العلاقات الثنائية الإماراتية الأوزبكستانية
اعترفت دولة الإمارات العربية المتحدة باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 26/12/1991، وأتفق على إقامة العلاقات الدبلوماسية في 25/10/1992. وبدأت العلاقات بالتعاون الثنائي مع إمارتي: دبي، والشارقة.
وفي تشرين ثاني/نوفمبر 1992 افتتحت أوزبكستان قنصلية لها في دبي، وكانت من أولى ممثليات الدبلوماسية الأوزبكستانية في الخارج، وفي آذار/مارس 1994 تم رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي فيها إلى قنصلية عامة. وافتتحت سفارة لها في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة في أواسط عام 2007.
وافتتحت الإمارات العربية المتحدة قنصلية عامة لها في جمهورية أوزبكستان في يناير عام 2006.
ومن شباط/فبراير 1992 بدأت “الخطوط الجوية الأوزبكستانية” بتسيير خط جوي منتظم ومباشر بين طشقند والشارقة؛ وبتاريخ 7/3/2008 بدأت الرحلة الأولى لشركة الخطوط الجوية الوطنية “O’zbekiston havo yo’llari” على الخط الجوي الذي يربط بين طشقند والعاصمة السياحية والاقتصادية للإمارات العربية المتحدة مدينة دبي. بعد أن تم افتتاح خط جوي جديد من طشقند إلى دبي والعودة أيام الجمعة أسبوعياً، مع وضع ظروف جديدة للمشاركين في برامج “Uz Air Plus”.
وفي كانون أول/ديسمبر 1992 شاركت أوزبكستان في معرض “إكسبو 92” الدولي في دبي؛
وفي الفترة الممتدة مابين 20 وحتى 22/12/1994 قام وفد رسمي عن حكومة إمارة دبي بزيارة أوزبكستان، وأثناء الزيارة التقى الوفد الضيف بالمسؤولين في وزارات الخارجية، والعلاقات الاقتصادية الخارجية، ومؤسسة السياحة الوطنية “أوزبك توريزم”، ومؤسسة الطيران الوطنية “O’zbekiston havo yo’llari”، والبنك الوطني، وإدارة أملاك الدولة؛
وفي أيار/مايو 1997 قام وزير الداخلية الأوزبكستاني باطير بربييف بزيارة لإمارة دبي، تم خلالها التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الداخلية الأوزبكستانية، والقيادة العامة لشرطة دبي، أعقبتها زيارة القائد العام لشرطة دبي لأوزبكستان خلال خريف عام 1997.
ومن تشرين ثاني/نوفمبر 1997 طورت العلاقات الثنائية على المستوى الاتحادي، حيث قام نائب الوزير الأول الأوزبكستاني بختيار حميدوف بزيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة التقى خلالها بنظيره الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، وشارك خلال الزيارة في أعمال مؤتمر لرجال الأعمال، وتم خلاله التوقيع على بروتوكولات للتعاون بين شركات أوزبكستانية وإماراتية. وسبقه في آذار/مارس 1997 مؤتمر مماثل في دبي عن فرص الاستثمار في أوزبكستان.
وفي تشرين ثاني/نوفمبر 1998 زار وزير الخارجية الأوزبكستاني البروفيسور عبد العزيز كاميلوف دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم خلال الزيارة توقيع اتفاقية للنقل الجوي، واتفاقية لحماية الاستثمارات.
وفي 26/10/2007 استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، نائب الرئيس، رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي زار أوزبكستان على رأس وفد حكومي يضم مسؤولين من الوزارات والإدارات، ومندوبين عن الأوساط الاجتماعية ورجال الأعمال. وأشار إسلام كريموف، خلال اللقاء إلى تطابق وجهات نظر الطرفين في العديد من المسائل الدولية، وأن التوسع المستمر في الصلات الاقتصادية يثبته تطور التعاون الشامل والمتبادل، وهو ما يثبت أن أوزبكستان تعلق أهمية كبيرة على العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة، وإلى الاستعدادات الجارية لافتتاح سفارة أوزبكستان في الإمارات العربية المتحدة. وتم خلال اللقاء النظر في أكثر من 20 مشروعاً أوزبكياً في مجالات: التعليم، والصحة، والزراعة والمياه، والطاقة، والصناعات الكيماوية، والخدمات التحتية، والبناء، والمعادن، وتم التوقيع بين حكومة جمهورية أوزبكستان، وحكومة الإمارات العربية المتحدة على: اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب من دفع ضريبة الدخل وضريبة رأس المال، والتشجيع المتبادل وحماية الاستثمارات؛ وعلى محضر للتعاون والاستشارات بين إدارات السياسة الخارجية في البلدين؛ وعلى عدد من الوثائق التي تمكن من تطوير الصلات في المجالات الإنسانية. بالإضافة للعلاقات الوثيقة التي يقيمها معهد أبي ريحان البيروني للإستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية مع مركز جمعة الماجد للثقافة بدبي في مجال دراسة المخطوطات القديمة.
