تاريخ العرب، وعلوم اللّغة العربية في أوزبكستان

جمهورية أوزبكستان

معلومات عامة

الموقع والمساحة: تقع أوزبكستان في الجزء الجنوبي من وسط آسيا بين نهري سرداريا وأموداريا ، ويحدها من الشمال والشمال الشرقي جمهورية قازاقستان ومن الجنوب جمهورية أفغانستان ومن الجنوب الغربي جمهورية تركمانستان ، ومن الشرق جمهورية قرغيزستان وجمهورية طاجكستان وهي دولة حبيسة أي ليس لها سواحل ومنافذ بحرية. وتبلغ مساحتها حوالي 400ر447 كيلو متر مربع . عاصمتها طشقند، ومن أهم المدن فيها (بخارى، وسمرقند، وفرغانه، وأنديجان، ونوائي، ونمغان، وخوارزم، وترمذ).

السكان والأقليات: بلغ عدد السكان حوالي 26 مليون نسمه حسب إحصاء عام 1997م، وهم موزعين على النحو التالي: 71% أوزبك،  9% روس،  4.2 %  تتر، 4 % قازاق،  3.9% طاجيك. وتبلغ نسبة النمو السكاني 2.6%، والكثافة السكانية 4 أشخاص لكل كيلو متر مربع.

المناخ والتضاريس: تشكل الجبال والصحاري 70 % من مساحة الجمهورية وتجري بها مجموعة من الأنهار أهمها نهر سرداريا ويبلغ طوله 2137 كيلو متر ونهر أموداريا 1437 كيلو متر ، وتستمد هذه الأنهار مياهها من ذوبان الثلوج فوق قمم جبال (تيان شان) المتفرعة من عقدة جبال بامير وسط آسيا وتصب مياه النهرين في بحيرة أورال.

أما المناخ فهو قاري شديد الحرارة صيفا حيث تبلغ أقصى درجات الحرارة في شهر أغسطس 47 درجة مئوية وهو شديد البرودة شتاءا وتبلغ أدنى درجات الحرارة في الشتاء 20 درجة تحت الصفر.

اللغـة: اللغة الرسمية هي اللغة الأوزبكية وتشبه إلى حد كبير اللغة التركية، كما تحوي بعض الألفاظ العربية بحكم دخول الإسلام هذه البلاد في القرن السابع الميلادي، كما تشمل بعض الألفاظ الفارسية حيث تعرضت للغزو الفارسي عدة مرات. واللغة الثانية اللغة الروسية وهي شائعة في البلاد، واللغة الإنجليزية لغة ثالثة.

الدين: يدين غالبية سكان الجمهورية بالدين الإسلامي، على المذهب الحنفي ويعتنقه كل الأوزبك ونسبة المسلمين 85 % من إجمالي عدد السكان، وتتمتع أوزبكستان برصيد حضاري إسلامي كبير، فمنها خرج الإمام البخاري، والترمذي، والنسائي، والزمخشري، والبيروني. . وغيرهم.

علم جمهورية أوزبكستان: يعتبر رمزا لسيادة الجمهورية، وهو مستطيل ويتألف من 3 خطوط أفقية. اللون الأزرق: رمز الماء والسماء اللذان يعتبران مصدر الحياة. واللون الأزرق كان لون علم دولة الأمير تيمور. اللون الأبيض: لون السلام والنجاح. اللون الأخضر: لون الطبيعة والحياة المتجددة والمحصول الوفير. الخطان الأحمران الضعيفان: يرمزان إلى قوة الحياة. الهلال الصغير: يعبر عن أن الدولة استقلت من وقت قريب. 12 نجمة: تعبر عن عدد ولايات الجمهورية الاثنا عشر: (طشقند، أنديجان، فرغانة، نمنغان، سرداريا، جيزاخ، سمرقند، نوائي، بخارى، سورخاندريا، قشقاداريا، وخوارزم) . تمت المصادقة على علم الجمهورية في 18/11/1991م من قبـل عالي مجلس (البرلمان).

