العلاقات الثنائية السعودية الأوزبكستانية
اعترفت المملكة العربية السعودية رسمياً باستقلال جمهورية أوزبكستان بتاريخ 30/12/1991، وفي 20/2/1992 تم توقيع مذكرة تفاهم حول تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وفي نيسان/ أبريل 1992 قام الرئيس إسلام كريموف بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية؛
أعقبها في تشرين ثاني/نوفمبر 1992 افتتاح قنصلية لأوزبكستان في جدة، وفي أيار/مايو 1995 افتتحت السفارة الأوزبكستانية في الرياض، وأثناء زيارة وزير الخارجية الأوزبكستانية البروفيسور عبد العزيز كاميلوف للمملكة، تم في 18/11/1995 التوقيع على اتفاقية عامة شملت التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والرياضة والشباب بين البلدين، وقعها عن الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وعن الجانب الأوزبكي وزير خارجية جمهورية أوزبكستان.
وفي 27/3/1997 تم افتتاح سفارة المملكة العربية السعودية في طشقند، وقدم أبو بكر عباس رفيع أوراق اعتماده كأول سفير للمملكة العربية السعودية في أوزبكستان بتاريخ 6/6/1997. وبتاريخ 13/9/2006 قدم منصور بن إبراهيم المنصور السفير المفوض فوق العادة للمملكة العربية السعودية أوراق اعتماده للرئيس إسلام كريموف كثاني سفير معتمد لبلاده ومقيم في أوزبكستان منذ استقلالها.
وفي تشرين أول/أكتوبر 1997 زار خالد العنقري وزير التعليم العالي السعودي أوزبكستان على رأس وفد رسمي كبير ضم بعض رؤساء الجامعات في المملكة من بينهم: الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل مدير جامعة الملك سعود؛ والأستاذ الدكتور غازي عبيد مدني مدير جامعة الملك عبد العزيز؛ والأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الدخيل مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
وسبق الزيارة قيام الأستاذ الدكتور نعمة الله إبراهيموف رئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية، بزيارة للملكة في حزيران/يونيو من نفس العام.
وفي 18/8/1999 قام أسامة بن جعفر فقيه وزير التجارة السعودي بزيارة لأوزبكستان للمشاركة في الدورة الأولى للجنة السعودية الأوزبكية المشتركة ولمتابعة تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين البلدين، والتي يرأسها عن الجانب الأوزبكي أبرار عثمانوف نائب الوزير الأول.
وأثناء زيارة وفد برئاسة الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية لأوزبكستان التقى يوم 13/12/2005 برئيس مجلس النواب في البرلمان بجمهورية أوزبكستان إركين خليلوف، ورئيس لجنة الأديان بمجلس الوزراء في جمهورية أوزبكستان شاه عظيم منواروف، ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان المفتي عبد الرشيد قاري بهراموف.
وبتاريخ 9/3/2006 زار أوزبكستان وفد برئاسة حمد النجاشي مدير عام إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية بوزارة المالية السعودية، وعضوية الدكتور إبراهيم البراك المستشار القانوني والسيد فهد الخراشي المستشار الضريبي في الوزارة للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات الجارية بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية من أجل التوصل إلى اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي بين البلدين.
وقام وفد من المملكة العربية السعودية بزيارة أوزبكستان برئاسة نائب وزير الثقافة والإعلام أبو بكر بقادر، الذي صرح بأن المحادثات التي جرت في عدد من الوزارات والإدارات الأوزبكية أعطت نتائج إيجابية. وتم التوصل إلى اتفاق لإقامة “أيام ثقافية للعربية السعودية” في أوزبكستان و”أيام ثقافية لأوزبكستان” في المملكة العربية السعودية خلال عام 2008. كما والتقى الوفد يوم 31/7/2007 مع وزير شؤون الثقافة والرياضة بجمهورية أوزبكستان رستام قربانوف. وزار وكالة الصحافة والإعلام بجمهورية أوزبكستان.
واستقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف يوم 20/3/2008 الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، وبحثا مسائل أوضاع وآفاق العلاقات الثنائية بين أوزبكستان والعربية السعودية وأشار قائد الدولة إلى أن أوزبكستان تعير اهتماماً كبيراً لمسائل تطوير الصلات مع العربية السعودية.
وزار وفد حكومي أوزبكستاني المملكة العربية السعودية. وأقيم خلال الزيارة تقديم كتاب رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف، “الشعب الأوزبكستاني لم يكن ولن يكون تابعاً لأحد أبداً” باللغة العربية في مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية في الرياض.
