز التمجيد المطلق أو الإدانة الشاملة، ويؤسّس لفهم أعمق للتحوّلات السياسية العربية خلال القرن الماضي.

التكوين الفكري لميشيل عفلق ونشأة البعث
ترعرع ميشيل عفلق في فتوّته خلال حقبة تحوّل النادي العربي في دمشق إلى محالفة الحزب النازي في ألمانيا، ونشأ متأثّراً بأفكار القومية الشوفينية والعنصرية. ثمّ درس لاحقاً في فرنسا وتعرّف على فكر ماتسيني وكتبه، فصاغ من هذا المزاج فكرته للقومية العربية وتشكيلها السياسي. استلهم من ماتسيني طريقة ربط المسيحية بالقومية الإيطالية، فطبّق المبدأ ذاته بربط الإسلام بالقومية العربية.
حوّل عفلق فكرة النادي العربي من مشروع تراثي اجتماعي إلى مشروع سياسي وتدخّل شامل في تشكيل الدولة ونظامها. وأسّس حزب البعث في مرحلة تاريخية رأى فيها أنّ التراث العربي بطبيعته بدوي بدائي (متأثّراً بالنظرة الفرنسية للعرب)، وغير ملائم للحضارة المعاصرة. نتج عن ذلك إنشاؤه لقومية عربية تتجاوز التراث العربي الأصيل وتنفر منه وتسعى لخلق تراث جديد، ينفصل فعليّاً عن جوهر الهوية العربية الحقيقية.
ففي فكر عفلق كانت صورة الإنسان العربي على هيئة الإنسان الفرنسي-الإيطالي منتصف القرن العشرين، لكنّه يتحدّث العربية ويكره غير العرب ويعتنق بعضاً من الإسلام.

شعار حزب البعث العربي الاشتراكي بعد ١٩٥٠
أثر حزب البعث على البلدان وشعوبها
تحوّل حزب البعث من حركة نهضوية تدعو للإصلاح إلى أداة لتبرير الأنظمة الدكتاتورية، خاصّة في سوريا والعراق. إذ فرضت هذه الأنظمة سياسات قمعية ضدّ المعارضين والمطالبين بالحرّيات السياسية، وأخفقت في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة برغم شعاراتها الاشتراكية الرنّانة.
تحوّل حزب البعث في كلّ من سوريا والعراق (ولبنان) إلى أداة في يد عصابات عائلية استأثرت بالسلطة والثروة. فاستولت عائلة الأسد في سوريا على مفاصل الدولة وحوّلت موارد البلاد إلى ممتلكات خاصة، فطوّرت شبكات اقتصادية احتكارية استنزفت ثروات الشعب السوري. وبالمثل استحوذت عائلة صدام حسين وأقاربه من عشيرة التكريت في العراق على القطاعات الاقتصادية الحيوية، خاصّة النفط.
أدّت الانقسامات داخل حزب البعث، كالانشقاق بين القيادة القومية والقيادة القطرية عام ١٩٦٦، إلى صراعات داخلية وإقليمية أنهكت المنطقة. وتحوّل البعث في سوريا إلى حزب عسكري شبه ملكي تقوده أسرة من الطائفة العلوية، وورّط قادة البعث بلدانهم في حروب كارثية مثل حرب الخليج.
واستخدمت هذه العائلات شعارات القومية العربية والاشتراكية ستاراً لنهب الموارد الوطنية وتحويلها إلى حسابات خاصة في الخارج. برّرت هذه العصابات العائلية ممارساتها القمعية والإرهابية ضدّ شعوبها بحجج “الأمن القومي” و”حماية المشروع القومي العربي”، ممّا منحها غطاءً أيديولوجيّاً لتصفية المعارضين وإخراس الأصوات الناقدة وإرهاب المجتمع بِرُمَّته.