شعار جمهورية أوزبكستان: يمثل شعار الجمهورية طلوع الشمس على وادي مزدهر محاط بسنابل القمح من الجهة اليمنى ومن الجهة اليسرى نباتات من القطن المتفتح .وعلى أعلى الشعار نجمة ثمانية الأضلاع ترمز إلى الوحدة واستقلال الجمهورية. وهلال في وسطه نجمة يرمز للإسلام والمسلمين. وفي منتصف الشعار طائر السيمورغ الأسطوري فاردا جناحيه رمزا للنهضة الوطنية. والشعار بشكل عام يرمز إلى رغبة الشعب الأوزبكي بالسلام والسعادة والازدهار، وفي أسفل الشعار داخل علم الجمهورية الملون كتب كلمة أوزبكستان بالأحرف الأوزبكية. تـم المصادقة على شعار الجمهورية في 2/7/1992م من قبـل عالي مجلس الأوزبكي ( البرلمان ).

الموارد والمصادر الطبيعية: تحظى أوزبكستان بمصادر طبيعية مختلفة حيث تمتلك احتياطي كبير من البترول والغاز الطبيعي، الفحم، النفط، الذهب، الفضة، الرصاص، النحاس، الزنك، والرخام، إضافة إلى إمكانية استغلال القوى الكهربائية الهيدرولوجية، وكانت البلاد مركزا لاستخراج الغاز الطبيعي في الاتحاد السوفيتي السابق، وقدر إنتاج الغاز الطبيعي بحوالي 41.6 مليون متر مكعب في عام 1991م، وهناك خط أنابيب يربط بخارى ومنطقة الأورال لتصدير الغاز. علما بأن معظم الصناعات المحلية تعتمد على الغاز الطبيعي، وقدر إنتاج النفط بحوالي 2.8 مليون طن في عام 1991م ومن المتوقع أن يزداد في المستقبل لتتمكن أوزبكستان من تغطية الاستهلاك المحلي والوصول إلى درجة الاكتفاء الذاتي.

الزراعـة: تحتل الزراعة مكانة هامة وبارزة في الاقتصاد الوطني الأوزبكي، ومما ساعد على تطور الزراعة في أوزبكستان الظروف الطبيعية والمناخية الملائمة وخبرة ومهارة السكان ووفرة المياه، وأن نسبة العاملين في ميدان الزراعة تعادل 43.5% من مجموع العاملين في الاقتصاد الوطني، إلا أن حجم الإنتاج الزراعي الإجمالي كان أقل من الإنتاج الصناعي، ففي عام 1993م تم تحويل قسم من مزارع القطاع العام إلى القطاع الخاص وبذلك تمت خصخصة بعض المزارع.

يعتبر القطن من أهم المحاصيل الزراعية في أوزبكستان وفي بعض المناطق كانت المساحات المزروعة بالقطن تعادل 85 ـ 90% من المساحات الخصبة، مما حال دون تطوير زراعة المحاصيل الأخرى كالأرز والعنب والخضار وتربية الماشية، ولذا قررت الحكومة في السنوات الأخيرة إتباع سياسة زراعية جديدة لتخفيض حجم المساحات المخصصة لزراعة القطن وزيادة المساحات المخصصة لزراعة المحاصيل الأخرى كالكروم، والفاكهة والخضراوات، والحرير الخام، والاستقرار في عملية استصلاح المزيد من الأراضي وإقامة شبكات ري وخزانات مياه، وتحتل أوزبكستان المركز الرابع في العالم في إنتاج القطن.

وتزرع الحبوب في معظم مناطق أوزبكستان ولا سيما القمح الشتوي والربيعي، كما أن زراعة الأرز ذات أهمية خاصة بالذات في محافظتي قره قلباقستان وخوارزم ، وفي الوقت الحاضر ولسد احتياجاتها من الحبوب تضطر أوزبكستان إلى استيراد خمسة ملايين طن سنويا من بعض الدول الأجنبية مثل (كندا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، تركيا).

