مرور 17 عاماً على العلاقات العربية الأوزبكستانية

العلاقات الثنائية الكويتية الأوزبكستانية

العلاقات الرسمية بين أوزبكستان والكويت بدأت منذ عام 1992 واعترفت دولة الكويت باستقلال جمهورية أوزبكستان في 8/7/1994، وتم الاتفاق مباشرة على تبادل العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.

ومثل السفير الكويتي في الاتحاد الروسي بلاده كسفير غير مقيم في جمهورية أوزبكستان، بينما مثل السفير الأوزبكستاني في المملكة العربية السعودية بلاده كسفير غير مقيم في دولة الكويت، من شباط/فبراير 1999.

وفي 28/11/2001 تسلم الرئيس إسلام كريموف أوراق اعتماد وليد أحمد الكندري كأول سفير مقيم لبلاده في أوزبكستان، وأثناء مراسم التسليم أشار الرئيس الأوزبكستاني إلى أنه رغم أن العلاقات الأوزبكستانية الكويتية لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، إلا أنه هناك إمكانيات كافية من أجل تفعيل العلاقات الثنائية ذات المنفعة المتبادلة في كل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وفي يوم 21/2/2007 تسلم رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف أوراق اعتماد السفير المفوض فوق العادة لدولة الكويت عادل محمد عبد الرسول حسن حيات كثاني سفير مقيم لبلاده في أوزبكستان. وقال كريموف أثناء تسلمه لأوراق الاعتماد أنه مضت فترة غير قصيرة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين أوزبكستان والكويت. وأنه قبل الزيارة الرسمية التي قام بها إلى الكويت في يناير 2004 لم يستخدم الجانبين بالكامل إمكانيات التعاون. وأثناء تلك الزيارة تم بحث مسائل تطوير العلاقات المتبادلة وتوفير الظروف المناسبة للتعاون العملي، وتم التوصل إلى عدد من الاتفاقيات، من بينها تأسيس لجنة حكومية مشتركة بين البلدين. بالإضافة لتطابق وجهات نظر قيادتي أوزبكستان والكويت في الكثير من مسائل تطوير الصلات التجارية والاقتصادية، والتفاعلات السياسية الدولية، وجرى توقيع وثائق للتعاون التجاري، والاقتصادي، والعلمي، والتكنولوجي، وتشجيع وحماية الاستثمار، وتجنب الازدواج الضريبي، والنقل الجوي، ومحاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة بين البلدين. وأن أوزبكستان تتعاون بشكل مثمر مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

وقال السفير الكويتي أثناء حديث له مع الصحفيين أن: زيارة الرئيس الأوزبكي عززت القاعدة القانونية للعلاقات الثنائية، ورفعت من مستوى الصلات المتبادلة. وأضاف أن العلاقات المتبادلة بين البلدين تتطور. وأثناء مهمته في أوزبكستان ينوي توجيه عناية خاصة لمسائل توسيع التعاون الاقتصادي.

وفي نوفمبر 2004 افتتحت جمهورية أوزبكستان سفارة لها لدى الكويت.

وخلال يومي 19 و20/1/2004 قام رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف بزيارة رسمية لدولة الكويت، التقى خلالها مع أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رئيس الوزراء.

وتم التوصل إلى اتفاق لتشكيل لجنة استشارية مشتركة للاتفاق على الأعمال المشتركة في المجالات التجارية والاقتصادية وفي مسائل توظيف رؤوس الأموال والتوقيع على عدد من الاتفاقيات بين حكومتي جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت للتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية، وتجنب الازدواج الضريبي، والنقل الجوي، ومكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة. ومذكرة تفاهم بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، تضمنت تقديم قروض تصل إلى 215 مليون دولار أمريكي لتمويل 9 مشاريع يجري تحقيقها في أوزبكستان في مجالات توزيع المياه، والطاقة، والري، والبناء.

وزار أوزبكستان وفد كويتي برئاسة عضو لجنة الشؤون الداخلية والدفاع في البرلمان الكويتي علي حمود منصور الهاجري، والتقى يوم 26/9/2005 برئيس مجلس النواب في البرلمان الأوزبكي إيركين خليلوف، وأجرى مباحثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ في البرلمان الأوزبكي صادق صافاييف.

