تتفجّر الأفكار السياسية في لحظات الفراغ التي تخلّفها السلطات المنهارة، لتملأ هذا الفراغ بمشاريع تغيير جذرية.
في منتصف القرن العشرين، شهد العالم العربي تحوّلات عميقة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية وتفكّك الاستعمار الأوروپي القديم. وعلى أرضيّة هذا التحوّل الكبير، برزت شخصيّات سياسيّة طموحة حملت مشاريع تغيير شاملة، استلهمت أفكارها من تجارب أوروپية سابقة وطوّعتها للواقع العربي.
تحت هذه الظروف المتقلّبة، تشكّلت أيديولوجيات جديدة مزجت بين النزعة القوميّة العروبيّة والأفكار الاشتراكيّة والتراث المسلم، لتنتج حركات سياسيّة غيّرت مسار التاريخ في المشرق العربي لعقود طويلة.
كلمة “الانقلاب” أكثر ما تكرّر في منشورات ميشيل عفلق.

- سنة 1910 وُلد ميشيل عفلق كمواطن عثماني في حي الميدان الدمشقي.
- سنة 1918 احتوى حيّ الميدان على أكبر قاعدة شعبية للحكم الملكي الهاشمي في سوريا.
- سنة 1925 اندلعت الثورة السورية ضدّ الاحتلال الفرنسي من النادي العربي في حيّ الشاغور الدمشقي، والشاغور على حرف الميدان. وأقامت فصائل الثوّار في بيوت حي الميدان وكانوا من دروز جبل العرب وأبناء قرى غوطة دمشق ومن أبناء حي الميدان نفسه، بمسلميه ومسيحييه.
- سنة 1925 قرأ ميشيل عفلق لزوميات دواوين المتنبي والمعري وغرق في الشعر والأدب العربي والفلسفة الغربية وكان على 15 سنة.
- سنة 1928 انتقل عفلق إلى پاريس وانتسب إلى كلية الفنون في جامعة السوربون لدراسة التاريخ وبالأخص تاريخ الأديان والتوراة.
- سنة 1929 انضمّ عفلق في پاريس إلى الجمعية العربية السورية، وكذلك إلى جمعية الثقافة العربية، وكانت الجمعية العربية السورية قد تأثرت بتاريخ جمعية “إيطاليا الفتاة” التي تأسّست سنة 1831 في فرنسا ثمّ في لندن سنة 1837 تحت شعار “الله، إيطاليا، الشعب وبس”، ردّاً على الشعار الملكي “الله، الملك وبس”.
- سنة 1933 اتّصل عفلق بتراث حركة “البعث الإيطالي” التي كان قد تزعّمها ماتسيني قبل قرن تماماً، فتأثّر بأفكارها واستنسخها بالترجمة لتكوين فكر حركة البعث العربي.
“الآن تنطوي صفحة من تاريخ نهضتنا العربية وصفحة جديدة تبدأ، تنطوي صفحة الضعفاء وصفحة النفعيين وصفحة الجبناء. وتبدأ صفحة جديدة، صفحة الذين يجابهون المعضلات العامة ببرودة العقل ولهيب الإيمان، ويجاهرون بأفكارهم ولو وقف ضدهم أهل الأرض جميعا، ويسيرون في الحياة عراة النفوس. هؤلاء هم الذين يفتتحون عهد البطولة.”
ميشيل عفلق، تشرين الأول 1935

- سنة 1938 عاد عفلق إلى دمشق واشتغل بالتدريس في ثانوية “التجهيز الأولى”.
- سنة 1940 أسّس عفلق حركة البعث العربي، مع صديقه صلاح الدين البيطار، وكان أغلب أعضاءها من طلاب ثانويّتي “التجهيز الأولى” وثانوية “مكتب عنبر”.
- سنة 1941 نشر ميشيل عفلق رسالته “في القومية العربية”.
- سنة 1941 في شباط أسّس عفلق جماعة الإحياء العربي، التي أعلنت تأييدها لانتفاضة رشيد علي الكيلاني في العراق، ثمّ أسّست تنظيم “نصرة العراق” من مدرّسين وطلّاب الثانوية.
“يبدأ الطلاب والشباب بتطبيق هذا النظام على أنفسهم فيشتركون في منظمة «نصرة العراق» ويحملون اسمها ويتقاسمون الأعمال بتأليف لجان (تنسيق)”
ميشيل عفلق، بيان “نفدي العراق”