تشويه البعث للهوية والقومية العربية
تشويه البعث للهوية والقومية العربية
حوّل البعث الفكرة القومية من مشروع تحرّري إلى أيديولوجيا تبرّر الاستبداد السياسي. وأسهم في إفشال محاولات الوحدة العربية، وانهارت تجربة الوحدة المصرية-السورية (١٩٥٨-١٩٦١) بسبب ممارساته. ودعم “بلا تردّد” كل مشروع سياسي يعزّر الكراهية بين شعوب البلدان العربية، باسم القومية والوحدة العربية.
ثمّ تحوّل البعثيّون في سوريا والعراق إلى نظامين متناحرين على مدى عقود، ودمّر حزب البعث المملكة العراقية الهاشمية التي مثّلت جزءاً من مشروع قومي عربي تاريخي أوسع، وقضت هكذا على إرث “الثورة العربية الكبرى”. في حين ورّط حزب البعث سوريا في تحالف مشين مع ألدّ أعداء العرب؛ الجمهورية الخمينية الإيرانية.
خلط حزب البعث عمداً بين مفهوم الهُوية العربية كانتماء حضاري عام ومفهوم القومية العربية كمشروع سياسي. وأخفق في استيعاب التنوّع الإثني والديني والمذهبي في المنطقة، ممّا دفع المكوّنات غير العربية إلى تطوير قوميّات مضادّة. في حين سعى عفلق إلى دمج الإسلام في نظريّته القومية بشكل انتقائي، ممّا أثار جدلاً حول العلاقة بين الهوية الدينية والقومية.
دمّرت نظريّات البعث إرث الأرستقراطية العربية ومحت تراث اقتصاد العائلات العربية، فتحوّلت المجتمعات العربية إلى كيانات مفكّكة تفتقر للقوى الاقتصادية المحلّية القادرة على قيادتها، ممّا سهّل سيطرة قوى اقتصادية خارجية عليها.

تشويه البعث للهوية والقومية العربية
الإصلاحات الضرورية لمعالجة آثار البعث
يحتاج العرب إلى فصل واضح بين مفهوم الهوية العربية الحضارية والمشاريع السياسية الأيديولوجية. وتتطلّب المنطقة تطوير أنظمة ديمقراطية تحترم التعدّدية الإثنية والدينية وتؤمّن حقوق جميع المكوّنات. ويستدعي الوضع الراهن إعادة بناء مؤسّسات المجتمع المدني بعيداً عن سيطرة الدولة، وإصلاح الاقتصادات المحلّية لتمكين القوى الاقتصادية الوطنية. كما تبرز ضرورة تعزيز مفهوم المواطنة العادلة وتجاوز الانتماءات القومية والطائفية الضيّقة.
تحتّم المرحلة القادمة مراجعة فكرية شاملة للتاريخ العربي واستخلاص الدروس من تجارب الماضي. ويتوجّب التعامل بإيجابية مع المطالب المشروعة للمجتمعات غير العربية، بطريقة تحول دون تشكّل حركات معادية للهوية العربية.
تساعد هذه المراجعة النقدية على فهم أعمق لتعقيدات الواقع العربي الراهن، وتمهّد الطريق لتطوير رؤى سياسية أكثر نضجاً وقدرة على مواجهة تحدّيات العصر. وتكمن أهمّية هذه المراجعة في إمكانية استعادة العرب زمام المبادرة في رسم مستقبلهم بأنفسهم، بعيداً عن الأيديولوجيات التي شوّهت مسيرتهم التاريخية وأعاقت تطورهم.
جذور البعث العربي في الرسورجمنتو الإيطالي
استنسخ ميشيل عفلق فكرة حزب البعث العربي من نظرية {الرسورجمنتو} Risorgimento (البعث الإيطالي) التي طوّرها جوزيپي ماتسيني في القرن التاسع عشر. حيث دمج عفلق الإسلام كتراث روحي وفكري في صُلْب نظريته القومية … وتجاوز عفلق الرؤية القومية التقليدية… وطوّر مفهوم الرسالة الخالدة للأمة العربية” و “تأثّرا بالأفكار القومية الأوروپية، خاصّة تجرِبة البعث الإيطالي بقيادة ماتسيني.”