وفي أيار/مابو من عام 2005 زار الكويت وفد برئاسة مستشار الدولة لرئيس الجمهورية شهرت يفكاتشوف وخلال الزيارة جرى احتفال لتقديم كتاب الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف: “الشعب الأوزبكي لن يتبع أحد أبداً” وتحدث خلال الاحتفال رئيس الجامعة نادر الجلال، ورئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة عبد الرضا عسير، وسفير أذربيجان لدى الكويت ش. عبد اللاييف، وسفير تركيا لدى الكويت ش. فاكيلي، وهيلة المقامي مديرة مركز بحوث الخليج وأوروبا في الجامعة. والتقى الوفد مع عبد العزيز البابطين رئيس صندوق البابطين الذي عبر عن استعداده للتعاون مع الهيئات الأوزبكية المختصة للعمل على الساحة الإسلامية للتعريف بالتراث العلمي والثقافي الأوزبكي. والتقى الوفد كذلك برئيس هيئة الإغاثة الكويتية يوسف الحجي الذي عبر عن اهتمام الهيئة بتنفيذ مشاريع استثمارية وإنسانية في أوزبكستان.

وفي يوم 22/6/2006 استقبل الرئيس إسلام كريموف مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب أحمد البدر. وعبر كريموف خلال اللقاء عن ارتياحه لتطور العلاقات الأوزبكية الكويتية لما فيه من مصلحة للبلدين. وأن العلاقات مع الصندوق بدأت عام 1997 وقدم نحو 20 مليون دولار أمريكي من أجل توفير مياه الشرب لمدينتي: نوقوس، وأورغينيتش، وأكثر من 60 مليون دولار أمريكي من أجل تنفيذ مشاريع في أوزبكستان.

وأجرى الوفد الكويتي الذي زار أوزبكستان برئاسة وزيرة الاتصالات الكويتية السيدة معصومة صالح المبروك يوم 23/11/2006 محادثات في عدد من الوزارات والإدارات.ومع نائب وزير التعليم العالي والمتوسط التخصصي بجمهورية أوزبكستان أ. باربييف، وفي الوكالة الأوزبكية للاتصالات والمعلوماتية، وشركة الطيران الوطنية “أوزبكستان هوا يوللاري”، وشركة الهولدنغ الوطنية “أوزبك نيفتي غاز”.كما والتقى الوفد في اليوم التالي مع نائب رئيس الوزراء الأوزبكي بجمهورية أوزبكستان سفيتلانا إنعاموفا، حيث جرى تبادل للرأي حول التعاون بين المنظمات النسائية في البلدين. وأجرى الوفد محادثات في أكاديمية العلوم، وفي الشركة الحكومية المساهمة “أوزبكستان تيمير يوللاري”.ومع فاروق محي الدينوف نائب رئيس مجلس الشيوخ بالمجلس الأعلى (البرلمان) بجمهورية أوزبكستان.

واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 6/6/2007 نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية دولة الكويت الشيخ محمد صباح الصباح. وأشار القائد الأوزبكي إلى أننا نعرفكم ليس كنائب لرئيس وزراء الكويت فقط، ولكن كشخصية حكومية معروفة، وعالم في الاقتصاد، له إسهامات كبيرة في تطوير اقتصاد الكويت. وأضاف أن دولة الكويت تتطور بشكل سريع وتتمتع بإمكانيات تتجاوز الإقليم الذي تنتمي إليه وتشمل العالم كله. وخلال المحادثات التي جرت في الكويت عام 2006 بين مندوبي الغرف التجارية والصناعية في البلدين، تم بحث مسائل توسيع التعاون في المجالات التجارية، والاستثمارية، والخصخصة، وغيرها من المجالات الاقتصادية الهامة للجانبين. وفي مجال تطور العلاقات الثنائية تشغل الصلات البرلمانية مكانة هامة. حيث زار وفد من البرلمان الكويتي أوزبكستان عام 2002، وفي عام 2005. وهيأت زيارة وفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية لأوزبكستان الظروف لتعزيز التعاون في المجالات الإنسانية. وساهمت دولة الكويت بنشاط في أعمال تجهيز مجمع الإمام البخاري.

وعبر الشيخ محمد صباح الصباح عن أن الكويت مهتمة في تطوير علاقاتها مع أوزبكستان، وعبر عن عميق شكره للرئيس الأوزبكي على حسن استقباله.