- سنة 1942 استقال عفلق مع البيطار من التدريس وتفرّغا للعمل السياسي (من موّل هذا التفرّغ؟).
- سنة 1943 يوم 5 نيسان أتيح المجال لميشيل عفلق لإلقاء خطاب على مدرّج الجامعة السورية في دمشق للتبشير بفكر البعث ووضع الأسس الفكرية للبعث، وكانت مناسبة جيدة لعرض فكر البعث ونظرته للإسلام ولرسوله.
- سنة 1947 يوم 7 نيسان عُقد في دمشق المؤتمر التأسيسي لحزب البعث العربي وانتُخب ميشيل عفلق عميداً للحزب.
“لم يلاق حزب من الأحزاب العربية ما لاقاه “البعث العربي” من صعوبة النشأة والبداية. فقد مضت علية ثلاث سنوات وعدد أعضائه دون العشرة ثم تلتها السنوات الأربع الأخيرة. فكان نموّه في نصفها الأول، أي في السنتين الأخيرتين من الحرب (العالمية) لا يزال بطيئاً. ولم ينتعش الحزب بعض الانتعاش ويستمتع ببعض الحرية في العمل إلا في العامين الأخيرين.”
ميشيل عفلق، كلمة في افتتاح المؤتمر التأسيسي

- سنة 1949 استلم ميشيل عفلق منصب وزير التعليم في سوريا.
- سنة 1950 اتّهم زكي الأرسوزي (مدرّس ثانوية) عفلق علناً في دمشق بالتواطؤ مع المخابرات الفرنسية وشكّلت ندوات الأرسوزي تيّاراً في بطن حزب البعث العربي ينظر لعفلق كأحد “الشوام المدعومين” من قوى الاحتلال الفرنسي الراحل عن سوريا سنة 1946.
- سنة 1952 لجأ عفلق إلى لبنان مع أكرم الحوراني وصلاح الدين البيطار، نتيجة انقلاب أديب الشيشكلي.
- سنة 1952 أثمر النزوح والسهرات مع الحوراني إلى أن اندمج حزب البعث العربي بالحزب الاشتراكي لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.
- سنة 1955 بدأ عفلق بالدعوة لوحدة سوريا بمصر الناصرية.
- سنة 1958 دعم عفلق وحزبه انضمام سوريا إلى الحكم الناصري في مصر، وكان عفلق آنها الأمين العام للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
“إن جمهوريتنا العربية المتحدة هي وليدة ثورة الشعب العربي ونضاله في جميع أقطاره”
ميشيل عفلق، جريدة البعث، العدد 90، 8 شباط 1958


- سنة 1961 بدأت عمليات تأميم شركات القطاع العام الصناعية في الجمهورية العربية المتحدة، متحوّلة بمصطلح “القطاع العام” من الملكية الشعبية إلى الملكية الحكومية.
- سنة 1963 استولى حزب البعث العربي الاشتراكي على السلطة في بغداد وفي دمشق بواسطة انقلاب عسكري.
- سنة 1966 يوم 23 شباط لجأ عفلق من جديد إلى لبنان بعد أن حكمت عليه حركة شباط البعثية بالإعدام، عقب الانقلاب الدموي الذي مهّد لاستيلاء آل الأسد على حزب البعث العربي الاشتراكي السوري. كان تيار “وهيب الغانم” قد اختار استخدام العسكر للإطاحة بقيادة البعث التاريخية والتي اعتبرها الغانم “برجوازية دمشقية صغيرة”.
“ليس هذا حكم البعث، وليست هذه ثورة البعث، ولا الأهداف أهداف حزبنا وشعبنا… ولا الأخلاق أخلاق حزبنا وشعبنا.”
ميشيل عفلق 4 آذار 1966

