تمهيد
في زمن الفوضى والأكاذيب المنتشرة، تختلط الحقائق بالأوهام، وتتداخل الأطماع السياسية مع الشعارات الرنّانة. الصراع الدائر اليوم بين إيران وإسرائيل يُقدَّم للجماهير العربية معركة بين الحقّ والباطل، كصدام بين المقاومة والاحتلال، كنموذج للدفاع عن فلسطين أمام العدوان الصهيوني.
لكنّ الحقيقة أكثر مرارة من هذه الصورة المرسومة. الحقيقة تكشف عن صراع مصالح بين قوّتين إقليميّتين تتنافسان على النفوذ والهيمنة، وتستخدمان القضية الفلسطينية غطاءً لتحقيق أهدافهما الاستراتيجية. الحقيقة تُظهر أنّ العرب ليسوا طرفاً في هذا الصراع، بل ضحيّته الأولى.
هذا التحليل يقدّم رؤية مختلفة، مبنية على الوقائع التاريخية والأدلّة الموثّقة، بعيداً عن العواطف والشعارات. سنكشف كيف خدعت إيران العرب عقوداً طويلة تحت شعار “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”، في حين كانت تبني علاقات خفية بالعدوّ وتدمّر البلدان العربية من الداخل.
التاريخ شاهد عدل لا يكذب. والوثائق تحكي قصّة مختلفة عمّا يُروَّج له إعلاميّاً. الأرقام والتواريخ تفضح الخداع الكبير الذي مارسته طِهران على مدار عقود، مستغلّة العاطفة الدينية والقومية لتحقيق أطماعها الإمبراطورية.
هذه ليست مجرّد قراءة تاريخية، بل محاولة لفهم حاضرنا المأساوي وتحديد مستقبلنا كعرب في منطقة تعصف بها الصراعات. حان الوقت لنزع الأقنعة وكشف الحقائق، مهما كانت مؤلمة.
الحقيقة وحدها تحرّر الشعوب من أوهام الخداع والتضليل.

التاريخ يكشف الحقائق المؤلمة
الصراع الدائر بين إيران وإسرائيل يمثّل نزاعاً حقيقيّاً للاستحواذ على الدول العربية، وليس صراع الحق مع الباطل كما يُصوّره بعض الإعلاميّين. العداء الإيراني لإسرائيل لا يهدف إلى نُصرة الفلسطينيّين، بل يُحرّكه صراع النفوذ والمصالح الجيوسياسية.
إيران الشاه كانت من أوائل الدول التي اعترفت بقرار الجمعية العامّة للأمم المتّحدة بإعلان إسرائيل دولة ذات سيادة على أرض فلسطين. كانت إيران الشاه من ألدّ أعداء الدول العربية، واحتلّت الجزائر الإماراتية الثلاث، ومنطقة سيف سعد وحقول مجنون والضفّة الشرقية لشط العرب، وقبلها إمارات عرب الهولة والإمارة الناصرية في الأهواز. كما مارست إيران دور “شرطي الخليج” في الشرق الأوسط، ودعمت التمرّد ضدّ الحكومة في شمال العراق، وتعهّدت بإيقاف هذا الدعم في اتفاقية الجزائر ١٩٧٥.
الموقف الإيراني في الحروب العربية الإسرائيلية يكشف حقيقة هذا العداء:
- حرب ١٩٤٨: إيران وقفت ضدّ العرب منذ البداية
- حرب ١٩٥٦: إيران انحازت مع إسرائيل ضدّ العرب
- حرب ١٩٦٧: إيران دعمت إسرائيل ضد العرب مجدّداً – ورغم بعض التصريحات السياسية المندّدة بالاحتلال، إلّا أنّ إيران لم تشارك في الحصار النفطي العربي، بل ساعدت فعليّاً في كسره عبر زيادة إنتاج النفط لتعويض النقص الناتج عن الحصار العربي
- حرب ١٩٧٣: إيران تفرّجت وبقيت صديقاً كبيراً لإسرائيل – لم تشارك في الحصار النفطي العربي بل استمرّت في تصدير النفط للولايات المتّحدة وحلفائها، وكانت تزوّد إسرائيل بـ ١٨ مليون طن نفط سنوياً في أثناء الحرب، في حين دفعت بقوّة لرفع أسعار النفط لتحقيق أرباح ضخمة