ويوم 5/11/2007 استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وجرى تبادل مفصل للآراء حول تعزيز العلاقات بين أجهزة الأمن في أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة في مجال الأمن وغيره من المجالات التي تهم الجانبين. والتقى الوزير في نفس اليوم بوزير الداخلية بجمهورية أوزبكستان بهادر مطلوبوف حيث تم التوصل إلى اتفاق حول مستقبل تطوير التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين، وإعداد وتطبيق مشاريع جديدة في هذا المجال..
وبدعوة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، قام إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 17 إلى 18/3/2008. حيث استقبله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يوم الاثنين الموافق 17/3/2008. وتم خلال الزيارة بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة، ويعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين، إضافة للمسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واعتبرت الزيارة مرحلة جديدة من مراحل تطوير التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات وجرى التوقيع على اتفاقيات بين حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان في مجالات: التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم الخطيرة؛ والتعاون الاقتصادي والتجاري؛ والتعاون في مجال السياحة؛ والتعاون المالي والاستثماري؛ ومذكرات تفاهم: للتعاون بين هيئات الأوراق المالية والسلع؛ والتعاون في مجال البيئة؛ وبين اتحاد الغرف التجارية في البلدين. وكلها تثبت بداية مرحلة جديدة من العلاقات ذات المنفعة المتبادلة بين البلدين.
وعقب اختتام الاجتماع الأول اللجنة المشتركة بين البلدين وقعت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، ورستام عظيموف النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير المالية في جمهورية أوزبكستان على بروتوكول اتفق الجانبان بموجبه على تشكيل فريق عمل مشترك يضم ممثلين عن الوزارات المعنية والمؤسسات شبه الحكومية والشركات المعنية من قبل حكومتي البلدين لمتابعة تنفيذ المشاريع الاستثمارية المشتركة وتقييم ومتابعة تطبيق المشاريع الاستثمارية المشتركة التي تم التوصل إليها خلال الزيارة التي قام بها رئيس جمهورية أوزبكستان لدولة الإمارات. واختير لرئاسة الجانب الإماراتي في فريق العمل المشترك عبد الله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية وعن الجانب الأوزبكستاني ش. تولاغانوف نائب وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة. وعبر الجانبان عن رضاهما عن نتائج زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان لدولة الإمارات عام 2008 والاتفاقيات التي تعطي دفعة لتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والتعاون الاستثماري والتوقيع على (15) اتفاقية ومذكرة تفاهم بين المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في الدولتين ومذكرات تعاون لتحقيق مشاريع تصل تكاليفها الإجمالية إلى 3.5 مليار دولار. وعبر الجانبان عن ضرورة تبادل المعلومات بشكل مستمر حول تطور اقتصاد البلدين والبيئة التشريعية في كلتا الدولتين وتشجيع مشاركة الشركات المختلفة في المعارض والفعاليات التي تقام في الدولتين وتشجيع غرف التجارة والصناعة في الدولتين على زيادة التواصل لتحقيق تعاون تجاري أفضل بين الشركات في البلدين. وعبر الجانبان عن رضاهما عن الاتفاقيات الموقعة لتنفيذ المشاريع الاستثمارية المتعلقة بتنظيم إنتاج الوقود الصناعي وبناء مجمع لـ” الأمونيا يوريا” مع شركة الاستثمارات البترولية الدولية “آبيك” وتنفيذ عمليات التنقيب الجيولوجية في بعض المناطق الاستثمارية في جمهورية أوزبكستان مع شركة “مبادلة” الإماراتية وبناء مجمع لتصنيع “المواد البلاستيكية” مع مجموعة شركات “أم كي تي إس” وبناء مصنع لإنتاج السيراميك مع شركة سيراميك رأس الخيمة وبناء مجمع للثقافة العربية مع شركة دبي العقارية.