جوزيپي ماتسيني
مقارنة تاريخية بين البعثين
طوّر ماتسيني فكرة البعث الإيطالي (الرسورجمنتو) في سياق تاريخي مشابه لظروف المنطقة العربية. إذ عاشت إيطاليا مقسّمة إلى دويلات متناحرة تحت سيطرة قوى أجنبية (النمسا وفرنسا)، تماماً كحال الدول العربية بعد تفكّك الدولة العثمانية وخضوعها للاستعمار الأوروپي. واستغل عفلق هذا التشابه وطوّر نسخة عربية من النظرية الإيطالية القديمة.
تقوم فكرة البعث في الحالتين على “إحياء” أمّة تاريخية متخيّلة. آمن ماتسيني بوجود “روح إيطالية” تاريخية تستدعي الإحياء، وبالمثل صاغ عفلق فكرة “البعث العربي” كاستعادة لمجد الأمّة العربية الواحدة المفترض. ومزج كلا المفكّرين القومية بالروحانية، فربط ماتسيني (الملحد) بين المسيحية والقومية الإيطالية، في حين دمج عفلق (المسيحي) الإسلام في رؤيته للقومية العربية.
تميّز كلا التنظيمين بطابع حركي ثوري. فأسّس ماتسيني “إيطاليا الفتاة” عام ١٨٣١، ودعا للعمل الثوري السرّي، وبالمثل نشأت حركة “العربية الفتاة” التي استلهم عفلق منها الكثير. واتّبع الحزبان أساليب تنظيمية متشابهة، تمزج العمل السري بالنشاط العلني، وتستهدف النخب المتعلمة والشباب.

المسارات المختلفة للتجربتين
نجح البعث الإيطالي في تحقيق وحدة إيطاليا عام ١٨٦١، ثم تطوّرت البلاد نحو نظام دستوري ديمقراطي (مع انتكاسة الفاشية لاحقاً). أمّا البعث العربي فتحوّل إلى أداة لتأسيس أنظمة دكتاتورية عسكرية في سوريا والعراق، وأخفق في تحقيق مشروع الوحدة العربية. كما استفاد البعث الإيطالي من تراث النهضة الإيطالية والتنوير الأوروپي ومبادئ الثورة الفرنسية. في حين افتقر البعث العربي إلى أرضية فكرية مماثلة، واستورد النموذج دون مراعاة الخصوصية التاريخية للمنطقة العربية وتراثها … بل ذهب إلى احتقار التراث العربي والرغبة بتغييره بشمولية تطمع باستنساخ التراث الفرنسي تارّة والتراث الروسي تارّة أخرى.
يرغم الطابع الثوري المتشابه، تطوّر البعث الإيطالي مع الزمن نحو قبول الواقع السياسي التعدّدي. في حين ظلّ البعث العربي أسير فكرة “الحزب القائد” الواحد. واستنسخ عفلق الأفكار الكبرى وأهمل التفاصيل الديمقراطية، متأثّراً أيضاً بصعود الفاشية الإيطالية في عصره (ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين).
تقييم نقدي
يمثّل استنساخ عفلق للنموذج الإيطالي نموذجاً للنقل الفكري الانتقائي. انتقى من النموذج الإيطالي الأبعاد القومية والرومانسية والثورية، وأغفل الجذور الليبرالية والديمقراطية للفكر الماتسيني. ربّما تأثّر أيضاً بالمسار اللاحق للقومية الإيطالية نحو الفاشية (موسوليني)، خاصّة وأنّ المرحلة الثالثة من النادي العربي (١٩٣٧-١٩٣٩) اتّسمت بعلاقات وطيدة بألمانيا النازية، والنادي العربي كان مهد فكر البعث العربي ومهد حركة العربية الفتاة.