كما وجرت في وزارة الخارجية بجمهورية أوزبكستان مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين إدارتي السياسة الخارجية في أوزبكستان والكويت. وقعها وزير خارجية جمهورية أوزبكستان فلاديمير ناروف، ونائب رئيس الوزراء، وزير خارجية دولة الكويت الشيخ محمد صباح السالم الصباح. كما والتقى وزير خارجية دولة الكويت مع رئيس المجلس التشريعي بالمجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إركين خليلوف وجرى خلال اللقاء تبادل للآراء حول مسائل الأوضاع الراهنة وآفاق التعاون بين برلماني أوزبكستان والكويت.

وفي أغسطس من عام 2007 زار أوزبكستان وزير العدل، وشؤون الوقف الإسلامي عبد الله المعتوق ووزير التعليم العالي والشعبي السيدة نورية الصباح. حيث شاركا في المؤتمر العلمي والتطبيقي الدولي “إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية”، بمناسبة إعلان مدينة طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007.

بتاريخ 19/7/2008 أعلن عن الزيارة الرسمية المقررة لأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بدعوة من الرئيس إسلام كريموف لجمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 21 وحتى 24/7/2008. وتمت الزيارة فعلاً خلال الفترة الممتدة من 21 وحتى 23/7/2008. وودع إسلام كريموف الضيف الكبير بمطار طشقند يوم 23/7/2008.

وفي ختام المحادثات صدر بيان مشترك عن جمهورية أوزبكستان ودولة الكويت. ووقع الجانبان على عدد من الاتفاقيات والمذكرات شملت اتفاقيات: لإنشاء لجنة المشتركة للتعاون بين حكومتي الدولتين؛ والتعاون في المجال الصحي؛ والتعاون في المجالات السياحية؛ وإعادة إنشاء فرع جراحة القلب التابع للمركز الجراحي التخصصي الحكومي وتزويده بأجهزة تبلغ قيمتها 12.97 مليون دولار أمريكي. ومذكرات تفاهم حول التعاون في مجالي النفط والغاز؛ وحماية البيئة والموارد الطبيعية؛ والتعاون بين حكومة جمهورية أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية؛ وبناء فنادق بين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمارات والتجارة لجمهورية أوزبكستان وشركة «Mohammed Abdulmohsin Al-Kharafi & Sons»  الكويتية؛ وبين وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية والاستثمارات والتجارة لجمهورية أوزبكستان ووكالة الاستثمارات الكويتية.

ووفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة مع الصندوق الكويتي يخصص الصندوق مبلغ 215 مليون دولار لتمويل عدد من المشاريع الاقتصادية، والاجتماعية، في أوزبكستان.

وخلال عامي 2007 و2008 زار أوزبكستان بزيارة عمل ولعدة مرات وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر الصباح.

وخلال الفترة الممتدة من 30/6 وحتى 2/7/2008 زار أوزبكستان وزير المالية الكويتي مصطفى جاسم الشمالي ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الكويتي بدر السعيد.

وفي المجالات الاقتصادية: تم في أيار/مايو 1997 إشهار شركة أنوار الهدى الأوزبكستانية الكويتية الأفغانية المشتركة لإنتاج وتسويق الأثاث.

وفي عام 1997 وقعت أوزبكستان مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اتفاقية قرض قدم الصندوق بموجبها مبلغ 19.8 مليون دولار أمريكي لمشروع توفير المياه لمدينتي: نوقوس، وأورغينيتش. وفي عام 2006 وقعت وثيقة لتقديم مبلغ 20.75 مليون دولار أمريكي لتنفيذ مشروع تزويد وتجهيز مراكز الإسعاف السريع في أكثر من 100 منطقة في أوزبكستان. وبلغ حجم القروض التي قدمها الصندوق بالكامل أكثر من 60 مليون دولار أمريكي. 

وخلال قمة الكويت عام 2004 وقعت حكومة أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على مذكرة تعاون يقضي بتقديم 215 مليون دولار أمريكي لتمويل 9 مشروعات في مجالات التموين بالماء والطاقة والري والبناء. وتتطور العلاقات بين أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على هامش مجموعة التنسيق العربية أيضا. وخلال الاجتماع الذي عقدته مجموعة التنسيق العربية في طشقند عام 2007 جرى استعراض 26 مشروعا على أصعدة التعليم والصحة والزراعة وموارد المياه والطاقة والصناعة الكيمائية والتزويد بأسباب الراحة والبناء وصناعة المعدات.