- سنة 1968 في شباط انتسب عفلق إلى حزب البعث العراقي ليبق على رئاسته حتى وفاته.
- سنة 1968 شرّع برلمان حزب البعث العربي الاشتراكي السوري تفتيت الملكيّات الزراعية الخاصّة، باسم التأميم. وشرّع كذلك تأميم الصناعات الخاصة لضمّها إلى القطاع الحكومي العام.
- سنة 1970 أصبح حافظ الأسد هو أمين القيادة الوطنية لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري مستفرداً بالسلطة، ولم يزل في منصبه حتى اليوم على الرغْم من إعلان وفاته سنة 2000.
- سنة 1973 هيمن حزب البعث العربي الاشتراكي على جميع أشكال الحياة السياسية في سوريا بموجب دستور جديد.
“الحزب الرائد في المجتمع والدولة هو حزب البعث ويقود الجبهة الوطنية التقدمية التي تسعى إلى توحيد موارد جماهير الشعب ومكانه في خدمة أهداف الأمة العربية”
دستور الجمهورية العربية السورية، إصدار 75

- سنة 1975 انتقل عفلق للحياة في بغداد بعد اشتداد الحرب الأهلية اللبنانية.
- سنة 1980 يوم 12 تمّوز، تحوّل ميشيل عفلق إلى الإسلام، وغير اسمه إلى “أحمد ميشيل عفلق”، وَفْقاً لابنه إياد، وفي رسالة مكتوبه وجهّها إلى صدّام حسين.
“إذا حصل لي حادث، فإني أموت على دين الإسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله”
ميشيل عفلق، رسالة شخصية مرسلة في مصحف

- سنة 1985 تحوّل ميشيل عفلق إلى النشاط الثقافي العربي وأشرف على عدّة اجتماعات وملتقيات عقدت في بغداد وپاريس للحوار ما بين مثقفين وشخصيات قومية وقيادات من عدّة أحزاب عربية.
- سنة 1989 يوم 23 حزيران توفّي عفلق في مستشفي في پاريس عن 79 سنة وأعيد جثمانه ودُفن في بغداد.
- سنة 2003 انحلّ حزب البعث العراقي بعد أن حظرته سلطة الائتلاف العراقي المؤقتة تحت الاحتلال الأميركي.
تعاريف

جوزيپّه ماتسيني Giuseppe Mazzini
صحفي من مواليد 1805 في جنوه، من نشطاء وسياسيّي المعارضة السياسية الإيطالية ومؤسّس جمعية إيطاليا الفتاة سنة 1831. عارض الملَكية كما عارض النفوذ النمساوي داخل شبه الجزيرة الإيطالية، وطالب بالجمهورية وبوحدة الأراضي الإيطالية. كان من أنصار النفوذ الفرنسي، ثمّ البريطاني. توفّي سنة 1872.

ميشيل عفلق
فيلسوف ومفكر ومؤسس لحزب البعث العربي الاشتراكي، وشغل منصب منظّر الحركة القومية العربية في القرن العشرين. ولد في دمشق عام 1910 لعائلة مسيحية متوسطة الحال، وتلقى تعليمه في مدارس الانتداب الفرنسي. سافر إلى فرنسا ليدرس الفلسفة في جامعة السوربون، فتأثر بأفكار هنري برگسون والتقى برفيق دربه صلاح الدين البيطار. أسس عفلق حركة البعث العربي مع البيطار عام 1940، وطوّر فكراً قومياً يقوم على مبادئ الوحدة والحرية والاشتراكية. نادى بقومية عربية تستلهم روح الإسلام كتعبير عن عبقرية الأمة العربية، ودعا المسيحيين العرب إلى تقدير الدور التاريخي للإسلام في تشكيل الشخصية العربية. ألّف كتباً عديدة أبرزها “في سبيل البعث” و”معركة المصير الواحد” و”النضال ضد تشويه حركة الثورة العربية”. غادر سوريا بعد انقلاب عام 1966 متجهاً إلى العراق، واستمر في نشر أفكاره القومية حتى وفاته في باريس عام 1989، فأقيمت له جنازة رسمية في بغداد وشُيّد له ضريح كبير تخليداً لذكراه.

