العلاقات الثنائية المصرية الأوزبكستانية
اعترفت مصر باستقلال أوزبكستان في 26/12/1991.
وفي كانون أول/ ديسمبر 1992 زار الرئيس إسلام كريموف القاهرة على رأس وفد حكومي كبير، تم خلالها التوقيع على اتفاقية أسس العلاقات والتعاون بين جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان؛ واتفاقية التعاون الاقتصادي والعلمي والفني؛ واتفاقية النقل الجوي؛ واتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات. وللتغلب على مشكلة نقص العملات الأجنبية تم الاتفاق على صيغة الصفقات المتكافئة، كصيغة للتبادل التجاري بين البلدين. وقد مثلت تلك الاتفاقيات الأساس الذي استندت إليه العلاقات الثنائية فيما بعد.
وقام وفد رفيع برئاسة نائب رئيس الوزراء المصري الدكتور كمال الجنزوري بزيارة طشقند في 23/1/1992، تم خلالها التوقيع على بيان مشترك لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.
وفي أيار/مايو 1993 افتتحت جمهورية مصر العربية سفارة لها في طشقند.
وفي تشرين أول/أكتوبر 1995 افتتحت السفارة الأوزبكستانية في القاهرة أثناء زيارة وزير الخارجية الأوزبكستاني الدكتور عبد العزيز كاميلوف للقاهرة.
وفي أيلول/سبتمبر 1993 تم توقيع بروتوكول التعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف.
وفي تشرين أول/أكتوبر 1995 تم توقيع اتفاقية للتعاون السياحي.
وفي حزيران/يونيو 1996 تم التوقيع على اتفاق للتعاون في المجال الزراعي.
وكان السفير المصري في أوزبكستان الدكتور ممدوح شوقي السفير العربي والإفريقي الوحيد الذي حصل في 22/1/2000 على وسام الصداقة الأوزبكستاني لخدماته الجليلة في مجال توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي بين مصر وأوزبكستان.
وفي 29/3/2002 تسلم الرئيس إسلام كريموف أوراق اعتماد جميل سعيد إبراهيم فايد كثالث سفير مفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية في أوزبكستان. وقد أشادت الصحف الصادرة في اليوم التالي بالعاصمة طشقند بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين. وتسلم يوم 28/6/2006 أوراق اعتماد ناديه إبراهيم كفافي السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية، وأشار كريموف خلال المراسم إلى أن مصر هي من الدول الهامة في نظام العلاقات الدولية وخاصة في العالم العربي، وأن أوزبكستان ومصر أقامتا علاقات في إطار المنظمات الدولية وفي مجال مكافحة الإرهاب والتطرف الديني والتجارة غير المشروعة للمخدرات، وأن الاقتصاد يعتبر الأساس للعلاقات بين البلدين. وأشارت السيدة كفافي إلى التشابه الكبير بين البلدين والشعبين واعتبرت أن مهمتها الرئيسية هي توسيع وتعزيز العلاقات الثنائية.
وفي عام 2006 قام رئيس المجلس التشريعي في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إيركين خليلوف بزيارة إلى مصر، حيث أجرى محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس مجلس الدولة أ. ف. سرور، ووزير الخارجية أ. أبو الغيط. وأثبتت المحادثات أن وجهات نظر الجانبين متوافقة في القضايا الدولية الهامة ومن ضمنها حل قضايا المنطقة وتفعيل مكافحة التطرف والإرهاب الدوليين ومنع تجارة المخدرات.
وزارت أوزبكستان وزيرة التعاون الدولي بجمهورية مصر العربية فايزة أبو النجا والتقت يوم 28/2/2007 بنائب رئيس الوزراء بجمهورية أوزبكستان، المدير العام لوكالة الاتصالات والمعلوماتية عبد الله أريبوف وجرى خلال اللقاء تبادل للآراء حول مسائل التعاون بين أوزبكستان ومصر في مجال تكنولوجيا المعلوماتية.