وبتاريخ 17/6/2008 استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان إيلغيزار صابيروف والوفد الذي يرافقه أثناء زيارته للمملكة واستعرضا عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. والتقى الوفد بالأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
وتتطور العلاقات بين أوزبكستان والعربية السعودية بشكل دائم في إطار نشاطات منظمة المؤتمر الإسلامي، وبنك التنمية الإسلامي، ومجموعة التنسيق العربية. وفي عام 2007 زار مسؤولون من هذه المنظمات أوزبكستان وأجروا محادثات فيها.
وفي المجالات الاقتصادية: قدمت المملكة العربية السعودية 800 ألف طن من القمح في عام 1992 كمعونة اقتصادية لأوزبكستان؛
وفي عام 1997 أسست مجموعة من رجال الأعمال السعوديين “الشركة الدولية للاستثمارات في دول آسيا المركزية”، وفي حزيران/يونيو من نفس العام زار وفد من الشركة أوزبكستان لتنشيط المشروعات الاستثمارية المشتركة، وتم خلال الزيارة الاتفاق على إقامة جملة من المشاريع الاستثمارية المشتركة في مجالات الصناعات الغذائية والتشييد والبناء. والتفاوض على إنشاء شركة أوزبكستانية سعودية مشتركة لإنتاج الأنابيب البلاستيكية في أوزبكستان؛
وبدأت المفاوضات لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي بين الدولتين، بعد أن وصل مؤشر التبادل التجاري بين الجانبين الأوزبكستاني والسعودي إلى 2.83 مليون دولار أمريكي عام 1997 وبلغت الصادرات الأوزبكستانية إلى المملكة 1.442 مليون دولار أمريكي في نفس العام.
وسجل مؤشر التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 1999 ارتفاعا ملحوظاً حيث بلغ 3.678.6 مليون دولار أمريكي، منها 2.080.1 مليون دولار أمريكي صادرات، و1.598.5 مليون دولار أمريكي واردات.
وحتى عام 2000 سجل في قيود وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية الأوزبكستانية 7 شركات بمشاركة سعودية، منها 4 شركات مشتركة، و3 شركات برأس مال سعودي 100%. إضافة لممثلية “مجموعة دار السلام” السعودية التي عملت في مجال إنتاج وبيع الألعاب، والمواد الغذائية، وتجارة القمح، والمعدات الطبية، والسياحة. والشركة الأوزبكستانية السعودية المشتركة “م س فود بروغريسينغ كو” التي يشارك فيها المستثمر السعودي الشيخ محمد سعيد، وقامت بتجديد معدات وتوسيع مصنع الكونسروة القائم في فرغانة. والمصنع الذي أصبح بإمكانه تصنيع مابين 70 إلى 80 طن من الخضار والفواكه، وإنتاج حوالي 20 صنفاً من المعلبات والعصير بعد إدخال أحدث المعدات التكنولوجية الأمريكية والإيطالية على خطوطه الإنتاجية، وأتاح التجديد 350 فرصة عمل جديدة ليصبح عدد العاملين فيه 647 عاملاً. وتم افتتاحه بتاريخ 22/7/2000 بحضور المسؤولين الأوزبك وسفير المملكة وعدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في أوزبكستان.
وفي المجال العلمي والثقافي: أعار معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية اثنين من مدرسيه للعمل في جامعات المملكة حيث يدرس عدد من الطلاب الأوزبك هناك.
وتقوم بعض الهيئات السعودية بتقديم المعونة للمؤسسات الإسلامية الأوزبكستانية في مجال طباعة الكتب الدينية باللغتين العربية والأوزبكية، وفي ترميم المساجد، ودعم الجامعة الحكومية الإسلامية في طشقند التي فتحت أبوابها في أيلول/سبتمبر 1999. وأصدرت مجموعة دار السلام السعودية ومطابع السروات بجدة كتاب الرئيس إسلام كريموف “أوزبكستان على طريق المستقبل العظيم” الذي ترجمه إلى اللغة العربية أ.د. محمد البخاري عام 1999.
وفي الفترة من 18 وحتى 25/5/2000 زار أوزبكستان وفد من وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، برئاسة الدكتور خالد عبد الرحمن الحمودي وكيل جامعة الملك سعود في الرياض.
وفي عام 2006 شارك علماء وباحثين من عدد من الجامعات في المملكة العربية السعودية في المؤتمر الدولي الذي نظمته أكاديمية المأمون بمدينة خيوة.
وأقيم يوم 11/6/2008 في مبنى مسرح علي شير نوائي الأكاديمي الحكومي بطشقند معرض للفنون التطبيقية الشعبية في المملكة العربية السعودية. نظمته وزارة الشؤون الثقافية والرياضة في أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية. وشارك في حفل افتتاح المعرض وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية إياد أمين مدني، وتخللته عروض فنية قدمتها فرقة الفنون الشعبية من المملكة العربية السعودية.


اترك رد