صلاح الدين البيطار
سياسي مخضرم ومؤسّس حزب البعث العربي الاشتراكي، وشغل منصب رئيس وزراء سوريا أربع مرات. برز في حي الميدان بدمشق عام 1912 في أسرة علمية مسلمة عريقة. سافر إلى فرنسا ليدرس الفيزياء في جامعة السوربون، فالتقى برفيق دربه ميشيل عفلق. عاد البيطار إلى دمشق عام 1934 ليدرس الفيزياء وعلم الفلك في مدرسة التجهيز الكبرى. أسس مع عفلق حركة الإحياء العربي عام 1939، ثم تحولت إلى حزب البعث العربي. تولى البيطار منصب الأمين العام للحزب عام 1947. تعرّض للسجن والاعتقال عدّة مرات لمعارضته السياسات الحكومية في سوريا. تولى وزارة الخارجية في حكومتي صبري العسلي، ثم وزارة الثقافة والإرشاد القومي في عهد الوحدة مع مصر. هرب إلى لبنان بعد انقلاب صلاح جديد عام 1966، فأصدر النظام حكماً غيابياً بإعدامه. أصدر في باريس مجلة الإحياء العربي للمطالبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا. اغتيل في باريس عام 1980 بمسدس كاتم للصوت، ونُقل جثمانه ليدفن في بغداد.

زكي الأرسوزي
هو زكي نجيب إبراهيم الملقّب بالأرسوزي بسبب اشتغاله كمدير لناحية أرسوز سنة 1924، مدرّس رياضيات وفلسفة من مواليد 1899 في اللاذقية، درس في قونيه وفي معهد اللّاييك كما درس الفلسفة في جامعة السوربون من سنة 1927، ودرّس في انطاكيا وفي حماة وفي دير الزور، انتقل إلى دمشق للعمل بالتدريس في دار المعلمين سنة 1934. أسس جريدة العروبة التي دامت بضع سنوات، انضمّ إلى حزب البعث العربي بعد تأسيسه. توفّي سنة 1968 في دمشق.

رشيد علي الكيلاني
برز رشيد عالي الكيلاني سياسياً عراقياً ورمزاً وطنياً في العهد الملكي بين عامي 1892 و 1965. تولى رئاسة الوزراء ثلاث مرات في الأعوام 1933 و 1940 و 1941. ينحدر من أسرة بغدادية عريقة متصلة بنسب الشيخ عبد القادر الكيلاني مؤسس الطريقة القادرية. عمل في محكمة التمييز والاستئناف ودرّس القانون في كلية الحقوق. شغل منصب وزير العدل في حكومة ياسين الهاشمي عام 1924، ثم وزيراً للداخلية في وزارة عبد المحسن السعدون عام 1925.
ناضل الكيلاني ضد النفوذ البريطاني في العراق وشكل حكومة الإنقاذ الوطني عام 1941 مع مجموعة من الضباط الوطنيين المعروفين بالمربع الذهبي. أسس علاقات وثيقة بألمانيا وإيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية، والتقى بهتلر وأنشأ من برلين إذاعة عربية. غادر العراق إلى السعودية تحت ضغط القوات البريطانية. عاد إلى وطنه بعد ثورة 14 تمّوز 1958. سافر إلى لبنان بعد إطلاق سراحه من تهمة محاولة قلب نظام الحكم، وتوفي في بيروت عام ذ965، ونُقل جثمانه إلى بغداد ليُدفن في الحضرة القادرية.