واستقبلها رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 2/3/2007 وجرى تبادل للآراء حول مسائل توسيع وتعزيز التعاون بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية، والاستخدام الكامل للقدرات المتوفرة للبلدين. وسلمت السيدة فايزة أبو النجا، إسلام كريموف رسالة من رئيس جمهورية مصر العربية.
وبانتهاء المحادثات جرت الجلسة الخامسة للجنة الحكومية المشتركة للعلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية وتم التوقيع على وثائق ثنائية شملت برامج للتعاون: بين الشركة الوطنية “أوزبيكتوريزم”، ووزارة السياحة بجمهورية مصر العربية؛ وبين أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان وأكاديمية التكنولوجيا والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية.
ومذكرات تفاهم بين: أكاديمية بناء الدولة والمجتمع التابعة لرئيس جمهورية أوزبكستان، وأكاديمية أنور السادات للعلوم الإدارية بجمهورية مصر العربية؛ وبين الحركة الاجتماعية للشباب “كمالات” بجمهورية أوزبكستان، والمجلس الوطني للشباب بجمهورية مصر العربية. وشارك في حفل التوقيع نائب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان رستام قاسيموف، ووزيرة التعاون الدولي بجمهورية مصر العربية السيدة فايزة أبو النجا.
وخلال الفترة من 17 وحتى 19/4/2007 قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بزيارة رسمية لجمهورية مصر العربية.جرى خلالها التوقيع على 15 اتفاقية، والتوصل لجملة من الاتفاقيات بين رجال الأعمال. وبرنامج للتعاون الثقافي للأعوام من عام 2007 وحتى عام 2010 لتعزيز الصداقة، والتفاهم المتبادل، والثقة، والاحترام المتبادل، والتقريب بين الشعبين. واتفاق لتوسيع تبادل المدرسين، ليزيد عددهم إلى نحو ثلاث مرات. وقيام الأوساط الأكاديمية بإنشاء مجموعات متخصصة للقيام بأبحاث علمية مشتركة. وبروتوكول للتعاون بين مكتبة علي شير نوائي القومية الأوزبكية ومكتبة الإسكندرية المصرية التي تضم نسخاً وحيدة من أعمال المفكرين العظام أمثال: ابن سينا، وعزيز الدين بن محمد النسفي، ومحمد عيسى الترمذي. واتفاق لتشكيل مجموعة عمل من العلماء الأوزبك والعرب لوضع كتاب عن 200 عالم نشأوا على الأرض الأوزبكستانية.ومن نتائج الزيارة كان افتتاح خط نقل جوي لشركة الطيران الوطنية “O’zbekiston havo yo’llari” إلى القاهرة يوم 3 يوليه وبعد أن كانت الرحلة في السابق تستغرق 24 ساعة، أصبحت من خلال الرحلة المباشرة تستغرق 4 ساعات فقط.
وقامت شركة الطيران الوطنية “O’zbekiston havo yo’llari” بأول رحلة منتظمة لها على خط نقل الركاب الجديد الذي يربط بين العاصمة الأوزبكية والقاهرة. وأشار نائب المدير العام لشركة الطيران الوطنية “O’zbekiston havo yo’llari” جودت أحميدوف، إلى أن غياب خط ركاب دائم بين أوزبكستان ومصر كان عائقاً لتطوير التعاون المتبادل والمفيد بين الجانبين، ولهذا كان الانتقال من طشقند إلى القاهرة أو من القاهرة إلى طشقند يتم عبر بلد ثالث: دولة الإمارات العربية المتحدة، أو تركيا، أو روسيا. وأثناء حفل استقبال أول رحلة جوية على متن طائرة A-310 تحمل اسم “بخارى” من طشقند إلى مطار القاهرة الدولي الذي حضره مندوبين عن وزارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، ومسؤولين من الطيران المدني في مصر، وشركة “Egypt Air”، وصحفيين، ورجال أعمال، وأصحاب أكبر الشركات السياحية، تمت الإشارة إلى أن الرحلات الجوية المنتظمة بين طشقند والقاهرة ستفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين رجال الأعمال من آسيا بإفريقيا، ورحلات خط جديد للركاب من طشقند إلى أثينا والقاهرة والعودة إلى طشقند كل يوم جمعة، وعلى طائرات من نوع بوينغ 757 كل يوم ثلاثاء.