نظام الخميني: تغيير الشعارات فقط
جاء نظام الخميني ولم يُغيّر الجوهر، لكنّه طرد السِّفَارة الأميركية في حادثة معروفة باحتجاز موظّفيها لأكثر من سنة ونهب محتوياتها، إضافة للسفارة الإسرائيلية والعراقية والقنصلية العراقية في المحمّرة.
الهدف الأوّل لثورة الخميني كان إسقاط نظام الحكم في العراق، كما ذكر نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام في كتابه “تاريخ العلاقات السورية الإيرانية”. نقل خدّام عن الخميني قوله: “هدفنا الأوّل هو إسقاط النظام العراقي”.
المواقف الصامتة تكشف الزَّيف
برغم الشعارات الرنّانة، بقيت إيران صامتة في المحن العربية الكبرى:
- اجتياح بيروت ١٩٨٢: إيران لم تُحرّك ساكناً وكانت منشغلة بمحاربة العراق
- مذبحة صبرا وشاتيلا ١٩٨٢: إيران لم تفعل شيئاً وكانت تُحارب العراق
- حرب غزّة ٢٠٠٩: إيران لم تُطلق رصاصة واحدة على إسرائيل
- الحروب الأربع التالية على غزّة: إيران بقيت متفرّجة ولم تُطلق رصاصة على إسرائيل
- ٦٠٠ يوم بعد ٧ تشرين أوّل أكتوبر: إيران تحرّكت فقط عندما قصفتها وضربتها وأوجعتها إسرائيل

الاستراتيجية الحقيقية: تدمير القوّة العربية
سوريا التي تعادي إسرائيل دمّرتها إيران في ١٤ سنة. اليمن الذي يعادي إسرائيل دمّرته إيران في ١٤ سنة. أيّ بلد عربي يعادي إسرائيل فعلاً قلباً وقالباً ستشتغل إيران على تدميره من الداخل وتفتيته وتهجير شعبه كما فعلت مع سوريَا ولبنان واليمن والعراق. السؤال يطرح تناقضاً مهمّاً: إذا كانت إيران فعلاً عدوّة لإسرائيل، فلماذا تدمّر الدول العربية التي تعادي إسرائيل؟
الجواب يكمن في طبيعة الصراع الحقيقية: إيران لا تستهدف إسرائيل بل تستهدف النفوذ العربي.
إيران تدرك أنّ الدول العربية القوية والمستقلّة هي العدو الحقيقي لإسرائيل ولإيران معاً، لذلك تعمل على إضعافها:
- سوريا: كانت أقوى دولة عربية تواجه إسرائيل، فدمّرتها إيران من الداخل
- العراق: كان يمتلك جيشاً قوياً يهدّد إسرائيل، فمزّقته إيران بالطائفية
- اليمن: يقع في موقع استراتيجي مهم، فحوّلته إيران إلى ساحة حرب
- لبنان: استولت عليه إيران عبر حزب الله وحولته إلى قاعدة لها فتعطّل نموّ لبنان

الهدف الحقيقي: منع قيام قوّة عربية موحّدة
إيران تعلم أنّ أيّ وحدة عربية حقيقية ستكون نهاية إسرائيل وإيران. لذلك تعمل على:
- تفتيت الدول العربية من الداخل
- نشر الفوضى والحروب الأهلية
- استنزاف الموارد العربية في صراعات داخلية
- منع تكوين جبهة عربية موحدّة ضد إسرائيل
انتصار قوّة عربية على إسرائيل يعني تلقائياً نهاية الدور الإقليمي لإيران وتفرّغ العرب لمواجهتها. إيران تخدم المشروع الصهيوني بتدمير الدول العربية التي تشكّل التهديد الحقيقي لإسرائيل، في حين تكتفي بالشعارات الفارغة ضدّ إسرائيل دون فعل حقيقي.
الأدلّة الواضحة على طبيعة الصراع
تُؤكّد سلسلة العمليات الصاروخية الإيرانية ضدّ إسرائيل منذ ١٤ حَزِيران ٢٠٢٥ هذه الحقيقة. جميع هذه العمليات جاءت ردّاً على قصف إسرائيل لأهداف في العمق الإيراني، وليس اعتراضاً على الجرائم الإسرائيلية في غزة.
إيران لم تكن عدوّاً أزليّاً لإسرائيل مثل الدول العربية. الصهاينة يُدركون جيّداً أنّ المواطن العربي عدوّهم الأزلي، بغضّ النظر عن ديانته، برغم عمليات السلام المختلفة.

