من صغري وأنا أسمع من السوريّين تنمّراً على ألوان أهل دمشق … مثلاً هم شقر لأنّهم نسل اغتصاب جنگيزخان للشاميّين، أو نسل اغتصاب تيمورلنگ للشوام … أو هم بعيون ملوّنة لأنّهم حفدة الصليبيّين … ويطلق السوريّون على الواحد من أهل دمشق وغوطتها صفة «بندوق» قاصدين منها الإهانة من جهتين: أنّ الدمشقي ابن زنا، ولنفي العروبة عنه … حتّى الشرطة الحكومية في عهد النظام البائد ما قصّرت بكيل هذه الإهانات.
لردّ هذه الإهانة عن أهل أمّي أقدّم توضيحاً علميّاً يضع المخرز في ألسن من لا كرامة في أهله. وفي هذا الردّ أركّز على أهل غوطة دمشق، لأنّهم الأكثر دمشقيّة من الناحية التاريخية والجينية. أي الأقلّ تأثّراً بالمذابح والإبادة الجماعية (قبل السفّاح الأسد والروس).

أهل غوطة دمشق
أهل غوطة دمشق هم نسل من سمّاهم السومريّون ”مَرتُ“ 𒈥𒌅 أي الغربيّين. وسمّاهم المصريّون شعب ”أمَر“ التي تعني”الغربي”. وسمّاهم أهل المنطقة في العهد الأگّدي ”أمُرُّ“ أي المغاربة، ثم أطلق الأگّديون على بلادهم تسمية ”أرام“. هذا الشعب اتّخذ من حوران قاعدة ثقافية لوجوده، ووصل المنطقة مهاجراً من الجَنُوب بعد قرون من كارثة انفجار بركان جبل حوران التي أبادت معظم شعوب المنطقة في جَنُوب سوريا المعاصرة وشمال المملكة الأردنية قبل نحو 5500 سنة. لكنّ أوّل منطقة جغرافية حدّدتها النصوص السومرية والأگّدية والأسورية باسمهم هي منطقة جبل البِشْرِي ما بين دير الزور والرقّة في سوريَا المعاصرة، وأطلقوا عليه آنذاك تسمية جبل أمُرّوم.
يحمل أهل غوطة دمشق في قسمات وجوههم توليفة فريدة فيها بَشَرَة بيضاء زهرية شفّافة بأندرتون دافئ كأوراق اللّوز مع قابلية محدودة للتصبّغ عند التعرّض للشمس. العيون لوزيّة بقزحية ذات نقش شعاعي مميز مع حلَقات متداخلة، تتدرّج من فاتحة عند الولادة لداكنة مع التقدّم بالعمر. من العسلي الذهبي (الأشهل) إلى الزيتوني مع تدرّج داكن حول حافَة القزحية مع حاجب متوسّط الكثافة بلون أغمق قليلاً من الشعر. شعرهم كثيف ناعم بتموّج خفيف، يولد أشقر فاتح جدّاً مائل للذهبي لون القمح الفاتح أو العسل الخفيف، ويغمق تدريجيّاً مع احتفاظه ببريق “خرنوبي” محمرّ (نحاسي) يظهر في الضوء الطبيعي. شفاههم الوردية الناصعة وملامحهم المنحوتة بدقّة تحمل بصمة سلالات عربية (آرامية-كنعانية) قديمة، كأنّهم لوحة حية رسمها فنّان يمزج بين ألوان الماضي والحاضر، محفوظة في واحة خضراء بين جبال قاسيون وبردى.