وزارت أوزبكستان الأمين العام للصندوق المصري للتعاون التقني مع دول رابطة الدول المستقلة التابع لوزارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، السفيرة صفية إبراهيم أمين لتعزيز علاقات الصداقة بين البلدين، وأجرت لقاءات في الوزارات، والإدارات، ومؤسسات التعليم العالي في أوزبكستان. وأشارت السفيرة صفية إبراهيم أمين إلى أن الصندوق المصري للتعاون التقني مع دول رابطة الدول المستقلة التابع لوزارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، انشأ عام 1992 ويسهم إسهاماً كبيراً في تعزيز وتوسيع العلاقات الثنائية. ومن بداية عام 1993 وفر الصندوق لأكثر من 900 متخصص من أوزبكستان فرصاً لإتباع دورات رفع الكفاءة المهنية في المجالات: الاقتصادية، والدبلوماسية، والإدارة والتسويق، والسياحة، والتعاون الاقتصادي الدولي، وغيرها في جمهورية مصر العربية. والصندوق يعمل دائماً على إيفاد العلماء والخبراء المصريين إلى أوزبكستان. ومن ضمنها يسهم المتخصصون المصريون الذين وصلوا إلى أوزبكستان في إجراء أبحاث على الآثار المعمارية الإسلامية.
وفي عام 2008 تسلم الرئيس محمد حسني مبارك أوراق اعتماده السفير المفوض فوق العادة لجمهورية أوزبكستان لدى جمهورية مصر العربية، شاه عظيم منواروف.
وفي المجال الاقتصادي: تم في نيسان/أبريل 1992 توقيع اتفاقية بين وزارة الصناعات الغذائية الأوزبكستانية، وشركة السكر والصناعات التكميلية المصرية.
وتم إنشاء اللجنة المصرية الأوزبكستانية المشتركة برئاسة وزيري الاقتصاد في البلدين، التي عقدت أول دورة لها في طشقند في حزيران/يونيو 1996، وأقيم خلال انعقادها معرضاً للمنتجات المصرية بطشقند شاركت فيه 62 شركة مصرية، وتنعقد اللجنة سنوياً في طشقند والقاهرة بالتناوب.
وقد سجل مؤشر التبادل التجاري بين البلدين عام 1999 بالمقارنة مع عام 1998 ارتفاعا ملحوظاً بلغ 1.8 مرة، وبلغ 297.6 ألف دولار أمريكي، منها 66.5 دولار أمريكي صادرات، و 231.1 دولار أمريكي واردات.
وتم خلال عام 1999 تسجيل شركتين مشتركتين أوزبكستانية مصرية، هي شركة “حياة”، وشركة “الأهرام التجارية المحدودة”. إضافة لشركة برأس مال مصري 100%.
وبلغ خلال عام 1999حجم واردات وخدمات الشركات العاملة في أوزبكستان بمساهمة مستثمرين مصريين 3.1 مليون دولار أمريكي.
وقد زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2005م بمعدل (9.6) مرة بالمقارنة مع عام 2004م الذي بلغ خلاله (5.5) مليون دولار أمريكي.
وقام وفد من ممثلي مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة الخاصة بإنتاج الأدوية الوقائية VACSERA في يناير 2006م بزيارة لأوزبكستان.
وخلال عام 2006 كان حجم التبادل التجاري بين البلدين 3.6 مليون دولار أمريكي، وعملت في أوزبكستان شركتين مشتركتين فقط بمشاركة رجال أعمال مصريين.