تفنيد الأكاذيب التاريخية
يروّج البعض أكاذيب حول دعم شاه إيران لمصر في حربي ١٩٦٧ و١٩٧٣، لكن الحقائق الموثقة تاريخياً تكشف عكس ذلك تماماً:
إشاعة دعم شاه إيران لمصر في حرب ١٩٦٧:
- أولاً: إيران لم تشارك في الحصار النفطي العربي الذي فرضته السُّعُودية والكويت والعراق وليبيَا والجزائر على الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا الغربية ردّاً على دعمهنّ لإسرائيل.
- ثانياً: إيران ساعدت فعلياً في كسر الحصار العربي عبر زيادة إنتاج النفط لتعويض النقص، إلى جانب الولايات المتحدة وفنزويلا.
- ثالثاً: إيران حافظت على علاقاتها بإسرائيل طوال فترة الحرب وما بعدها، وكانت ثاني دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بإسرائيل دولة ذات سيادة.
إشاعة دعم شاه إيران لمصر في حرب ١٩٧٣:
- أوّلاً: إيران لم تشارك في الحصار النفطي العربي ضدّ الولايات المتّحدة وحلفائها، بل استمرّت في الإنتاج والتصدير طوال فترة الحصار التي دامت ست أشهر.
- ثانياً: إيران كانت تزوّد إسرائيل بـ ١٨ مليون طن من النفط سنوياً في أثناء الحرب عبر مضائق باب المندب، ممّا يعني أنّها كانت مورّداً رئيسياً للنفط الإسرائيلي.
- ثالثاً: الشاه كان القائد الأكثر حماساً في أوپك لرفع أسعار النفط، حيث دفع بقوّة لزيادة السعر من ٥ دولار للبرميل إلى ١١.٦٥ دولار، ممّا أضرّ بالاقتصاد العالمي.
- رابعاً: إرسال النفط الإيراني لمصر حدث بعد انتهاء الحرب بأكثر من عام (تشرين ثاني نوڤمبر ١٩٧٤) كجزء من استراتيجية إيرانية لكسب النفوذ في المنطقة.
- خامساً: موقف إيران كان سياسيّاً لفظيّاً فقط، أمّا الأفعال فكانت تخدم الجانب الإسرائيلي-الأمريكي بوضوح في كلَا الحربين.
استراتيجية الاختراق
استمرّ عداء بني كسرى للعرب، لكنّهم استطاعوا التغلغل بحجّة الانتماء للإسلام. الفرق بين عداء الصهاينة وبني كسرى للعرب واضح: الصهاينة أعداء يرتدون زي العداء ويُظهرون عداءهم بوضوح، أما بني كسرى فيرتدون زي الصديق ويُبطنون العداء والحقد الدفين للعرب.

نفس التكتيكات، نفس النتائج
إسرائيل تحارب إيران اليوم بنفس الطريقة التي حاربت بها حماس وحزب الله. نفس الطريقة تماماً ونفس التكتيكات والخطوات:
التكتيكات المتماثلة:
إسرائيل تطبّق نفس الاستراتيجية التي استخدمتها في غزّة ضد حماس وفي لبنان ضدّ حزب الله، وحاليّاً ضدّ إيران. هذه التكتيكات تشمل:
- الضربات الجوية المكثفة والاغتيالات المستهدفة ففي الهجوم الأخير على إيران، استهدفت إسرائيل المنشآت النووية والقواعد العسكرية وقتلت قادة عسكريّين إيرانيين كباراً وعلماء نوويين، تماماً كما فعلت مع قادة حماس وحزب الله.
- تدمير البنية التحتية والأهداف المدنية إذ إنّ إسرائيل دمّرت حوالي ٦٦٪ من المباني في غزّة، وتستخدم نفس النهج في لبنان بدعوى أنّها تستهدف مواقع “عسكرية”.
- التفوّق التكنولوجي والاستخباراتي فإسرائيل استخدمت هجمات أجهزة الاستدعاء ضدّ حزب الله، ممّا يظهر قدرتها على اختراق شبكات التوريد والاتصالات، وهو نفس النهج المعتمد على التفوق التقني.
- استراتيجية “التصعيد للتهدئة”. إسرائيل تستخدم مبدأ زيادة الهجمات لإجبار الخَصْم على حلّ دبلوماسي.

