مرور 17 عاماً على العلاقات العربية الأوزبكستانية

العلاقات الثنائية الفلسطينية الأوزبكستانية

تعود بدايات العلاقات الأوزبكستانية الفلسطينية إلى عام 1990 عندما جرى بمدينة طشقند افتتاح المركز الفلسطيني بمبادرة ودعم من الأوساط الاجتماعية والمثقفة الأوزبكية. وكانت دولة فلسطين من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991، وفي 14/9/1994 قام رئيس دولة فلسطين ياسر عرفات بزيارة رسمية لأوزبكستان التقى خلالها برئيس الجمهورية إسلام كريموف، وافتتح سفارة دولة فلسطين في جمهورية أوزبكستان. وفي 22/12/1994 قدم الدكتور نبيل اللحام أوراق اعتماده كسفير مقيم ومفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى أوزبكستان. وفي عام 2005 قدم الدكتور محمد الترشيحاني أوراق اعتماده للرئيس الأوزبكستاني كثاني سفير مقيم ومفوض فوق العادة لدولة فلسطين في أوزبكستان. وفي 28/6/2006 تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أوراق اعتماد أسعد منعم الأسعد كثالث سفير مفوض فوق العادة لفلسطين. وخلال المراسم عبر إسلام كريموف عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيصل إلى حقوقه ويقيم دولته المستقلة بالطرق السلمية وأضاف أن أوزبكستان تساند الشعب الفلسطيني في  المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة. وأن إقامة العلاقات المباشرة بين رجال الأعمال في مجال المشاريع الصغيرة والقطاع الخاص تلبي مصالح الجانبين، وأن اتفاقية التعاون بين الغرف التجارية والصناعية بين البلدين التي وقعت في عام 2005م هي خطوة في هذا الاتجاه.

وأشار السفير الفلسطيني إلى أنه سيصب جهوده على تطوير التعاون وتوسيع الصلات التجارية والاقتصادية. وقال أن العلاقات الثقافية تقرب بين شعوبنا وفي مؤسسات التعليم العالي الأوزبكية درس مئات الفلسطينيون وكل هذا يعزز التعاون بين البلدين.

وقام الرئيس إسلام كريموف، بزيارة رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله بتاريخ 16/9/1998 أثناء زيارته الرسمية لدولة إسرائيل. بعد الزيارة التي قام بها البروفيسور عبد العزيز كاميلوف وزير الخارجية الأوزبكستاني لفلسطين في نيسان/أبريل 1997.

وقام وفد فلسطيني رسمي برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي ومسؤول آسيا وإفريقيا الدكتور جبر أبو الندا وعضوية باجس العلي مدير عام النقل والطيران المدني الفلسطيني بزيارة لأوزبكستان خلال الفترة من 27/7 وحتى 2/8/2000، تم بنتيجتها التوقيع على اتفاقية يشتري بموجبها الجانب الفلسطيني طائرة نقل من طراز (IL – 76)، وطائرة ركاب من طراز (IL – 114) من إنتاج أوزبكستان. وبحث الجانبان الأوزبكستاني والفلسطيني سبل تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، ومتابعة المفاوضات لإنشاء مصنع مشترك لإنتاج الأدوية بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي.

وتنفيذاً لاتفاقية التعاون الثقافي والعلمي الثنائية، تسهم جمهورية أوزبكستان بإعداد الكوادر الوطنية الفلسطينية، حيث تخرج من الجامعات الأوزبكستانية مئات الطلاب الفلسطينيين.

وفازت فلسطين بالمرتبة الأولى في معرض التراث والثقافة الذي نظمه صندوق “إيكوسان” الدولي في أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الخارجية الأوزبكية في 4/6/2008. وشاركت في المعرض سفارات ومنظمات دولية عاملة في أوزبكستان (50 مشاركا). وجاءت الهند في المركز الثاني وروسيا الاتحادية في المرتبة الثالثة. وفي نهاية المعرض وزعت جوائز تذكارية على الفائزين. وتسلم سفير فلسطين لدى أوزبكستان أسعد الأسعد جائزة وشهادة تقديرية.

وفازت فلسطين بالمرتبة الثالثة في مهرجان الأطعمة والثقافة القومية الذي نظمته الرابطة الأوزبكستانية لجمعيات الصداقة والعلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية يوم 26/8/2008 وشاركت فيه السفارات المعتمدة لدى أوزبكستان. وفازت أرمينيا بالمرتبة الأولى، وإندونيسيا بالمرتبة الثانية.

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35


اترك رد