في المركز التجاري الدولي بطشقند جرت الجلسة الخامسة للجنة الحكومية المشتركة للعلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية. وخلال الجلسة أشار الرئيس المشارك للجنة نائب رئيس الوزراء بجمهورية أوزبكستان رستام قاسيموف إلى أن مصر تعتبر واحدة من أهم شركاء أوزبكستان في الشرق الأوسط. وأشار إلى التطور المستمر للصلات بين البلدين في جميع المجالات وإلى أن القاعدة القانونية لذلك هي الاتفاقيات التي تم التوصل إليها أثناء لقاء قادة البلدين. وأشارت وزيرة التعاون الدولي بجمهورية مصر العربية الرئيسة المشاركة للجنة المشتركة فايزة أبو النجا إلى أن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها هي استمرار طبيعي للصلات التجارية والاقتصادية والعلمية والثقافية التي بدأت منذ القدم بين أوزبكستان ومصر. وأن الجانبان يملكان إمكانيات كبيرة من أجل تطوير الصلات التجارية والاقتصادية. ولكن الإمكانيات المتوفرة غير مستخدمة بالكامل.
وأوزبكستان تصدر لمصر الغزل، والأقمشة، والمنتجات الزراعية، وتستورد من مصر الأدوية، والزيوت الطيارة، والمنتجات الكيماوية. وفي الوقت الحاضر تعمل في أوزبكستان منشآت مشتركة مع شركاء مصريين مثال شركة “حياة” لصناعة الموبيليا، وشركة “أراب كونستراكتورس” لأعمال البناء. وخلال جلسة اللجنة المشتركة تم تبادل الرأي بالتفصيل حول تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي بين البلدين.
وتساعد عضوية أوزبكستان في عدد من المنظمات الإقليمية إعداد آليات لتطوير الصلات التجارية والاقتصادية في إطار تلك المنظمات للتعاون متعدد الأطراف. وتعتبر مصر واحدة من أبرز دول العالم العربي. وأوزبكستان من خلال مصر تستطيع تعزيز صلاتها الاقتصادية مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وتم خلال الجلسة تقديم مقترحات مفيدة للجانبين، وجرى بحث مسائل إعداد وتحقيق مشاريع مشتركة.
وأجرى الوفد المصري محادثات في وزارة الخارجية، والصحة، والزراعة والثروة المائية، والشركات الوطنية “أوزبكستان هوا يوللاري”، و”أوزبيك توريزم” وغيرها من الوزارات والإدارات، وتم بحث آفاق توسيع التعاون بين البلدين.
وفي مجال التعاون العلمي والثقافي: جرى في أيار/مايو 1992 التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون بين معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وكلاً من جامعات: القاهرة، والزقازيق، وأسيوط، ومركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة. والبرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون العلمي والثقافي الموقعة بين معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية وجامعة الأزهر. واتفاقية تبادل افتتاح المراكز الثقافية والتعليمية.
وفي أيار/مايو 1995 تم أثناء زيارة وزير التعليم المصري لطشقند التوقيع على اتفاقية للتعاون في مجال التعليم بين وزارتي التعليم في البلدين، واتفاقية بين وزارة التعليم الأوزبكستانية وجامعة الأزهر، واتفاق للتعاون العلمي بين جامعتي طشقند والقاهرة.
وقام الصندوق المصري للتعاون مع دول الكومنولث التابع لوزارة الخارجية المصرية، منذ إنشائه بتقديم حوالي 170 منحة تدريبية متخصصة لأوزبكستان في مجالات نقل الخبرة والتدريب في المراكز والمعاهد العلمية المصرية، وشملت أكاديمية الشرطة، والمعهد المصرفي، ومعهد الدراسات الدبلوماسية، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ومركز المعلومات واتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء المصري، والهيئة العامة للتنشيط السياحي، والمعهد القومي للنقل، والمركز الدولي للزراعة، ومعهد الدراسات الإستراتيجية، واتحاد الإذاعة والتلفزيون، والمركز الدولي للتدريب والاستشارات، وهيئة كهرباء مصر، ومعهد التبّين للدراسات المعدنية.
