مرور 17 عاماً على العلاقات العربية الأوزبكستانية

العلاقات الثنائية السورية الأوزبكستانية

اعترفت الجمهورية العربية السورية باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 28/12/1991، وخلال الفترة من 23 وحتى 24/4/1992 زار وفد رسمي سوري رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أوزبكستان، واستقبله رئيس الجمهورية إسلام كريموف وأثناء الزيارة تم التوقيع على بروتوكول لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.

وتميزت العلاقات الأوزبكستانية السورية بوضع خاص بسبب مشاركة أجيال من الخبراء الأوزبكستانيين زملائهم السوريين في بناء سد الفرات والمشاريع الملحقة به، والأبحاث العلمية المشتركة وإعداد الكوادر الوطنية السورية في مؤسسات التعليم العالي الأوزبكستانية، ومشاريع الري واستصلاح الأراضي البكر في حوض الفرات وغيرها من المناطق في سورية، وخاصة مزرعة مسكنة الحكومية بمساحة 4 آلاف هكتار التي جهزتها وقدمتها أوزبكستان هدية للشعب السوري. ولو أن بعض تلك المشاريع في حلب ومسكنة وغوطة دمشق وحمص مستمرة منذ عام 1979 وحتى اليوم، إلا أن العلاقات الثنائية بعد الاستقلال لم يتم رفعها إلى المستوى المطلوب لتعزيز الصداقة والتعاون بين الدولتين.

وفي المجال العلمي والثقافي: في عام 2008 صدر كتاب جامعي بعنوان “الجمهورية العربية السورية” باللغة الروسية من تأليف: أ.د. محمد البخاري، دكتوراه علوم في العلوم السياسية، بروفيسور فسم العلاقات الدولية، والعلوم السياسية، والقانون بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، وكلية الصحافة بجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكستانية؛ وأ.د. قدرت إيرنازاروف،دكتوراه علوم في العلوم التاريخية، عميد كلية الصحافة بجامعة ميرزة أولوغ بيك  القومية الأوزبكستانية.

وفي المجالات الاقتصادية: في عام 1999 بلغ ميزان التبادل التجاري بين البلدين 2 مليون دولار أمريكي، منها 0.5 مليون دولار أمريكي صادرات، و1.5 مليون دولار أمريكي واردات. وهناك 11 شركة مسجلة في وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستانية بمشاركة مستثمرين سوريين، منها 8 شركات مشتركة، و3 شركات برأس مال سوري 100%.

ووفق معطيات إدارة الإحصاء المركزية الأوزبكستانية، بلغ حجم أعمال الشركات العاملة في أوزبكستان بمساهمة سورية خلال عام 1999 بما فيها تصدير البضائع والخدمات مبلغ 29.9 ألف دولار أمريكي.

وفي مجال الدبلوماسية الشعبية: جرت خلال المدة من 21 وحتى 26/6/1990 في مدن طشقند ونمنغان وسمرقند أيام الصداقة الأوزبكستانية السورية، شارك فيها وفد سوري برئاسة عضو البرلمان السوري ورئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية حسام دويني وضم عدد من الشخصيات السورية المعروفة وفرقة أمية للفنون الشعبية في وزارة الثقافة. وخلال الأعوام من 1991 وحتى 1997 نظم الفنان التشكيلي العربي السوري محمد غنوم بالتعاون مع أكاديمية الفنون الجميلة الأوزبكستانية، ومجلس جمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية أربع معارض فنية شخصية في طشقند، وسمرقند، وبخارى، وتزين بعض لوحاته اليوم مبنى البرلمان الأوزبكي ومتحف الفنون الجميلة في طشقند.

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35


اترك رد