بَشَرَة بيضاء زهرية #FAEAE5
العسلي الذهبي (الأشهل) #886A08
الزيتوني #556B2F
تدرّج داكن حول حافَة القزحية #4B3621
أشقر فاتح جدّاً مائل للذهبي #F1DCA7
أشقر غامق #3B2F2F
“خرنوبي” خرّوبي محمرّ #8B4513 (نحاسي)
وردي ناصع #E08283

هذه السمات تمثّل نموذجاً تقليديّاً يُعرف في عالم المكياج بـ “البَشَرَة المتوسّطية الأصيلة” مع خصائص محدّدة تميّز سكّان هذه المنطقة الجغرافية عن غيرهم من أصحاب البَشَرَة المتوسّطية الأخرى. لذلك يمكن القول؛ يتميّز أهل غوطة دمشق بمجموعة من الخصائص الفينوتيبية المميّزة التي يمكن تصنيفها ضمن نمط مورفولوجي مميّز للسكّان الأصليّين في منطقة شرق المتوسط. وهي السمات والخصائص المذكورة في التدوينات التاريخية بصفة الكنعانية-الآرامية القديمة مع شفاه ذات تصبّغ زهري واضح Pronounced lip pigmentation مقارنة بباقي البَشَرَة.
الأساس الجيني
هذه السمات ترتبط على الأرجح بتوليفة جينية مميّزة تتضمّن مجموعة من التعديلات (التنويعات) في جينات التصبّغ الرئيسية مثل MC1R (مستقبل الميلانوكورتين 1) المسؤول عن إنتاج الفيوميلانين، وجينات OCA2 و HERC2 المتحكّمة بلون العيون والشعر. مع الاحتفاظ بتكرار «نمط» وراثي مرتفع لبعض الطفرات الجينية المميّزة لسكان شرق المتوسط الأصليّين، ممّا يظهر استمرارية جينية من العصور القديمة. مع تكيّف جيني متوازن مع البيئة المتوسّطية، يوفّر حماية كافية من الأشعّة فوق البنفسجية، مع القدرة على امتصاص فيتامين د بشكل كافٍ في بيئة ذات تعرّض شمسي متوسط.
تعدّ هذه المجموعة من السمات الفينوتيبية مؤشّراً على النمط الجيني المحفوظ نسبيّاً في منطقة الغوطة نتيجة العزلة الجغرافية النسبية والأنماط الاجتماعية التقليدية، ممّا جعلها تحتفظ بخصائص وراثية تمثّل امتداداً للسكّان الأصليّين في بلاد الشام منذ العصور القديمة.
غوطة دمشق، بطبيعتها الجغرافية كمنطقة زراعية محاطة بمناطق أقل خصوبة، شكّلت «جيب جيني» نسبي، حيث استقرّت فيها مجموعات سكّانية منذ فترات قديمة جداً، وكانت أقلّ تأثّراً بموجات الهجرة الكبيرة مقارنة بالمدن الرئيسة، كما ساعد الزواج الداخلي ضمن المجتمعات في الحفاظ على بعض السمات الجينية … إذ وحتّى القرن العشرين كانت العادة أن ينحصر الزواج في غوطة دمشق ببني العمومة (على عادة المجتمعات الزراعية).
هذه السمات الشامية القديمة موجودة اليوم في أرياف لبنان، سوريا، وبعض المناطق في فلسطين وأرياف الأرْدُنّ الزراعية. وموجودة في أجزاء من البلقان وأوروپا الشرقية؛ خاصّة في بعض المناطق الريفية في رومانيَا، بلغاريا والمجر. وموجودة كذلك في أذربايجان بشكل واسع بالإضافة إلى منطقة القوقاز حيث يوجد تنوّع جيني كبير. وموجودة بكثرة في جزر مثل صقلية، كورسيكا، قبرص، وأجزاء من اليونان وتركيا … وكان ملوك القسطنطينية البيزنطيّين يعايرون ملوك الغساسنة بأخوالهم في صقلية.