وأوفد الصندوق في حزيران/يونيو 1995 أربع خبراء مصريين من وزارة الري لإجراء مشاورات أولية لإعداد عمل الخبراء المصريين في برنامج إعادة تأهيل بحر الأورال.
وتقدم مصر حوالي 20 منحة دراسية لمدة عام للطلاب الأوزبكستانيين للاستماع بأقسام اللغة العربية بالجامعات المصرية، و20 منحة دراسية للحصول على درجتي الليسانس والبكالوريوس.
وأعارت وزارة التعليم المصرية 6 مدرسين، يقومون حاليا بتدريس اللغة العربية في معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وجامعة اللغات العالمية، وجامعات: سمرقند، وبخارى، ونمنغان، الحكومية، إضافة لخمسة مدرسين موفدين من جامعة الأزهر.
وأثناء الزيارة التي قام بها وزير الزراعة الأوزبكستاني للقاهرة عام 1997 تم الاتفاق على تدريب الخبراء الأوزبكستانيين في المركز الدولي للزراعة على الأساليب الزراعية الحديثة في مصر، وتزويد الجانب الأوزبكستاني بالبذور المحسنة للمنتجات الزراعية المتقدمة.
ويعمل في طشقند منذ عام 1993 مركز التعليم والعلوم المصري، الذي ينظم دورات دائمة لتعليم اللغة العربية للعموم، ويقوم بنشاطات ثقافية متنوعة.
وفي عام 1999 صدر عن مطابع الشروق في القاهرة كتاب “أوزبكستان: الدولة والقائد”، كثمرة للتعاون المشترك في مجال البحث العلمي، شارك في تأليفه عن الجانب المصري أ.د. محمد السيد سليم، ود. إبراهيم عرفات، وعن الجانب الأوزبكستاني المستعربان المعروفان أ.د. نعمة الله إبراهيموف، وأ.د. صالح إنعاموف.
وفي عام 2000 صدر في القاهرة أول كتاب جامعي لتعليم اللغة الأوزبكية في العالم العربي، من تأليف البروفيسور المصري الأوزبكي الأصل نصر الله مبشر الطرزي.
وفي عام 2001 صدر في طشقند كتاب “الدبلوماسية المصرية” من تأليف د. بابور غياسوف الأستاذ المساعد في قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية والقانون بجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية، بالاشتراك مع إليار حسانوف المحاضر في القسم المذكور.
وفي عام 2002 صدر في طشقند كتاب “جمهورية مصر العربية” كمقرر جامعي بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، من تأليف أ.د. محمد البخاري، وأ.د. سرفار جان غفوروف.
وتقديراً للجهود المخلصة في تعزيز التعاون الثقافي والعلمي منح معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية أثناء احتفاله بذكرى مرور عشر سنوات على تأسيسه بتاريخ 28/9/2001 شهادة الدكتوراه الفخرية للدكتور سامي حماد المستشار الثقافي في السفارة المصرية، مدير مركز العلوم والتعليم المصري في طشقند. ومنحت شهادة التقدير لأحد الأساتذة المصريين العاملين في الجامعة ضمن برنامج التعاون العلمي والثقافي بين البلدين.
وفي مصر احتفل بصدور كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “الشعب الأوزبكي لا يمكن أن يكون تابعاً لأحد” أقامت الاحتفال جمعية الصداقة المصرية الأوزبكية في جامعة حلوان، والمكتبة الوطنية بالإسكندريةوأعربمدير المكتبة الوطنية بالإسكندرية يوسف زيدانعن تأييده للخطوات الجارية في أوزبكستان وأعرب أنه سيضم كتاب الرئيس للمكتبة الإلكترونية لتوسيع مجال الإطلاع عليه. وأشار مدير جامعة حلوان عبد الحي عبيد إلى أن تسمية الكتاب تصلح لتكون شعاراً لكل الدول.
