جامعة الدول العربية
في عام 1990 وعلى عتبة الاستقلال قام المنصف الماي (من تونس) ممثل جامعة الدول العربية في موسكو بزيارة لأوزبكستان.
وزار الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية صالح هاشم والوفد المرافق له مدينة سمرقند. حيث أجرى الوفد محادثات في جامعة طشقند الإسلامية حول تطوير التعاون بين الجامعة والجامعات العربية. وأجرى الوقد محادثات في وزارة التعليم العالي والمتوسط التخصصي الأوزبكية، وجامعة ميرزة أولوغ بيك القومية الأوزبكية.
وفي يوم 14/8/2007 استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وقال إسلام كريموف: أننا نعرفكم ونحترمكم كواحد من الشخصيات السياسية البارزة ليس في العالم العربي فقط، بل وفي العالم كله، ومشاركة وفد جامعة الدول العربية في المؤتمر الدولي “إسهام أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية”، زادت من أهمية المؤتمر، وتخدم مستقبل الكشف عن دور أوزبكستان في تطور الحضارة الإسلامية. وأثناء اللقاء تم تبادل شامل للآراء حول مسائل مستقبل تطوير التعاون بين أوزبكستان وهذه المنظمة الدولية.
وأشار عمرو موسى إلى أن جامعة الدول العربية مهتمة بالتعاون مع أوزبكستان في المسائل الإقليمية والدولية..
ومن هذا العرض السريع نقتنع بأن مستوى العلاقات الثنائية العربية الأوزبكستانية لم تزل دون المستوى المطلوب وتحتاج إلى تفعيل لإحياء عرى الصداقة والتعاون الأخوي والتاريخي الذي يضرب بجذوره عمقاً عبر القرون الماضية. ونحن مقتنعون بأن الوضع يتطلب من الجانبين المزيد من العمل الدؤوب لرفع مستوى العلاقات الثنائية لما فيه مصلحة الجانبين على جميع الأصعدة والمستويات. وفي العلاقات الثنائية الأوزبكستانية والكويتية والإماراتية والمصرية والسعودية الكثير من الخبرات التي تستحق التوقف عندها بالدراسة والتحليل، للخروج بأفضل السبل لإقامة علاقات ثنائية مرجوة ومفيدة للجانبين.
خاصة وأن الخطاب السياسي للمسؤولين الأوزبكستانيين أكد أكثر من مرة على الرغبة في تطوير العلاقات مع الدول العربية، وكان آخرها تصريح وزير الخارجية الأوزبكستاني السابق عبد العزيز كاميلوف لمراسل صحيفة الاتحاد بأبو ظبي قبل زيارة أمير دولة الكويت لأوزبكستان بوقت طويل وأكد فيها “بأن لدينا رغبة حقيقية في تطوير علاقاتنا مع العالم العربي، ولدينا، بالفعل، علاقات دبلوماسية مع بعض الدول العربية، أبرزها مع المملكة العربية السعودية، ولكن مع الأسف، لم تبلغ علاقاتنا حتى الآن المستوى الذي ينبغي أن تكون عليه .. وباستطاعتي القول أن علاقاتنا تتطور، أننا نعلم كيف أن مصر تضطلع بدور محوري في منطقتها، ونحن نرغب في تقوية علاقاتنا معها لأننا نقوم بدور مماثل في منطقتنا، كما أننا نحاول الإفادة من التجربة اللبنانية الكبيرة في مجال التصدير والتجارة الخارجية، كما أننا نفكر في فتح سفارة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير المبادلات التجارية وحركة السياحة مع العالم العربي .. لكن اسمح لي أن أسجل هذه الملاحظة هنا، فأنا لا أفهم لماذا لم يزرنا مسؤول عربي واحد منذ الاستقلال، مع أننا وجهنا دعوات رسمية عديدة إلى المسؤولين العرب لعل أبرزها تلك التي وجهها الرئيس كريموف إلى نظيره المصري حسني مبارك، وأعتقد أن على العرب أن يغزوا أوزبكستان دبلوماسياً”.


اترك رد