واقترح الجانب الأوزبكي توسيع التعاون الاستثماري في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والصناعات الكيماوية ومواد البناء وإنتاج السلع الزراعية وتطوير البنية التحتية والسياحة الطاقات البديلة وغيرها وتطوير التعاون في مجال السياحة وتشجيع القطاع الخاص في دولة الإمارات لتأسيس أكاديمية للسياحة في جمهورية أوزبكستان. وتنظيم معارض (صنع في الإمارات، وصنع في أوزبكستان) في كلتا الدولتين للترويج عن الصناعات القائمة في البلدين وقيام الجانب الإماراتي بتمويل مشروع بناء وتجهيز جامعة طشقند الإسلامية من خلال المؤسسات الخيرية الإماراتية. والنظر بمشاريع الري واستصلاح الأراضي في إطار التعاون المالي مع صندوق أبو ظبي للتنمية. وتعزيز وتحسين التعاون الاقتصادي والعلاقات الثنائية من خلال اتخاذ خطوات إيجابية من أجل تعزيز التعاون الجمركي بين البلدين. وعبر الجانب الإماراتي عن استعداده لتقديم الخبرات الفنية للجانب الأوزبكي في مجال تأسيس الصناديق الاستثمارية. وضرورة تسهيل إجراءات إصدار تأشيرات الدخول لتسهيل التعاون في المجالات التجارية والسياحية والاستثماراتية. واتفق على عقد الاجتماع القادم للجنة خلال السنة القادمة في أبو ظبي على أن يتم تحديد موعده لاحقا من خلال القنوات الدبلوماسية.
وعلى هامش اجتماع اللجنة المشتركة عقد الملتقى الاقتصادي والتجاري الإماراتي الأوزبكي بمشاركة ممثلي القطاع الخاص في كلتا الدولتين حيث جرت مناقشات ومباحثات في مجالات التجارة والاستثمار بين الشركات الخاصة المختلفة المشاركة.
واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، يوم 9/6/2008 وزير شؤون مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة، والرئيس التنفيذي لشركة “دبي هولدينغ” محمد عبد الله القرقاوي وأثناء المحادثات جرى تبادل للآراء حول مسائل مستقبل توسيع الصلات بين أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة، والاستخدام الكامل للإمكانيات المتوفرة للتعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وفي المجالات الاقتصادية: وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 1997 إلى 75.671 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى مستوى للتبادل التجاري بين أوزبكستان وأية دولة عربية أخرى. ويميل ميزان التبادل التجاري بين البلدين لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ بلغ حجم صادراتها في نفس العام 64.680 مليون دولار أمريكي نتيجة لتجارة إعادة التصدير من إمارة دبي. بواسطة الشركات التجارية المشتركة بين البلدين.
وخلال عام 1999 بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 43.053.5 مليون دولار أمريكي، منها 8.637.6 مليون دولار أمريكي صادرات، و 34.415.9 مليون دولار أمريكي واردات.
وفي عام 2007 بلغ حجم التبادل التجاري بين أوزبكستان والإمارات العربية المتحدة 93.1 مليون دولار أمريكي. وتصدر أوزبكستان للإمارات العربية المتحدة: تيلة القطن، والمعادن الملونة، والحرير، والأقمشة، وتعمل في مجال النقل الجوي للركاب والحمولات. وتستورد من الإمارات العربية المتحدة: الكوتشوك، والملابس، والأدوات الكهربائية للاستعمال اليومي، ومواد البناء، والموبيليا، ووسائط النقل. وتعمل في أوزبكستان 68 منشأة بمشاركة مستثمرين من الإمارات العربية المتحدة، منها 31 برأس مال من الإمارات العربية المتحدة 100%. وهناك مكاتب معتمدة لدى وزارة النشاطات الاقتصادية الخارجية والاستثمار والتجارة بجمهورية أوزبكستان لـ 17 شركة من الإمارات العربية المتحدة. ويزيد إجمالي الاستثمارات الموظفة في اقتصاد جمهورية أوزبكستان من الإمارات العربية المتحدة عن 31.5 مليون دولار أمريكي.