وفي الحديقة التي تحمل اسم “واحة سمرقند” بإحدى ضواحي القاهرة جرى عرض لنتائج نشاطات صندوق “فوروم كولتوري إي إسكوستفا أوزبكستانا” عن عام 2006.
ونظمت سفارة أوزبكستان لدى مصر معرض للصور التي تتحدث عن تاريخ أوزبكستان القديم والمعاصر، ومعرض للفنون الشعبية والمصنوعات التقليدية الأوزبكية، تضمنت منمنمات، ومطرزات سوزاني، ومصنوعات يدوية. في جامعة الفيوم المصرية وتحدث خلال حفل الافتتاح محافظ الفيوم م. قوبايسي، والبروفيسور صبري سليم، والبروفيسور منى بدره، والبروفيسور عبد الحسين رشوان.
وشارك مسرح العرائس بمدينة بخارى في المهرجان الدولي للمسرح في العاصمة المصرية القاهرة بمسرحية “عندما تشتعل النجوم”.
وأشار الدكتور مجدي مرسي مدير مركز العلوم والتعليم المصري في طشقند إلى انه حتى الآن تم توقيع أكثر من 20 اتفاقية بين الجامعات المصرية والأوزبكية. وأن الطلاب الأوزبك اليوم يقومون بالتحصيل العلمي في الجامعات المصرية كجامعة الأزهر الشريف، وجامعة القاهرة، ويبلغ عددهم نحو 50 طالبا. ويساعد على ذلك مركز العلوم والتعليم المصري التابع للسفارة المصرية في طشقند.
ونظم بجامعة حلوان في مصر يوم لأوزبكستان عقدت في إطاره ندوة علمية تطبيقية عن أوزبكستان وشارك فيها مندوبين عن الأوساط الاجتماعية والسياسية ورجال الأعمال ووسائل الإعلام الجماهيرية بجمهورية مصر العربية، وأساتذة وطلاب الجامعة. وتحدث أمام المشاركين عبد الله عبد، رئيس جامعة حلوان، وأساتذة الجامعة مشيرين إلى اهتمام القيادة الأوزبكية بمسائل الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي الغني للشعب الأوزبكي، وتربية الجيل الصاعد.
كما وتعتبر جمهورية مصر العربية من الدول المشاركة بشكل دائم في مهرجان سمرقند الدولي للموسيقى الشرقية منذ الاستقلال وحتى اليوم، إضافة لتبادل زيارات الفرق الفنية والمعارض بين البلدين بشكل دائم. وحصلت في عام 2007 على الجائزة الثانية للمهرجان الموسيقي الدولي السادس “شرق تارونالاري”.
وشارك مسرح سابار خوجانيازوف القره قلباقستاني للمشاهدين الصغار في المهرجان الدولي التقليدي للمسرح، بجمهورية مصر العربية.
وأقيمت في أوزبكستان أيام للثقافة المصرية نظمها صندوق “فوروم كولتوري إي إسكوستفا أوزبكستانا” بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية والرياضة، وسفارة جمهورية مصر العربية في أوزبكستان. وشارك في حفل افتتاح أسبوع النشاطات الذي جرى في مركز الفنون القومية مندوبين عن مختلف الوزارات والإدارات والمنظمات المحلية والدولية. واستمرت أيام الثقافة المصرية حتى 31/3/2008 في صالات المعارض، والمؤسسات التربوية، ومؤسسات التعليم العالي، وحدائق الثقافة والراحة في طشقند، وضمت الفعاليات معارض لأعمال فنانين تشكيليين وخطاطين مصريين، ومسابقات بين طلاب اللغة العربية، وندوات حول الطاولة المستديرة، ولقاءات إبداعية، ومؤتمرات، ومسابقات. وشارك فيها السفير المفوض فوق العادة لجمهورية مصر العربية السيدة ناديا إبراهيم كفافي.