وخلال زيارة وفد كويتي برئاسة المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية أحمد البدر جرت يوم 22/6/2006 محادثات في عدد من الوزارات والإدارات الأوزبكية. ومع نائب رئيس الوزراء الأوزبكي رستام عظيموف حيث تم بحث مستقبل العلاقات الثنائية في المجالات المالية والاستثمارية. وفي نهاية المحادثات الثنائية تم التوقيع على اتفاقية قروض، بلغت 20.5 مليون دولار أمريكي تصرف على اقتناء معدات حديثة لـ171 مركز للإسعاف في أوزبكستان.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقامته سفارة أوزبكستان لدى الكويت بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها لأوزبكستان محمد السالم الصباح، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي، أعلن عبد الرفيق هاشيموف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى الكويت أن “الزيارة ستكون دفعة مستقبلية لتعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين في جميع المجالات”. وأشار إلى إسهام الصندوق الكويتي في تجهيز البنية التحتية، والمشاريع الاجتماعية الأوزبكستانية. وإلى القروض التي بلغت أكثر من 60 مليون دولار أمريكي، لتمويل ثلاثة مشاريع وهي: مشروع تنقية مياه الشرب؛ ومشروع تزويد خطوط السكك الحديدية بالكهرباء؛ ومشروع تزويد المراكز الطبية بالمعدات. بالإضافة للمنحة البالغة 1 مليون دولار أمريكي لدراسة نظام الري في أوزبكستان. وأضاف السفير أن هذا العام سيكون عاماً مثمراً من خلال الزيارات الثنائية.

وخلال زيارة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الرسمية لدولة الكويت خلال يومي 19 و20/1/2004، تم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين أوزبكستان والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية الكويتي، تضمنت تقديم قروض تصل إلى 215 مليون دولار أمريكي لتمويل 9 مشاريع يجري تحقيقها في أوزبكستان مجالات توزيع المياه، والطاقة، والري، والبناء.

ومن خلال مذكرة التفاهم تلك  قدمت أموال لمشروع “تزويد خط السكك الحديدية من توركماتشي إلى أنغرين بالكهرباء” بمبلغ 20 مليون دولار، في عام 2005؛ وفي عام 2006 مبلغ 20.75 مليون دولار، لمشروع “تزويد 171 مركز للإسعاف الطبي السريع في المناطق بالمعدات الحديثة”.

وفي المجالات الثقافية والعلمية: في آب/أغسطس عام 1996 افتتح في طشقند مكتب المنظمة الكويتية الدولية الخيرية لجنة مسلمي آسيا. وتبرع أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بمبلغ نصف مليون دولار أمريكي لتطوير مجمع إمام المحدثين البخاري، وشكل هذا التبرع بالإضافة إلى المخصصات التي رصدتها الحكومة الأوزبكستانية لهذا الغرض بمبادرة من الرئيس إسلام كريموف، النواة الأساسية لتشكيل صندوق الإمام البخاري الدولي عام 1998.

وقدم صندوق عبد العزيز البابطين للدراسات العليا حوالي 100 منحة دراسية للطلاب الأوزبكستانيين للدراسة في جامعة القاهرة، وتمويل نفقات عمل الأساتذة المصريين الذين يمارسون تعليم اللغة العربية في معهد طشقند حكومي العالي للدراسات الشرقية، وخصص جائزة “عبد العزيز سعود البابطين لأحفاد الإمام البخاري” التي فاز بها عام 1996 أ.د. نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. وخلال الفترة من عام 1995 وحتى عام 1998 درس عدد من طلاب المعهد اللغة العربية في مركز اللغات الكويتي.

وفي عام 2004 صدر في الكويت كتاب الرئيس إسلام كريموف “أوزبكستان على أعتاب القرن الـ 21: تهديدات الأمن، وشروط ضمان التقدم”.

وفي عام 2004 وقعت إدارة المسلمين في أوزبكستان ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدولة الكويت على مذكرة تفاهم. 

وفي مايو 2006 جرى بمدينة الكويت تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف “الشعب الأوزبكي لم يكن ولن يكون أبداً تابعاً لأحد” باللغة العربية. وكان حدثاً هاماً في حياة البلدين، ودليل على التقارب الروحي بين الشعبين. وهيأت زيارة وفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية لأوزبكستان الظروف لتعزيز التعاون في المجالات الإنسانية. وساهمت دولة الكويت بنشاط في أعمال تجهيز مجمع الإمام البخاري. 