أكرم الحوراني
برز أكرم الحوراني سياسياً ومناضلاً في تاريخ سوريا المعاصر بين عامي 1911 و 1996. درس الحقوق في دمشق بعد انتقاله من كلية الطب في بيروت، وعمل في المحاماة حتى انتخابه نائباً في البرلمان عام 1943. انضم في بداية مساره السياسي إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي عام 1936، ثم استقال منه لاختلافه مع توجهاته في القضية العروبية. سافر إلى العراق عام 1941 لدعم ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد البريطانيين. تزعم انتفاضة الفلاحين في ريف حماة ضد الإقطاعيين، ما أكسبه شعبية واسعة وأوصله إلى البرلمان عن مدينته ثلاث مرات. أسس الحزب العربي الاشتراكي عام 1950، ثم دمجه مع حزب البعث العربي بقيادة ميشيل عفلق وصلاح البيطار عام 1952. تولى وزارتي الدفاع والزراعة، وانتخب رئيساً لمجلس النواب عام 1957. أيد الوحدة مع مصر، لكنه استقال من منصبه كنائب لجمال عبد الناصر بسبب خلافات حول طريقة الحكم. توفي في المنفى بعمّان عام 1996، رافضاً عرض نظام حافظ الأسد بإعادة جثمانه إلى سوريا.

وهيب الغانم
طبيب من مواليد أنطاكية سنة 1919 وهو إحدى أعضاء المكتب التنفيذي الخمسة لحزب البعث العربي، من مؤسّسي “عصبة العمل القومي” سنة 1933، وشريك الأرسوزي في الدعوة لتأسيس الحزب القومي العربي سنة 1940 في اللاذقية، وكان من صاغ مسودّة مشروع الاتحاد السوري-العراقي سنة 1950. اشتغل وزيراً للصحة سنة 1955، كما أنّ الغانم هو مهندس تأميم شركات الترام والكهرباء والتبغ في سوريا. هاجم عفلق والبيطار وقاد انقلاباً عسكرياً داخل الحزب سنة 1966 بسبب رفض عفلق لتأميم شركات القطاع الخاص في سوريا. توفي سنة 2003 في دمشق.

حافظ الأسد
شغل حافظ الأسد منصب رئيس الجمهورية العربية السورية بين عامي 1971 و 2000. ولد في مدينة القرداحة باللاذقية عام 1930 لأسرة فلاحية فقيرة من الطائفة العلوية. درس في الكلية العسكرية بحمص، ثم تخرج من الكلية الجوية برتبة ملازم طيار عام 1955. انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1946. ترقى في المناصب العسكرية حتى أصبح وزيراً للدفاع عام 1966، ثم رئيساً للوزراء عام 1970. استلم رئاسة الجمهورية عام 1971 بعد ما عرف بالحركة التصحيحية.
في عهده، عززت سوريا علاقاتها بالاتحاد السوفييتي، وأسست تحالفاً استراتيجياً مع إيران بعد الثورة عام 1979. خاض حرب تشرين/أكتوبر 1973 ضد إسرائيل، واستعاد مدينة القنيطرة. تدخل عسكرياً في لبنان عام 1976 لضبط الحرب الأهلية. شارك في التحالف الدولي لتحرير الكويت عام 1991. أسس نظاماً مركزياً قوياً اعتمد على الأجهزة الأمنية والجيش. شهد عهده تطوراً في التعليم والصناعة والبنية التحتية. توفي في دمشق عام 2000 بعد حكم دام 30 عاماً، وخلفه ابنه بشار في رئاسة سوريا.
مراجع
- عفلق، ميشيل (1959). في سبيل البعث. دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت.
- Hourani, Albert (1962). Arabic Thought in the Liberal Age 1798-1939. Oxford University Press.
- Devlin, John F. (1976). The Ba’th Party: A History from its Origins to 1966. Hoover Institution Press.
- Seale, Patrick (1988). Asad of Syria: The Struggle for the Middle East. University of California Press.
- حوراني، أكرم (1991). مذكرات أكرم الحوراني. مكتبة مدبولي، القاهرة.
- Khoury, Philip S. (1987). Syria and the French Mandate: The Politics of Arab Nationalism, 1920-1945. Princeton University Press.
- البيطار، صلاح الدين (1964). السياسة العربية بين المبدأ والتطبيق. دار الطليعة، بيروت.
- Batatu, Hanna (1978). The Old Social Classes and the Revolutionary Movements of Iraq. Princeton University Press.





اترك رد