وفي المجال الإعلامي: تعاون المكتب الإعلامي التابع للسفارة المصرية في طشقند قبل إغلاقه من قبل السلطات المصرية، مع وسائل الإعلام الأوزبكستانية، ووفر للتلفزيون الأوزبكستاني المسلسلات التلفزيونية المصرية التي تبثها القنوات الأوزبكستانية بعد دبلجتها باللغات الأوزبكية والروسية. وسبق أن قام المكتب الإعلامي المصري في طشقند نيابة عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري بإهداء تلفزيون أوزبكستان محطة استقبال أرضية مكنته من التقاط القناة التلفزيونية الفضائية المصرية، التي كثيراً ما يقوم التلفزيون الأوزبكستاني بإعادة بث بعض فقراتها للمشاهد المحلي. كما ويحرص المكتب الإعلامي بشكل دائم على تبادل الزيارات بين الكوادر الصحفية في البلدين، وإجراء مسابقة سنوية مفتوحة للجميع شاركت في تنظيمها وسائل الإعلام الجماهيرية الأوزبكستانية سنوياً، وشملت سبر معلومات المشاركين عن علاقات التعاون القائمة بين البلدين.
وعلى صعيد المنظمات والهيئات الدولية: دعمت أوزبكستان المرشحين المصريين لشغل بعض المناصب الدولية، ومنها:
ترشيح الدكتور فتحي سرور لشغل منصب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي؛
وترشيح الدكتور فؤاد رياض لعضوية المحكمة الدولية، لمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا السابقة؛
وترشيح الدكتور مفيد شهاب لعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو؛
وترشيح الدكتور هدى بدران لعضوية لجنة الطفل التابعة للأمم المتحدة؛
وترشيح مصر لعضوية المجلس التنفيذي الاستشاري لاتحاد البريد العالمي؛
وترشيح مصر لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات؛
وعضوية مصر لعضوية لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة.
وتنتظر آفاق التعاون الثنائية المصرية الأوزبكستانية، إنشاء معرض دائم للمنتجات المصرية في طشقند، والمنتجات الأوزبكستانية في القاهرة. وهو ما يساعد على تشجيع إقامة الشركات المشتركة في البلدين.
وفي مجال الدبلوماسية الشعبية: بادرت الأوساط الاجتماعية الأوزبكستانية ممثلة بالمجلس الأوزبكستاني لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية بالتعاون مع السفارة المصرية في طشقند إلى تأسيس جمعية الصداقة الأوزبكستانية المصرية في عام 1997 برئاسة الشخصية الاجتماعية المعروفة وعضو البرلمان الأوزبكستاني الأستاذ الدكتور نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وعضو أكاديمية العلوم الأوزبكستانية. ومن عام 2006 تولى رئاستها المستشرق الأوزبكي أ.د. روشان عبد اللاييف رئيس الجامعة الإسلامية في طشقند.
وبدأت الجمعية بممارسة نشاطاتها اعتبارا من عام 1998. وكان من أبرز نشاطات الجمعية خلال عام 1999 الاحتفال في شباط/فبراير بذكرى مرور 100 عام على ميلاد الأديب المصري الكبير توفيق الحكيم، بتقديم عمل “غرائب المساء” المسرحي من تأليفه على خشبة مسرح أبرار هيداياتوف في طشقند، وحضر حفل الافتتاح السفير المصري في أوزبكستان الدكتور ممدوح شوقي، وأعضاء السفارة المصرية، ومركز العلم والتعليم المصري، والمكتب الإعلامي المصري في طشقند، وأعضاء جمعية الصداقة الأوزبكستانية المصرية، ولفيف من أبرز المستعربين والشخصيات الثقافية والفنية الأوزبكستانية، إضافة للاحتفالات بالمناسبات الوطنية للبلدين.
وفي عام 2000 تم في القاهرة تأسيس جمعية الصداقة المصرية الأوزبكستانية برئاسة رئيس جامعة القاهرة.


اترك رد