ماذا يعني هذا؟
هذا التشابه في التكتيكات يشير إلى عدة دلالات مهمّة: استراتيجية موحّدة ضدّ ما يسمّى “محور المقاومة”. فإسرائيل تعدّ إيران العدوّ الأكبر وتسعى لضرب “رأس الأفعى” وإنهاء التهديد الإيراني، حيث ترى حماس وحزب الله أدوات إيرانية. وبالاستفادة من ضعف الحلفاء الإيرانيين إذ بعد إضعاف حماس وحزب الله بشدّة، ترى إسرائيل هذا الوقت مناسباً لمواجهة إيران مباشرة. كذلك اختبار حدود الردع فإسرائيل تسعى لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، معتبرة ذلك خطّاً أحمر وجوديّ. واستراتيجية الأمر الواقع فنفس التكتيكات تهدف لفرض واقع جديد في المنطقة، حيث تكون إسرائيل القوّة المهيمنة بلا منازع. بالإضافة إلى اختبار موقف الإدارة الأمريكية الجديدة. إذ إنّ ترمپ أعلن أنّه كان يعلم بالهجوم مسبقاً، ممّا يشير إلى تنسيق أمريكي-إسرائيلي.
إيران كقوّة إقليمية وليس قوة عظمى فإذا كانت إسرائيل تستخدم نفس التكتيكات ضدّ إيران التي استخدمتها ضدّ حماس وحزب الله، فهذا يعني أنّها لا تتعامل مع إيران بصفة قوّة عظمى تتطلّب استراتيجية مختلفة جذرياً، بل قوّة إقليمية يمكن التعامل معها بنفس الأدوات. نفس نِقَاط الضعف الهيكلية فالهجوم الإسرائيلي على إيران استهدف الدفاعات الجوية ومنشآت الصواريخ، ممّا يشير إلى أنّ إيران تعاني من نفس الثغرات التي يعاني منها حلفاؤها. وفي إيران نرى الاعتماد على نفس أساليب المقاومة:
- الأنفاق والبنية التحتية تحت الأرض: كما فعلت حماس وحزب الله
- الصواريخ والطائرات المسيّرة: إيران استخدمت “مئات الصواريخ الباليستية” في ردّها، وهو نفس أسلوب حلفائها
- الاعتماد على العمق الشعبي والأيديولوجي
ما يكشفه هذا عن إيران:
- ليست القوة الإقليمية الاستثنائية التي تصور نفسها إذا كانت تُهزم بنفس أساليب هزيمة وكلائها، فهذا يعني أنّ قدراتها الفعلية أقرب لمستوى حلفائها منها لمستوى القُوَى الكبرى.
- تعتمد على نفس نموذج “المقاومة” حماس استطاعت الصمود أكثر من حزب الله برغم كونها أضعف، بسبب العوامل السياسية الداخلية – وإيران قد تواجه نفس التحدي، فشعبها نافر من نظامه.
- نفس العقلية التكتيكية الاعتماد على الكم (مئات الصواريخ) بدلاً من الكيف، والاعتماد على الردع النفسي أكثر من القدرة العسكرية الفعلية.

الموقف السوري: فهم مغلوط شائع
يعتقد البعض أنّ فرح السوريين بضرب النظام الإيراني هو تأييد لإسرائيل وهذا غير صحيح إطلاقاً. فالسوريون بأغلبيتهم يعدّون إسرائيل دولة معتدية خصوصاً في سوريَا وفي غزة. لكنّ فرحتهم الصادقة هذه لا عَلاقة لها بإسرائيل بل هي نابعة من ألمهم العميق ممّا فعله النظام الإيراني في سوريَا. ١٤ سنة من القتل والدمار، ومئات الآلاف من الضحايا وملايين المهجرين، كان النظام الإيراني وميلشياته حاضراً في كل مجزرة وكل عملية قمع وكل دمعة أم سورية ثكلى.
لا نتمنّى الموت لأحد ولا نحمل الحقد تجاه الشعب الإيراني الشقيق فهو أيضاً يعاني من نظام دموي وقمعي مثل نظام الأسد. لكن من الطبيعي أن يشعر السوريّون بالارتياح عند سقوط قادة عسكريّين إيرانيّين أشرفوا بأنفسهم على تدمير سوريا من فيلق القدس إلى الحرس الثوري. والسؤال: كيف للسوريّين أن يحزنوا مثلاً بمقتل قاتليهم قائد فيلق القدس أو قائد الأركان للجيش الإيراني أو رئيس الحرس الثوري وغيرهم وهم الذين كبّدوا السوريّين ويلات القتل والألم على مدار السنوات الطويلة؟