وفي الجلسة التي عقدتها مجموعة التنسيق العربية للمؤسسات القومية والإقليمية للتطور خلال الفترة من 3 وحتى 5/7/2007 في طشقند شارك مندوبون عن صندوق أبو ظبي للتنمية من الإمارات العربية المتحدة. وتضمن برنامج التعاون مع أعضاء مجموعة التنسيق العربية للمؤسسات القومية والإقليمية للتطور تنفيذ 17 مشروعاً استثمارياً تتمتع بالأفضلية في أوزبكستان باستثمارات تبلغ نحو 800 مليون دولار أمريكي في مجالات هامة مثل: تطوير النظام الصحي، والتعليم، والطاقة، والمواصلات، والبنية التحتية للخدمات العامة، وتحسين شبكات ري الأراضي، وفي غيرها من المجالات.
وفي الوقت الحاضر تجرى محادثات لإقامة تعاون بين شركات IPIC (الشركة الاستثمارية الدولية في مجال النفط)، و«Mubadala». ويجري التخطيط للتعاون والبدء بإنتاج الوقود الصناعي على قاعدة مجمع أستايورت للغاز والكيماويات، وبناء مجمع لإنتاج الأمونياك، والكوربوميد في الشركة المساهمة “نافوإيازوت”، والقيام بالمسح الجيولوجي في القطاعات الاستثمارية في أوزبكستان واستثمار آبار النفط والغاز. وإقامة صلات بين المصارف، وفتح خطوط للقروض، وإقامة مكاتب وبنوك مشتركة. وإمكانيات إقامة وتطوير صلات بين البنوك المركزية، والبنك القومي للنشاطات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستاني و«Emirates bank»، و«Union national bank». وفي نهاية المحادثات تم التوصل إلى اتفاقية لتشكيل لجنة حكومية مشتركة للتعاون. وستعمل هذه اللجنة على متابعة تنفيذ الاتفاقيات وتطوير التعاون التجاري، والاقتصادي، والاستثماري والتكنولوجي، والبحث عن مجالات جديدة للشراكة.
وفي المجالات الثقافية والعلمية: صدر في الإمارات العربية المتحدة كتاب إسلام كريموف “أوزبكستان على طريق الانبعاث الروحي”، الذي كتب مقدمته للقارئ العربي الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم، الذي سبق وتبرع لدعم الجامعة الإسلامية في طشقند بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي عند افتتاحها في عام 1999، وبمبلغ 150 ألف دولار أمريكي في عام 2000 أثناء زيارته لها.
وقام وفد عن جامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكستانية برئاسة نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية، بزيارة لجامعة الإمارات العربية المتحدة في نهاية عام 1998 للبحث في أوجه التعاون العلمي والثقافي المشترك. وفي نيسان/أبريل 2000 زارت الدكتورة فاطمة الصايغ رئيسة قسم التاريخ والآثار بجامعة الإمارات العربية المتحدة، معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية وألقت سلسلة من المحاضرات أمام هيئة التدريس وطلاب المعهد الذي درس فيه آنذاك اختصاص العلاقات الدولية طالب إماراتي واحد. وفي تشرين ثاني/أكتوبر من نفس العام زار جامعة الإمارات العربية المتحدة البروفيسور تيمور مختاروف، وأ.د. محمد البخاري من معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية وألقوا خلالها سلسلة من المحاضرات عن أوزبكستان.
وللمشاركة في المؤتمر العلمي التطبيقي الدولي “إسهام أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية” الذي عقد بمناسبة إعلان المنظمة الإسلامية العالمية للتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 خلال يومي 14 و15/8/2007 في طشقند وسمرقند زار أوزبكستان عضو هيئة التحكيم من الإمارات العربية المتحدة حسن أبو الغفار الحميدي.
ويقيم معهد أبو ريحان البيروني للاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكستانية من عام 1995 علاقات تعاون وثيقة مع مركز جمعة الماجد الثقافي بدبي في مجال دراسة المخطوطات القديمة. كما وتوسعت الصلات بين البلدين في مجالات التعليم، والتكنولوجيا الرفيعة، والطب وغيرها.
وفي عام 2008 فاز مراسل صحيفة “البيان”، وتلفزيون إمارة الشارقة، عمار السنجري، بالجائزة القومية الأوزبكستانية “ألتين قلم” الريشة الذهبية في مجال أفضل مادة لصحفي أجنبي عن أوزبكستان.


اترك رد