تكمن مفارقة تاريخية مهمّة في أنّ حزب البعث، الذي أراد أن يكون أداة لإحياء الأمة العربية ووحدتها، تحوّل إلى إحدى الأسباب الرئيسية لانقساماتها وإضعافها. وترجع هذه المفارقة جزئياً إلى طبيعة النقل الانتقائي للنموذج الإيطالي، وإلى السياق التاريخي المختلف، فضلاً عن التلاعب الخارجي بالحركات القومية العربية خلال الحرب الباردة. ويظهر هذا التحليل المقارن كيف أنّ استيراد الأفكار السياسية دون مراعاة السياق التاريخي والاجتماعي للمنطقة المستقبِلة، يمكن أن يؤدّي إلى نتائج مختلفة تماماً عن التجربة الأصلية، بل ومناقضة لها في كثير من الأحيان.

هكذا استعرضنا في هذه الدراسة مسار حزب تحول من مشروع نهضوي قومي إلى أداة سلطوية غيّرت ملامح المنطقة العربية. ويظهر التحليل كيف استلهم عفلق النموذج الإيطالي بصورة انتقائية فتجاهل الأسس الديمقراطية. ودرسنا هنا الأثر العميق للحزب على المجتمعات العربية سياسيّاً واقتصاديّاً، وقارنّا بين المسارين العربي والإيطالي … يبرز البحث المفارقة التاريخية في تحوّل حزب سعى لإحياء الأمّة العربية إلى سبب رئيس لانقساماتها.
أدعو في ختام التدوينة إلى تجاوز الإرث السلبي للتجربة البعثية عبر إعادة الاعتبار للتعدّدية المجتمعية، وتعزيز مفهوم المواطنة المتساوية، وإحياء دور المؤسّسات المدنية المستقلّة. إذ نحتاج اليوم إلى قراءة متوازنة للتاريخ، تتجاوز التمجيد المطلق والإدانة الشاملة، وتؤسّس لفهم أعمق للتحوّلات السياسية العربية. وتساعدنا هذه المراجعة النقدية على استخلاص الدروس من الماضي لرسم مستقبل أفضل.
مراجع
- عفلق، ميشيل. (1963). في سبيل البعث. بيروت: دار الطليعة للطباعة والنشر.
- الحصري، ساطع. (1985). آراء وأحاديث في القومية العربية. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية.
- البيطار، نديم. (1982). حدود الهوية القومية: نقد عام. بيروت: دار الوحدة للطباعة والنشر.
- البزاز، سعد. (1999). حرب تلد أخرى: ذكريات 1991-1998. عمان: الأهلية للنشر والتوزيع.
- السيد، رضوان. (2013). الأمة والجماعة والسلطة: دراسات في الفكر السياسي العربي الإسلامي. بيروت: جداول للنشر والتوزيع.
- الكواري، علي خليفة (محرر). (2004). المسألة الديمقراطية في الوطن العربي. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية.
- العظمة، عزيز. (2003). العلمانية من منظور مختلف. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية.
- سليم، مطانيوس. (1986). تاريخ الحزب: حزب البعث العربي الاشتراكي منذ تأسيسه حتى الوحدة. دمشق.
- هلال، رضا. (2006). البعث العراقي: تاريخ الحزب والعلاقة الملتبسة مع القيادة القطرية في سوريا. القاهرة: دار الشروق.
- الصلح، منح. (2004). صراع القوى في سوريا: الإخوان المسلمين، البعث، الشيوعيين (1947-1953). بيروت: دار النهار للنشر.
- Devlin, J. F. (1991). The Ba’th Party: A History from its Origins to 1966. Stanford: Hoover Institution Press.