صراع الباطل مع نفسه: العرب ضحية الطرفين
هذا التماثل في التكتيكات الإسرائيلية يشير إلى أنّ ما يسمّى “محور المقاومة” هو في الواقع نموذج واحد متكرّر بأحجام مختلفة، وأنّ إيران – برغم كونها الأكبر – تتبع نفس النموذج الأساسي لحلفائها، ممّا يعني أنّها قابلة للهزيمة بنفس الأساليب، وأنّ “الاستثنائية الإيرانية” خرافة أكثر منها واقع عسكري.
الخلاصة أنّ إسرائيل تطبّق “دليل تشغيل” واحد ضدّ جميع أعدائها، مع تصعيد متدرج من الوكلاء (حماس وحزب الله) إلى الرأس (إيران)، بهدف إعادة تشكيل توازن القُوَى الإقليمي لمصلحتها.
الصراع بين إسرائيل وإيران بالنسبة للعرب هو صراع الباطل مع نفسه، ولا يوجد حقّ مع أيّ طرف من طرفيّ الصراع. هذا صراع المجرمين على طريقة قتل الضحية، والعرب هم الضحية الحقيقية في هذا الصراع المدمّر.
المصادر والمراجع
- خدام، عبد الحليم. التحالف السوري الإيراني والمنطقة. دار النشر غير محددة، ٢٠١٠.
- خدام، عبد الحليم. النظام العربي المعاصر. ٢٠٠٣.
- فان دام، نيقولاس. الصراع على السلطة في سوريا: الطائفية والإقليمية والعشائرية السياسية ١٩٦١-١٩٩٥. ترجمة عربية.
- حميدي، إبراهيم. “مذكرات عبد الحليم خدام.” الشرق الأوسط، مايو ٢٠٢١.
- “عبد الحليم خدام: التحالف السوري – الإيراني والمنطقة.” الراي الكويتية، ديسمبر ٢٠١٠.
- U.S. Department of State, Office of the Historian. “Oil Embargo, 1973–1974.” Foreign Relations of the United States.
- U.S. Department of State, Office of the Historian. “Historical Documents – Foreign Relations of the United States, 1969-76, Volume XXVII.”
- ⠀Ramazani, R.K. “Iran and the Arab-Israeli Conflict.” The Middle East Journal, ١٩٧٨.
- Garavini, Giuliano. The Rise and Fall of OPEC in the Twentieth Century. Oxford University Press, ٢٠١٩.
- Ben Aharon, Eldad. “Political audience and non-linear securitisation: Revisiting Israel–Iran relations and the making of the 1979 Islamic Revolution.” European Journal of International Security, Volume 9, Issue 1, February ٢٠٢٤.
- Bina, Cyrus. “Iran’s Oil, the Theory of Rent, and the Long Shadow of History: A Caveat on Oil Contracts in the Islamic Republic.” Cairn.info, ٢٠١٧.
- “Iran–Israel relations.” Encyclopaedia Iranica.
- “Arab oil embargo.” Encyclopædia Britannica.
- “1973 oil crisis.” Wikipedia (للمراجع الأولية المذكورة فيها).
- 1Brookings Institution. “The 1967 War and the ‘oil weapon’.” March ٢٠٢٢.
- Baker Institute. “Chaos in Energy Markets Then and Now: 50 Years After the 1973 Arab Oil Embargo.”
- National Public Radio. “The 1973 Arab Oil Embargo: The Old Rules No Longer Apply.” October ٢٠١٣.
- Christian Science Monitor. “Why Sadat was prepared to welcome Shah of Iran.” March ٢٥, ١٩٨٠.
- The New York Times, The Washington Post, The Wall Street Journal – مقالات متنوعة من الأرشيف حول العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية والأزمات النفطية.
- Yergin, Daniel. The Prize: The Epic Quest for Oil, Money, and Power. Free Press, ١٩٩١.
- Pollack, Kenneth M. The Persian Puzzle: The Conflict Between Iran and America. Random House, ٢٠٠٤.
- Chubin, Shahram and Sepehr Zabih. The Foreign Relations of Iran: A Developing State in a Zone of Great-Power Conflict. University of California Press, ١٩٧٤.





اترك رد