الدراسات الحديثة للحمض النووي تشير إلى وجود استمرارية جينية كبيرة بين سكّان المنطقة القدماء وبعض المجموعات السكّانية المعاصرة، خاصّة في المناطق التي شهدت عزلة نسبية مثل الغوطة والمناطق الجبلية الداخلية. ظاهرة تغيّر لون الشعر والعيون من الفاتح عند الولادة إلى الداكن مع التقدّم في العمر (مع الاحتفاظ باللّمعة الحمراء أو ما يسمى محلّياً “الخرنوبي”) هي فعلاً سمة وراثية مميّزة تظهر بوضوح في منطقة الشام وحلب والجزيرة العليا. هذه السمات الجينية تتّفق مع فكرة أنّ سكّان هذه المنطقة يحملون تركيبة جينية قديمة تعود لسكان بلاد الشام الأصليّين، الذين استوطنوا المنطقة قبل الموجات الكبرى للهجرات واختلاط الشعوب في العصور اللّاحقة، بعد الغزو المغولي.
بالطبع، التاريخ البشري معقّد، وكلّ المجتمعات البشرية هي نتاج درجة من الاختلاط الجيني عبر آلاف السنين، لكن بعض المناطق استطاعت الحفاظ على نسبة أعلى من الخصائص الجينية الأصلية مقارنة بغيرها. كما أنّ الأرياف المغلقة عادة ما تحافظ على خصائص جينية قديمة أكثر من المدن في مراكزها، وأكثر من الأرياف المفتوحة.

الأساس العلمي للتحليل الجيني الأَنْسابي
عندما تُجري اختبار DNA، فإنّك لا تفحص فقط جيناتك الشخصية، بل تفحص تراثاً جينيّاً متوارثاً عبر الأجيال. هذا لأنّ الحمض النووي ينتقل من الآباء إلى الأبناء، مع وجود تغيّرات صغيرة أو “طفرات” تحدث بمعدّل يمكن التنبؤ به تقريباً.
أنواع التحليلات الوراثية الأنسابية:
- تحليل الكروموسوم Y: يسمح بتتبّع الأنساب من جهة الأب، حيث ينتقل من الأب إلى الابن دون تغييرات كبيرة.
- تحليل الحمض النووي للميتوكوندريا mtDNA: يكشف عن أسلافك من جهة الأم، وينتقل من الأم إلى جميع أبنائها.
- تحليل الحمض النووي الجسدي Autosomal DNA: يعطي معلومات عن كلا الخطّين (الأب والأم) ويعدّ الأكثر شمولاً لتحديد الأصول العرقية والسلالات.
كم جيل يمكن قراءته؟
يختلف عدد الأجيال التي يمكن قراءتها اعتماداً على نوع التحليل:
- الحمض النووي الجسدي Autosomal DNA: يمكن أن يعطي معلومات دقيقة عن 5-7 أجيال للوراء، لكن دقّته تتناقص كلّما ابتعدنا. هذا لأنّ كمّية DNA التي تنتقل من كل سلف تقلّ بمقدار النصف مع كل جيل.
- الكروموسوم Y: يمكن تتبّعه عبر آلاف السنين، ويمكن أن يصل إلى 100-150 جيلاً أو أكثر.
- الحمض النووي للميتوكوندريا: يمكن تتبّعه أيضاً لآلاف السنين، ويصل لنحو 150 جيلاً للوراء، مع إمكانية تحديد مجموعة الأم الأصلية Haplogroup.
من المهم ملاحظة أنّ قراءة DNA الأسلاف لا تعني أنّنا نستطيع إعادة بناء الجينوم الكامل لكلّ سلف، بل نستطيع تحديد العلامات الوراثية المميّزة التي تخبرنا بالانتماءات العرقية والمسارات التطوّرية والعلاقات القرابية. ويُلاحظ أيضاً أنّه مع كل جيل للوراء، يتضاعف عدد الأسلاف (2، 4، 8، 16…)، لكن لا تنتقل جينات كل الأسلاف بالتساوي، وهناك ظاهرة تسمى “الانجراف الجيني” تعني أنّ بعض الجينات قد تختفي تماماً من نسلك بعد عدة أجيال.

الآن لنردّ على أكاذيب «البناديق» من السوريّين
بخصوص أكذوبة بناديق جنگيزخان.