- Batatu, H. (1999). The Old Social Classes and the Revolutionary Movements of Iraq. Princeton: Princeton University Press.
- Mazzini, G. (1862). Duties of Man. London: Chapman & Hall.
- Hinnebusch, R. (2002). Syria: Revolution from Above. London: Routledge.
- Choueiri, Y. M. (2000). Arab Nationalism: A History. Oxford: Blackwell Publishers.
- Khoury, P. S. (1987). Syria and the French Mandate: The Politics of Arab Nationalism 1920-1945. Princeton: Princeton University Press.
- Seale, P. (1988). Asad of Syria: The Struggle for the Middle East. Berkeley: University of California Press.
- Davis, E. (2005). Memories of State: Politics, History, and Collective Identity in Modern Iraq. Berkeley: University of California Press.
- Riall, L. (1994). The Italian Risorgimento: State, Society and National Unification. London: Routledge.
- Makdisi, U. (2002). After 1860: Debating Religion, Reform, and Nationalism in the Ottoman Empire. International Journal of Middle East Studies, 34(4), 601-617.
- Sassoon, J. (2011). Saddam Hussein’s Ba’th Party: Inside an Authoritarian Regime. Cambridge: Cambridge University Press.
- Baram, A. (1991). Culture, History and Ideology in the Formation of Ba’thist Iraq, 1968-89. London: Palgrave Macmillan.
- Tibi, B. (1997). Arab Nationalism: Between Islam and the Nation-State. London: Palgrave Macmillan.
- Beinin, J. (2001). Workers and Peasants in the Modern Middle East. Cambridge: Cambridge University Press.
- Anderson, B. (1983). Imagined Communities: Reflections on the Origin and Spread of Nationalism. London: Verso.
- الجميل، سيار. (2011). “مشروع البعث وتحولات المجتمع العراقي 1968-2003”. المستقبل العربي، العدد 385، 31-46.
- النقيب، خلدون. (1996). “الدولة التسلطية في المشرق العربي المعاصر”. المستقبل العربي، العدد 214، 29-46.
- إبراهيم، سعد الدين. (1998). “أزمة الديمقراطية في الوطن العربي”. مجلة العلوم الاجتماعية، المجلد 26، العدد 2، 5-24.
- Gelvin, J. L. (1999). “Modernity and its Discontents: On the Durability of Nationalism in the Arab Middle East”. Nations and Nationalism, 5(1), 71-89.
- Tripp, C. (2001). “States, Elites and the Management of Change”. The Political Economy of the Middle East, 211-234.
- Ismail, S. (2006). “Rethinking Islamist Politics: Culture, the State and Islamism”. British Journal of Middle Eastern Studies, 33(1), 97-112.
- Wedeen, L. (1999). “Ambiguities of Domination: Politics, Rhetoric, and Symbols in Contemporary Syria”. Political Science Quarterly, 114(2), 339-341.
- Beshara, A. (2011). “The Origins of Syrian Nationhood: Histories, Pioneers and Identity”. Journal of Islamic Studies, 22(3), 410-413.
- Duggan, C. (2002). “Francesco Crispi, ‘The Risorgimento’ and the Politics of the Revolutionary Tradition in Italy”. European History Quarterly, 32(1), 27-56.
- Mallat, C. (2007). “Comparative Law and the History of Modern Middle Eastern Constitutionalism”. Columbia Journal of Transnational Law, 45(3), 707-756.
- الدستور القطري المؤقت لحزب البعث العربي الاشتراكي، 1947.
- محاضر المؤتمر التأسيسي لحزب البعث العربي، دمشق، 7 نيسان 1947.
- خطاب ميشيل عفلق في الجامعة السورية، 5 نيسان 1943.
- وثائق المؤتمر القومي السادس لحزب البعث العربي الاشتراكي، دمشق، 1963.
- وثائق الانفصال بين القيادة القومية والقيادة القطرية، دمشق، 1966.





اترك رد