ونشرت صحيفة أوزبكستان أدبياتي وصنعتي التي تصدر عن وزارة الشؤون الثقافية والرياضة بجمهورية أوزبكستان يوم 21/4/2006م خبر عن المقالة التي نشرتها جريدة الفنون الكويتية المتخصصة في عددها 51/2005 والتي كتبها الدكتور محمد البخاري أستاذ مادة التبادل الإعلامي الدولي بمعهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية. بعنوان “رواد النهضة الحديثة في أوزبكستان شعارهم هوية لا تموت” وعلى غلافها نشرت لوحة للفنان التشكيلي الأوزبكي نياز علي خالماتوف. وأشارت المقالة للحركة العفوية التي شهدتها الحركة الفنية التشكيلية خلال سبعينات القرن الماضي وشملت الأوساط الثقافية الأوزبكية بكل ألوانها واتجاهاتها، وركزت تلك الحركة العفوية على إحياء وتجديد التراث الثقافي الأصيل للشعب الأوزبكي. ومن بين تلك الاتجاهات التي مثلت تلك الحركة العفوية تأسيس رابطة “أسطى” التي شكلها جماعة من الفنانين التشكيليين الأوزبك الشباب، وعبرت عن نفسها من خلال تطلعاتها نحو إحياء الأصالة القومية للفنون الشعبية الأوزبكية، وشملت الجهود اتحاد الفنانين التشكيليين الأوزبكي الذي سعى للمحافظة على الفنون التشكيلية والتطبيقية القومية المميزة للشعب الأوزبكي وإحياءها وتطويرها.

وفي عام 2006 صدر في الكويت كتاب “الشعب الأوزبكستاني لم ولن يتبع لأحد” باللغة العربية.

كما وصدر في الكويت كتاب “أكاديمية المأمون الخوارزمية” باللغة العربية، بمناسبة مرور 1000 عام على تأسيسها. أصدرته مكتبة البابطين للشعر العربي بالاشتراك مع معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكية والسفارة الأوزبكستانية لدى دولة الكويت.

وصدر كتاب باللغتين العربية والإنكليزية كألبوم فاخر الطباعة مزود بصور للناقد الفني الأوزبكي ش. شاه يعقوبوف بعنوان “فنون المنمنمات الحديثة في أوزبكستان” بدعم من الديوان الأميري في الكويت.

وشارك علماء، ومتخصصين من الكويت في المؤتمر الدولي “إسهام أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية” الذي جرى في طشقند وسمرقند عام 2007، وفي إطار غيره من النشاطات التي نظمت بمناسبة إعلان الـ ISESCO طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007.

وزار أوزبكستان المدير التنفيذي للصندوق الخيري الدولي الكويتي، ولجنة مسلمي آسيا عبد الرحمن عوضي للمشاركة في المؤتمر العلمي والتطبيقي الدولي بعنوان “إسهام أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية” الذي عقد بمناسبة إعلان المنظمة الإسلامية العالمية للتعليم والعلوم والثقافة (ISESCO) طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 والذي جرى خلال يومي 14 و15/8/2007 في طشقند وسمرقند.

وفي عام 2007 حصلت الفرقة الفلكلورية الكويتية على الجائزة الكبرى للمهرجان الموسيقي الدولي السادس “شرق تارونالاري” في سمرقند. 

ويمارس أساتذة المعهد الموسيقي العالي “الكونسرفاتوري” الحكومي في أوزبكستان التعليم في الكويت. وأحيى فنانو الأوبرا إسماعيل جليلوف، ولوبوف فرانكوفا، من مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الكبير للأوبرا والباليه في أوزبكستان حفلات في الكويت.

وبدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت شارك وفد من أوزبكستان في اللقاء الدولي للشعوب لمناقشة مسائل التعليم إلى جانب مندوبين عن أكثر من 60 دولة آسيوية وإفريقية وقدم الوفد معرض عن أوزبكستان استمر طيلة سبعة أيام تمكن المشاركون في اللقاء من التعرف على آداب وتاريخ أوزبكستان، وحاضرها اليوم، والتطور الاجتماعي والاقتصادي في الجمهورية، والاحتفالات بمناسبات مدن طشقند، ومرغيلان، وسمرقند، وقارشي، باللغة العربية، وشاهدوا أفلام فيديو وتلفزيون بعنوان ” خستيموم جوهرة طشقند”، و”مصحف عثمان” وغيرها.

وشاركت وفود كويتية في الاحتفالات بمناسبات ذكرى الأجداد البارزين: الإمام البخاري، والإمام الفرغاني.

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35


اترك رد