الصناعـة: تحقق تطور كبير في الفروع التقليدية في أوزبكستان كالصناعات الخفيفة والمواد الغذائية ، وتلعب الطاقة الكهربائية دورا هاما وحيويا في الاقتصاد الأوزبكي، ويتم توليد القسم الأعظم من الطاقة الكهربائية في محطات ضخمة تقع في سرداريا، وطشقند ، ونوائي، وتجدر الإشارة هنا إلى الدور الهام الذي يلعبه إنتاج الوقود والغاز الطبيعي والفحم. أما بالنسبة للنفط فلا تزال نسبته قليلة، بالإضافة إلى الدور الذي يلعبه استخراج الذهب في الاقتصاد الأوزبكي، وتجــدر الإشارة إلى مجمع ( مورونتاو ) لاستخراج الذهب في صحراء (قزل كوم) وثمة شركات تعمل في مجمع ( أوزبك ـ زولاتا ) لاستخراج الذهب، كما يوجد مجمع وحيد لصب المعادن الحديدية في مدينـة (بيك أباد) القريبة من العاصمة طشقند.

كذلك تعتبر الصناعات الكيماوية من الصناعات التي تحتل مكانة بارزة في الاقتصاد الوطني الأوزبكي ، وهناك مصنع ضخم جدا والوحيد في آسيا الوسطى وهو مصنع ( تشكالوف ) لإنتاج الطائرات بطشقند ، إذ يبلغ عدد العاملين فيه حوالي (40.000) شخص، كما تولي أوزبكستان اهتماما خاصا للصناعات الخفيفة وإنتاج النسيج.

النظام السياسي في أوزبكستان: يقوم نظام الحكم في أوزبكستان على النظام البرلماني، الذي يستند على جهاز تنفيذي قوى ويتكون البرلمان الأوزبكي من 250 عضوا ويسمى (عالي مجلس)، ويشترط أن لا يكون عمر العضو فيه أقل من 25 عاما لأن نسبة الشباب في المجتمع كبيرة. ويعقد المجلس جلساته ثلاث مرات في العام.

نظام الحكم جمهوري ديمقراطي، وقد شهدت أوزبكستان بعد الاستقلال التعددية الحزبية التي عبرت عنها عدة أحزاب سياسية هي: 

الأحزاب السياسية في جمهورية أوزبكستان

اسم الحزبتاريخ التأسيسملاحظات
حزب الشعب الديمقراطي الأوزبكستاني15 تشرين ثاني/نوفمبر 1991وهو أقوى الأحزاب السياسية على الساحة الأوزبكستانية، ووريث الحزب الشيوعي المنحل.
حزب “وطن ترقياتي” 10 تموز/يوليو 1992ويمثل الشرائح الاجتماعية الجديدة من المثقفين ورجال الأعمال.
الحزب الاجتماعي الديمقراطي الأوزبكستاني “عدالات”18 شباط/فبراير 1995ويمثل الشرائح الاجتماعية المثقفة ورجال القانون التي تسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية.
الحزب الديمقراطي “مللي تيكلانيش”9 حزيران/يونيو 1995ويضم الشرائح الاجتماعية المثقفة التي تسعى لبعث الثقافة والتقاليد القومية الأوزبكية.
الحزب القومي الديمقراطي “فيدوكورلار”4 كانون ثاني/يناير 1999ويضم شرائح اجتماعية متنوعة وخاصة الشباب ويجمعها هدف واحد هو دعم خطوات الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الجارية في أوزبكستان.

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15


اترك رد

أشهر التدوينات

تبرّع لدعم استمرار مدوّنة البخاري

مرة واحدة
شهري
سنوي

تبرّعك يعيننا للاستمرار

إنشاء تبرع شهري

إنشاء تبرع سنوي

اختيار مبلغ

€5.00
€15.00
€100.00
€5.00
€15.00
€100.00
€5.00
€15.00
€100.00

أو إدخال مبلغ مخصص


تحظى إسهاماتك بالتقدير.

تحظى إسهاماتك بالتقدير.

تحظى إسهاماتك بالتقدير.

تبرعالتبرع شهريًاالتبرع سنويًا