لم يصل جنگيزخان شخصيّاً إلى دمشق أبداً. خلال فترة التوسّع المغولي، توفي جنگيزخان عام 1227م قبل أن تصل الجيوش المغولية إلى سوريا والشام. في حين كانت غزوات المغول للمناطق العربية في الشرق الأوسط، بما فيها دمشق، قد حدثت في عهد أحفاده، وتحديداً هولّاكوخان (حفيد جنگيزخان) الذي غزا بغداد وأسقط الخلافة العباسية عام 1258م. ثمّ وصلت الجيوش المغولية دمشق عام 1260م، بعد وفاة جنگيزخان بـ 33 سنة.
بخصوص أكذوبة بناديق تيمورلنگ.
تيمور المغولي وصل شخصيّاً إلى دمشق خلال حملاته العسكرية. على عكس جنگيزخان، قاد تيمورلنگ (تيمور الأعرج) جيوشه بنفسه إلى دمشق في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي. ففي عام 1400-1401م (803 هجري)، غزا تيمورلنگ دمشق بعد معركة حلب. واحتلّها فترة استمرّت حوالي ثلاث أشهر، وأمر بنهب المدينة وإحراق جزء كبير منها، بما في ذلك الجامع الأموي الكبير. وأباد أهلها جميعاً وصنع من رؤوسهم برجاً لم تزل منطقته إلى اليوم تسمّى «برج الروس» وخرج منها تسير جياد جيشه وعرباتهم على أجساد أطفال دمشق وغوطتها، وأخذ العديد من الحرفيين المهرة والعلماء من دمشق إلى عاصمته (تحت الاحتلال) سمرقند.

أي أنّ تيمور محى أهل دمشق من الوجود قبل عودته إلى عاصمته. ولم يكن تيمورلنگ أشقراً. وفقاً للمصادر التاريخية، كان تيمورلنگ ذو مظهر مغولي مع شعر أسود وليس أشقر. تصفه المصادر التاريخية بأنّه كان ذو بنية جسدية قويّة، وشعر داكن. إذ ينتمي إلى قبائل البرلاس التركية-المغولية من منطقة آريا الشِّمالية (حالياً أوزبكستان). وقبائل البرلاس معروفة إلى اليوم بتميّزها بالشعر الأسود المستقيم، والبشرة ذات اللّون البرونزي المائل للصفرة، والجمجمة المستديرة نسبيّاً، والجسد متوسط الطول، مع العيون المائلة ذات الطيّات الجفنية الأسيوية.
بخصوص أكذوبة نسل الصليبيّين.
حاول الصليبيّون مرّات عديدة الاستيلاء على دمشق لكنّهم فشلوا، أبرزها الحملة الصليبية الثانية عام 1148م التي تعثّرت في حصارها لدمشق. تركّزت المستوطنات الصليبيّة بشكل أساسي في المناطق الساحلية مثل طرابلس وعكّا وبيروت والساحل السوري والشامي، وبعض المناطق الداخلية في فلسطين مثل القدس والخليل وبيت لحم. وعلى العكس من بعض المناطق الأخرى في الشام التي شهدت استيطاناً صليبيّاً واختلاطاً سكانيّاً، ظلّت دمشق وغوطتها بعيدة نسبياً عن هذا التأثير الديموغرافي المباشر للوجود الصليبي.

أختم القول بأنّ سمات أهل دمشق وغوطتها تظهر امتداداً تاريخياً وجينياً عميقاً لسكّان بلاد الشام العرب الأصليّين. يمتلك الدمشقيّون إرثاً وراثياً فريداً صمد أمام تحوّلات التاريخ وغزواته. وتفنّد الأدلة العلمية والتاريخية جميع الادّعاءات المسيئة حول أصول أهل الغوطة، فلم يصل جنگيزخان إلى دمشق أبداً، وأباد تيمورلنگ أهل مدينتها تماماً قبل انسحابه، ولم ينجح الصليبيّون في استعمارها ولا استوطنوا فيها.
تستحقّ هذه المجموعة السكّانية الأصيلة احتراماً لترابها وجذورها الممتدّة آلاف السنين. وأدعو المجتمع السوري للتخلّي عن خطاب التنمّر العنصري ضدّ أهل دمشق وغوطتها، والاعتراف بغنى التنوّع البشري في سوريَا. ينبغي بناء مستقبل يحترم التراث الثقافي والجيني لجميع السوريّين، بعيداً عن الإهانات والاتّهامات الباطلة التي لا تستند إلى أساس علمي أو تاريخي.
مراجع
- الحوراني، أكرم. (2005). تاريخ سوريا ولبنان تحت الاحتلال العثماني. دار الساقي للطباعة والنشر، بيروت.
- الحافظ، ياسين. (2010). الهوية الجينية للسكان الأصليين في بلاد الشام: دراسة أنثروپولوجية. جامعة دمشق، سوريا.
- Badro, D. A., Douaihy, B., Haber, M., et al. (2013). Y-chromosome and mtDNA genetics reveal significant contrasts in affinities of modern Middle Eastern populations with European and African populations. PLOS ONE, 8(1), e54616.
- Haber, M., Gauguier, D., Youhanna, S., et al. (2013). Genome-wide diversity in the Levant reveals recent structuring by culture. PLOS Genetics, 9(2), e1003316.
- Zalloua, P. A., Xue, Y., Khalife, J., et al. (2008). Y-chromosomal diversity in Lebanon is structured by recent historical events. American Journal of Human Genetics, 82(4), 873–882.
- Matisoo-Smith, E., Gosling, A. L., Platt, D., et al. (2018). Ancient mitogenomes of Phoenicians from Sardinia and Lebanon: A story of settlement, integration, and female mobility. PLOS ONE, 13(1), e0190169.
- Haber, M., Doumet-Serhal, C., Scheib, C., et al. (2019). A transient pulse of genetic admixture from the Crusaders in the Near East identified from ancient genome sequences. The American Journal of Human Genetics, 104(5), 977-984.
- الخطيب، عبد الكريم. (2003). الأموال في سوريا خلال الحكم المغولي: 1258-1400. مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت.
- السباعي، بشار. (2015). المورفولوجيا البشرية للسكان المحليين في غوطة دمشق: دراسة مقارنة. المجلة السورية للأنثروپولوجيا البيولوجية، 7(2)، 42-58.
- الشهابي، قتيبة. (2000). تاريخ دمشق وغوطتها قبل الإسلام. دار الفكر المعاصر، دمشق.
- Lazaridis, I., Nadel, D., Rollefson, G., et al. (2016). Genomic insights into the origin of farming in the ancient Near East. Nature, 536(7617), 419–424.
- Broushaki, F., Thomas, M. G., Link, V., et al. (2016). Early Neolithic genomes from the eastern Fertile Crescent. Science, 353(6298), 499–503.
- الصباغ، محمد. (2013). الموسوعة الشامية في تاريخ وتراث دمشق. هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، أبو ظبي.
- النقشبندي، سعيد. (2018). التركيب العرقي والديموگرافي لمنطقة المشرق العربي عبر التاريخ. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة.
- Kivisild, T. (2017). The study of human Y chromosome variation through ancient DNA. Human Genetics, 136(5), 529–546.
- Sarno, S., Boattini, A., Carta, M., et al. (2017). The genetic legacy of the Phoenicians in the Mediterranean. Scientific Reports, 7(1), 1-11.
- بيطار، نديم. (2007). الحملات الصليبية: أثرها الاجتماعي والديمغرافي على بلاد الشام. دار النهار للنشر، بيروت.
- القاسمي، سلطان. (2012). نظرة في تاريخ المغول والتتار: حملات جنگيزخان وتيمورلنگ في المشرق الإسلامي. مركز الشارقة للإبداع الفكري، الشارقة.
- Slon, V., Mafessoni, F., Vernot, B., et al. (2018). The genome of the offspring of a Neanderthal mother and a Denisovan father. Nature, 561(7721), 113–116.
- العاني، طه. (2019). أرشيف الـDNA: دراسة جينية للشعوب في المنطقة العربية. مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض.





اترك رد